ذكرى الاستقلال وقصة وطن وقياده .
بقلم : ابراهيم النجادات ، محافظ سابق .
في الذكرى الثمانين لاستقلال المملكه الاردنيه الهاشميه نستذكر رحلة استثنائيه من العمل والبناء والإنجاز والتضحيات في كل الميادين ، رحله قادها ملوك بني هاشم ومن خلفهم الاباء والاجداد صاغوا تاريخا مجيدا لبلدنا ، بنظرة ثاقبه ، ورؤية عميقه ، تجاوزت معها مملكتنا الزاهره حدود الزمان والمكان ، عظمة القياده وشرعية الحكم ، ووفاء شعب عظيم تلخص الروايه الاردنيه الجميله على مدار ثمان عقود من الزمان ، لدولة راسخه ثابته لا تنكسر ، ولا تهزها الملمات والاعاصير ، وعندما تساقطت انظمه ودول من حولنا جراء الاعاصير التي ضربت الإقليم ، بقيت الدوله الاردنيه قويه منيعه صلبه بتلاحم الشعب والتفافه حول قيادته وهي علاقه يتفرد بها الهاشميون دون غيرهم من حكام العالم .
وفي هذه المناسبه نرفع اكف الذراعه للمولى عز وجل أن يحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين الأمير الحسين ابن عبد الله الثاني المعظم ، وان يصبغ عليهما ثوب الصحة والعافيه لقيادة الأردن العزيز لمزيد من التقدم والازدهار والمنعه .




