شريط الأخبار
الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد ثمانون عاماً والوطن يكبر رغم كل شيء إطلاق شركة “نبض الجنوب للعمل التطوعي والتدريب” بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال كلمة مدير المدرسة الأستاذ طلال نايف العبداللات بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين في ذكرى الاستقلال: مسيرة دولة ونهج قيادة الزغاميم …تكتب وطنٌ يزداد مجدًا ويكتب المستقبل بعزم الهاشميين د. بزبز يكتب: ثمانون عامًا نَسَجَتْ فيها هُوِيَّتُنا. المهندس حسن شاهر البياري يكتب: الفخر والاعتزاز في عيد الاستقلال ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز) الملك مهنئًا بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية.. كل عام وأنتم بخير" شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين شكرا سيدنا.. أسعدتنا أكثر بيوم استقلالنا الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان 2026 أفراح الوطن بعيده الثمانون للاستقلال درسٌ بالغٌ من التاريخ، ولهذا أَهتمّ بالتاريخ القلعة نيوز الإعلامية تهنيء بعيد الاستقلال الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية غنيمات تشارك في افتتاح المعرض التشكيلي “سماوات” للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى العضايلة : العلاقات المصرية الأردنية تمثل نموذجًا عربيًا فريدًا للتنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي أمسية وطنية على المدرج الروماني بمناسبة عيد الاستقلال

الحديثات تكتب : الأردن في يوبيله الثمانين.. فخرُ الماضي وعزمُ المستقبل

الحديثات تكتب  : الأردن في يوبيله الثمانين.. فخرُ الماضي وعزمُ المستقبل
الأردن في يوبيله الثمانين.. فخرُ الماضي وعزمُ المستقبل

القلعة نيوز:بقلم م.دعاء محمد الحديثات
​في حياة الأمم محطاتٌ ليست كغيرها، وفي تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية، يبرز عيد الاستقلال الثمانون كشمسٍ تشرقُ لتضيء ثمانية عقود من البناء والكفاح والسيادة.
هو يومٌ لا يمثل ذكرى عابرة، بل بإصرار الشعب الأردني الأبي والرؤية الثاقبة توج رحلة العز والشموخ.
​منذ تلك اللحظة التاريخية في عام 1946، والأردن يخطُّ بحروف من نور قصة صموده في قلب منطقةٍ لطالما عصفت بها الرياح.
ثمانون عاماً والأردن ثابتٌ بمواقفه القومية و دوره المحوري في السعي نحو السلام والاستقرار لم يتنازل يوما عن ذلك.
شامخٌ بمؤسساته من بناء الجيش العربي المصطفوي الذي سطر أروع البطولات، إلى نهضة تعليمية وصحية جعلت من الإنسان الأردني ثروته الأغلى.
منيعٌ بوحدته حيث انصهرت كافة الأطياف في بوتقة واحدة، شعارها "الأردن أولاً" وروحها الانتماء الصادق لتراب الوطن.
​و لا يمكننا الاحتفال بالثمانين دون الانحناء إجلالاً لتلك السواعد السُّمر والجباه العالية من الأجداد والآباء.
الذين حملوا الراية في ظروفٍ صعبة وبإمكانيات محدودة، وبإرادةٍ تطال عنان السماء.
بذلوا الغالي والنفيس لتكون الإرادة الأردنية حرةً مستقلة، لا تخضع إلا لله.
عبّدوا الطريق للأجيال القادمة، مؤكدين أن الاستقلال ليس وثيقةً تُوقع، بل هو نهجُ حياة وصمود يومي في ميادين العمل والإنتاج.
​إن الاستقلال ليس مجرد غاية، بل هو حافز لمواصلة العطاء، وبناء الدولة النموذج التي نفخر بها أمام العالم.
اليوم، ونحن نحتفل بمرور ثمانية عقود، يدخل الأردن مئويته الثانية بخطى ثابتة نتطلع فيها للمستقبل بعين الفخر نحو تحديث سياسي واقتصادي وإداري.
إنها ثمانون عاماً من الفخر بما تحقق، وثمانون دافعاً لنكمل المسيرة، حامدين الله على نعمة الأمن والأمان، وعاملين من أجل غدٍ يليقُ بمقام هذا الوطن وتاريخه العريق.
فكل عام والأردن، قيادةً وأرضاً وشعباً، بألف خير وعزّ.