شريط الأخبار
مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران

تفعيل دور وزارة التنمية الاجتماعية ... من تقديم المساعدات إلى صناعة التنمية

تفعيل دور وزارة التنمية الاجتماعية ... من تقديم المساعدات إلى صناعة التنمية
الدكتور نسيم أبو خضير
تُعد وزارة التنمية الإجتماعية الأردنية من أهم الوزارات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر ، إذ لا يقتصر دورها على تقديم المساعدات المالية والعينية ، بل يمتد إلى بناء الإنسان ، وتمكين الأسر ، وحماية الفئات الأكثر إحتياجًا ، وتعزيز التكافل الإجتماعي. ولتحقيق ذلك ، فإن المرحلة المقبلة تتطلب تطويرًا في الأدوار والبرامج وآليات الرقابة .
ومن أبرز ما ينبغي أن تقوم به الوزارة :
التحول من سياسة الإعانات إلى سياسة التمكين الإقتصادي ، من خلال تدريب الأسر الفقيرة ، وتمويل المشاريع الصغيرة ، وربطها بفرص العمل والإنتاج .
إعداد قاعدة بيانات وطنية محدثة للمستفيدين من الدعم ، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها الحقيقيين ، ومنع الإزدواجية أو الاستفادة غير المستحقة .
تنفيذ زيارات ميدانية دورية للأسر المستفيدة لتقييم أوضاعها الإجتماعية والإقتصادية ، وقياس أثر الدعم على حياتها .
وضع برامج خاصة للشباب والنساء وذوي الإعاقة وكبار السن والأيتام ، بما يعزز إندماجهم في المجتمع ويزيد من إعتمادهم على أنفسهم .
تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني لتنفيذ برامج تنموية مستدامة .
الإستثمار لاستثمار في التدريب المهني والحرفي للأسر المحتاجة ، بما يساعدها على الإنتقال من تلقي الدعم إلى الإنتاج .
أما الدور الرقابي للوزارة على المستفيدين من الدعم الحكومي ، فينبغي أن يشمل :
التحقق المستمر من إستمرار إنطباق شروط الإستحقاق .
تحديث البيانات بصورة دورية وربطها إلكترونيًا مع الجهات الحكومية ذات العلاقة .
مكافحة أي حالات تحايل أو إخفاء للدخل أو الممتلكات .
و قياس أثر الدعم على تحسين مستوى معيشة الأسرة ، وليس الإكتفاء بصرف المساعدات .
تشجيع الأسر القادرة على العمل للإنتقال تدريجيًا من الإعتماد على الدعم إلى الإكتفاء الذاتي .
وفيما يتعلق بالجمعيات الخيرية التابعة لإشراف الوزارة ، فإن الدور الرقابي يجب أن يكون أكثر فاعلية من خلال :
متابعة التزام الجمعيات بأهدافها وأنظمتها الأساسية .
تدقيق البيانات المالية والإدارية بصورة دورية ، وتعزيز مبادئ الشفافية والإفصاح .
التأكد من وصول التبرعات والمساعدات إلى مستحقيها .
تقييم أداء الجمعيات وفق مؤشرات واضحة للأثر المجتمعي .
تدريب الهيئات الإدارية على الحوكمة والإدارة المالية والتخطيط الإستراتيجي .
تشجيع اندماج الجمعيات الصغيرة والمتشابهة في الأهداف لتكوين مؤسسات أقوى وأكثر قدرة على تنفيذ مشاريع تنموية مؤثرة.
تفعيل الرقابة الميدانية والزيارات المفاجئة عند الحاجة ، مع تطبيق القانون على أي مخالفات .
إن نجاح وزارة التنمية الإجتماعية لا يُقاس بعدد المساعدات التي توزعها ، بل بعدد الأسر التي إنتقلت من دائرة الفقر إلى دائرة الإنتاج ، ومن الإعتماد على الدعم إلى الإعتماد على الذات . فالتنمية الحقيقية هي التي تحفظ كرامة الإنسان ، وتبني قدراته ، وتجعله شريكًا في بناء وطنه ، لا مجرد متلقٍ للمساعدة .