اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي
في الخامس والعشرين من أيار، لا يحتفل الأردنيون بذكرى عابرة في سجل الزمن، بل يستحضرون محطةً صنعت ملامح وطنٍ اختار أن يكون سيد قراره وصاحب رسالته. كان الاستقلال إعلانًا لولادة دولةٍ قامت على الإرادة الصلبة، فانتقلت من مرحلة التأسيس إلى مرحلة بناء الدولة الحديثة، مستندةً إلى عزيمة قيادتها ووفاء شعبها.
ومنذ ذلك اليوم، أصبح الأردن قصة نجاح تُكتب بالعمل والانتماء؛ فبنى مؤسساته، ورسّخ قيم العدالة والكرامة، ووقف شامخًا رغم التحديات، مؤمنًا بأن قوة الأوطان ليست في اتساع المساحة، بل في عظمة الرسالة ووحدة الصف.
إن استقلال الأردن ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل عهدٌ متجدد بأن يبقى الوطن قويًا، مزدهرًا، محافظًا على ثوابته، وماضيًا بثقة نحو المستقبل. وسيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي وجيشه العربي المصطفوي، راية عزٍ ترفرف في سماء المجد




