شريط الأخبار
مصادر إيرانية تنفي إعلان ترامب: النصوص المتبادلة لا تتضمن حرية مرور كاملة في هرمز كما كانت قبل الحرب نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان "أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران ترامب يجري بعد قليل اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران "ديلي ميل": فانس يعاني عزلة متزايدة بعد استقالة غابارد ويفكر في التخلي عن سباق الانتخابات 2028 ترامب: التفاصيل النهائية لاتفاق إيران تجري مناقشتها حاليا وسيعلن عنها قريبا ترامب: واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط اختتام المرحلة النهائية من بطولة المملكة الفردية للرجال (المفتوحة) للشطرنج لعام 2026 باكستان: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء حرب واشنطن وطهران طهران تؤكد الاقتراب من إنجاز إطار تفاهم مع واشنطن لإنهاء الحرب العساف : 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج الطفيلة: برنامج احتفالي بعيد الاستقلال لمدة 3 أيام رياضيون: الاستقلال عزز مكانة الرياضة الأردنية ورسخ الهوية الوطنية الأردن يشارك في المنتدى الحضري العالمي باكو ويستعرض إنجازاته في الإسكان والتنمية الحضرية نجوم دوري السلة يحصدون جوائز فردية في ختام الموسم وفاة طفل في الرمثا إثر إصابته بعيار ناري طائش والأمن يحقق وزير الإدارة المحلية: الاحتفال بالاستقلال اعتزاز بالوطن ومسيرته توقعات بإعلان واشنطن وطهران إتمام اتفاق السلام خلال 24 ساعة السلامي للنشامى: أنتم تصنعون تاريخ الكرة الأردنية أورنج الأردن تحتفي بعيد الاستقلال بتغيير اسم الشبكة إلى "ISTIQLAL80"

الزيدانين يكتب: صناعة العقول أساس نهضة الأمم

الزيدانين يكتب: صناعة العقول أساس نهضة الأمم
القلعة نيوز:
اعتادت مجتمعاتنا العربية لسنوات طويلة أن تربط النجاح بدراسة التخصصات الخدمية مثل ( الطب و الهندسة ،…. الخ)، حتى أصبحت هذه التخصصات الهدف الأكبر لمعظم الأسر. ومع أهمية هذه المهن ودورها الكبير في خدمة المجتمع، إلا أن التركيز عليها وحدها جعلنا نصنع أجيالًا تبحث عن الوظيفة أكثر مما تبحث عن التغيير والإبداع. فالأمم لا تنهض فقط بكثرة حملة مثل هذه التخصصات الخدمية ، بل تنهض بالعقول القادرة على التفكير وصناعة القرار وفهم الواقع.
إن التقدم الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان الواعي الذي يفهم مجتمعه والعالم من حوله. فمعرفة الواقع وإدراك مشكلات الحياة أهم من حفظ المعلومات دون فهم. لذلك نحن بحاجة إلى تعليم يصنع الفكر، لا تعليم يعتمد فقط على التلقين والحفظ. كما أننا أهملنا مجالات مهمة مثل السياسة والاقتصاد والإعلام والعلوم الإنسانية، رغم أنها من أكثر العلوم تأثيرًا في بناء الحضارات وصناعة المستقبل.
وقد أدى غياب الفكر الحقيقي إلى انشغال البعض بقضايا هامشية بعيدة عن احتياجات المجتمع وتحديات العصر، بينما كانت الدول المتقدمة تستثمر في البحث العلمي وصناعة الإنسان المبدع. فهذه الدول لم تتقدم لأنها تملك أعدادًا كبيرة من حملة التخصصات الخدمية فقط، بل لأنها امتلكت عقولًا تعرف كيف تخطط وتبتكر وتقود التغيير.
إننا اليوم نحتاج إلى مشروع حقيقي لصناعة العقول، يقوم على تنمية الوعي وتشجيع الإبداع وإعداد أجيال قادرة على التفكير والنقد والحوار. فالعالم لا يتغير بكثرة الشهادات وحدها، وإنما يتغير بعقول واعية تعرف كيف تبني الإنسان والمجتمع. وعندما نهتم بصناعة العقل سنتمكن من صناعة حضارة جديدة تليق بأمتنا وتاريخها.

الدكتور مفلح الزيدانين متخصص في التخطيط الاستراتيجي وإدارة الموارد البشرية٠