القلعة نيوز:
بقلم العقيد المهندس حسام الدين العواملة
تُعد المؤسسة العسكرية أكبر مصدر للقادة المميزين في عالم الإدارة والقيادة وتنظيم واستغلال الموارد المادية والبشرية، ولطالما حظينا في مجتمعنا بالعديد منهم ممن تَبَوَّءُوا مواقع اثبتوا فيها اعلى مستويات الكفاءة والعطاء منقطع النظير، وحققوا نجاحات يشهد لها القاصي والداني. وفي مجرى الحديث عن قاعدة "وضع الرجل المناسب في المكان المناسب" التي تعتبر من بين أهم المبادئ التي تؤدي إلى نجاح المؤسسات، وتحقيق أهدافها؛ من خلال الاستفادة القصوى من خبراتهم، ومؤهلاتهم، الأمر الذي من شأنه تحقيق الانتاجية والفعالية، ومع أن اختيار هذا الشخص للمناصب القيادية يُعدّ أحد أهم التحديات التي تواجه أي مؤسسة مهما كانت طبيعة عملها، أو غاياتها، فتوظيف الأشخاص ذوي المهارات، والخبرات المُناسبة يُعزّز فعالية الفريق، ويزيد فرص النجاح وتحقيق الأهداف المرجوة. وفي هذا السياق، اود ان اذكر التجربة المميزة والحفاوة التي يلمسها ضيوف ورواد شاليهات وفندق الامن العام في مدينة العقبة، هذه الوجهة السياحية الفريدة، المكان الذي يرقى لأن يصنف ويعاد تسميته كمنتجع سياحي بمجمل ما يقدمه من خدمات فندقية مميزة،واطباق متنوعة شهية، ومستوى نظافة في جميع المرافق الداخلية والخارجية، وبرك السباحة والممرات التي تتجول خلالها في حدائق غنّاء تسر الناظرين.
وفي خطوة حكيمة، وصائبة، وخاصةً في هذه الفترة الحرجة الذي يواجه فيها قطاع السياحة العديد من التحديات، والمشاكل؛ تجد القائمين على قيادة هذه المنشأة السياحية فريق اداري وطاقم يتمتع بخبرة واسعة وغنية في تنظيم وإدارة القطاع الإداري واللوجستي والمالي، مما يؤكد ان اختيار هذا الفريق استطاع بتكاتف جميع العاملين أن يقدم خدمات تكافئ وتوازي الخدمات التي تقدمها اشهر الفنادق والمنتجعات على مستوى وطننا الغالي وحتى في الاقليم من ذوات الأسماء الرنانة.
وأينما وحيثما التفت وبأي وقت في ارجاء هذا المنتجع السياحي المميز بخدماته واطلالته ستجد وتلمح مدير الفندق ومساعده يتابعان باهتمام الخدمات التي يتلقاها جميع ضيوف الفندق والشاليهات بمحبة، والتأكد من سير جميع الإجراءات التي تحقق راحتهم وتلبي متطلباتهم، يرحبون بالكبير ويلاطفون الصغير، في أجواء تبعث على الطمأنينة والسكينة، خبرات أكتسبها طاقم إدارة الفندق في جهاز الامن العام على مدى سنين، يتم ترجمتها بواقعية وحرفية عالية، وبإدارة حكيمة يلمس نتاجها جميع رواده من مختلف الجنسيات، فندق الامن العام في العقبة ليس فندق عادي بل هو منتجع ووجهة سياحية ورحلة ترسخ في ذاكرة جميع الضيوف تجربة الاستجمام الحقيقي والترفيه عن النفس.
وفي هذا المقام، قد لا تسعفنا كلمات الثناء على جهود جميع كوادر هذا المعلم السياحي، وطيب الاثر الذي يتركونه في نفس كل من حظي بفرصة الاقامة فيه، لطف ولباقة وكياسة ومهنية واحترافية عالية، يلمسها الزائر منذ لحظة الوصول بنكهة أردنية اصيلة، وببشاشة وجه وطلاقة نفس وحسن ترحاب، يتابعون ادق تفاصيل الخدمات التي يقدمها هذا المنتجع ليحظى رواده بتجربة فريدة تثير في النفس الرغبة الاكيدة دوماً لتكرارها.
وفي الختام، شكراً على حسن الضيافة ومستوى الخدمات والنظافة، وبكل ما تعنيه الكلمة من معنى، شكراً لقيادة جهاز الامن العام على وضع هذا الفريق المميز وهم اهل لحمل هذه المسؤولية التقنية الإنسانية التي يظهرون فيها الاحترافية، فمهمة القيادة تعتبر تحدياً هائلاً نظراً لحجم القرارات التي يتعين عليهم اتخاذها، وإدارة الموارد لتحقيق الأهداف، حيث إن توفير البيئة الملائمة لقائد هذه المنشأة يعتبر أمراً حيوياً وناظماً لضمان نجاح العمل؛ والحرية المسؤولة تمنحه أفاق للأبداع في تطبيق خبرته وابتكار الحلول الفعّالة، واستغلال قدراته الإدارية والقيادية المثلى بشكل أمثل يضمن نجاح الجهود المبذولة لتحقيق الأهداف، نجاح المؤسسات يتحقق واقعياً بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب.




