شريط الأخبار
حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية.... الوزير البكار: سأبقى جندياً مخلصاً للدولة والحكومة السفير الفنزويلي: مواقف الأردن الإنسانية ستبقى راسخة في ذاكرة الشعب الفنزويلي أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء *"من مجانية المجد إلى تجارة العبيد": من قتل التعليم الحكومي في الأردن؟* عمان الاهلية... عندما تنافس جامعة أردنية نخبة العالم

النشامى مع النشامى رسالة وفاء قبل انطلاق الحلم المونديالي

النشامى مع النشامى رسالة وفاء قبل انطلاق الحلم المونديالي
باسم عارف الشورة
لم يعد كأس العالم بالنسبة للأردنيين بطولة نشاهدها من بعيد، أو حلماً ننتظر تحققه في يوم من الأيام، بل أصبح واقعاً يعيشه الوطن بكل فخر واعتزاز. فحين يرفرف العلم الأردني في أكبر محفل كروي عالمي، وحين يُعزف السلام الملكي أمام أنظار العالم، يدرك الجميع أن ما تحقق لم يكن مجرد إنجاز رياضي، بل قصة وطن آمن بأبنائه فصنعوا المجد بأقدامهم وعزيمتهم.
وفي الوقت الذي تستعد فيه الجماهير الأردنية لمتابعة هذا الحدث التاريخي، تبرز مسؤولية وطنية لا تقل أهمية عن المباريات نفسها، وهي الوقوف خلف النشامى بكل ثقة ومحبة وإيمان، فهم لا يمثلون أنفسهم فقط، بل يحملون اسم الأردن وتاريخه وطموحات شعب بأكمله على عاتقهم.
وللمرة الأولى، لا يترقب الأردنيون المونديال بوصفهم مشجعين فقط، بل شركاء في الحدث العالمي من خلال منتخبهم الوطني الذي نجح في كتابة فصل استثنائي من الإنجاز، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإصرار والتحدي، أثبت خلالها أن الأحلام الكبيرة تتحقق بالإرادة والعمل والإيمان بالقدرات الوطنية.
ويؤكد متابعون للشأن الرياضي أن المرحلة المقبلة تتطلب التفافاً وطنياً واسعاً حول المنتخب الوطني، بعيداً عن الضغوط غير المبررة أو الانتقادات المتسرعة، خاصة أن مجرد الوصول إلى كأس العالم يعد إنجازاً تاريخياً غير مسبوق يضاف إلى سجل الإنجازات الأردنية.
ويرى مراقبون أن النشامى قدموا نموذجاً مشرفاً للروح الأردنية الأصيلة، من خلال الأداء القتالي والانضباط والالتزام، وتمكنوا من مقارعة أقوى المنتخبات الآسيوية، مؤكدين أن المنتخب الوطني بات عنواناً للفخر الوطني ومصدراً لإلهام الشباب الأردني.
وفي ظل التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم الأردنية خلال السنوات الأخيرة، يبرز دور الجماهير ووسائل التواصل الاجتماعي في دعم اللاعبين وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، لا سيما أن المنتخب يمثل الأردن بأكمله ويحمل آمال شعب يتطلع لرؤية رايته خفاقة في الملاعب العالمية.
كما يشدد رياضيون على أهمية التحلي بالاتزان والموضوعية في التعامل مع نتائج المباريات، فالمشاركة في بطولة بحجم كأس العالم تتطلب إدراك حجم المنافسة وقوة المنتخبات المشاركة، مع التأكيد في الوقت ذاته على قدرة النشامى على تقديم صورة مشرّفة تعكس مكانة الأردن وطموحاته.
ويبقى الشعار الذي يجمع الأردنيين اليوم أكثر حضوراً من أي وقت مضى:
"النشامى مع النشامى"... لأنهم لا يلعبون لأنفسهم فقط، بل يلعبون من أجل وطن، ومن أجل علم، ومن أجل شعب يقف خلفهم بقلب واحد وصوت واحد.
ففي المونديال لا يمثل النشامى أحد عشر لاعباً داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل يمثلون الأردن كله.