شريط الأخبار
القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثامين خمسة من مكلفي خدمة العلم إثر حادث سير ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب حول العالم العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل إسرائيل تطرد فريقاً بريطانياً راقب اعتداءات المستوطنين بالضفة وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يزوران مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم غنيمات تشارك في أعمال النسخة الخامسة من «ملتقى شباب المعرفة» بالمغرب تشييع جثماني شابين من القويرة إثر حادث سير على الطريق الصحراوي ( صور ) نتنياهو: ضبطنا أسلحة في تلة علي الطاهر "أرسلتها إيران لحزب الله" القاضي ينعى ضحايا حادث الطريق الصحراوي ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر صحيفة: اجتماع خليجي إيراني لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في نحو 4 أشهر وفاة خمسيني بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في عمان العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة المغرب يحذر سكان 6 أقاليم من احتمالية اندلاع حرائق غابات بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف

تفعيل دور وزارة التنمية الاجتماعية ... من تقديم المساعدات إلى صناعة التنمية

تفعيل دور وزارة التنمية الاجتماعية ... من تقديم المساعدات إلى صناعة التنمية
الدكتور نسيم أبو خضير
تُعد وزارة التنمية الإجتماعية الأردنية من أهم الوزارات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر ، إذ لا يقتصر دورها على تقديم المساعدات المالية والعينية ، بل يمتد إلى بناء الإنسان ، وتمكين الأسر ، وحماية الفئات الأكثر إحتياجًا ، وتعزيز التكافل الإجتماعي. ولتحقيق ذلك ، فإن المرحلة المقبلة تتطلب تطويرًا في الأدوار والبرامج وآليات الرقابة .
ومن أبرز ما ينبغي أن تقوم به الوزارة :
التحول من سياسة الإعانات إلى سياسة التمكين الإقتصادي ، من خلال تدريب الأسر الفقيرة ، وتمويل المشاريع الصغيرة ، وربطها بفرص العمل والإنتاج .
إعداد قاعدة بيانات وطنية محدثة للمستفيدين من الدعم ، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها الحقيقيين ، ومنع الإزدواجية أو الاستفادة غير المستحقة .
تنفيذ زيارات ميدانية دورية للأسر المستفيدة لتقييم أوضاعها الإجتماعية والإقتصادية ، وقياس أثر الدعم على حياتها .
وضع برامج خاصة للشباب والنساء وذوي الإعاقة وكبار السن والأيتام ، بما يعزز إندماجهم في المجتمع ويزيد من إعتمادهم على أنفسهم .
تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني لتنفيذ برامج تنموية مستدامة .
الإستثمار لاستثمار في التدريب المهني والحرفي للأسر المحتاجة ، بما يساعدها على الإنتقال من تلقي الدعم إلى الإنتاج .
أما الدور الرقابي للوزارة على المستفيدين من الدعم الحكومي ، فينبغي أن يشمل :
التحقق المستمر من إستمرار إنطباق شروط الإستحقاق .
تحديث البيانات بصورة دورية وربطها إلكترونيًا مع الجهات الحكومية ذات العلاقة .
مكافحة أي حالات تحايل أو إخفاء للدخل أو الممتلكات .
و قياس أثر الدعم على تحسين مستوى معيشة الأسرة ، وليس الإكتفاء بصرف المساعدات .
تشجيع الأسر القادرة على العمل للإنتقال تدريجيًا من الإعتماد على الدعم إلى الإكتفاء الذاتي .
وفيما يتعلق بالجمعيات الخيرية التابعة لإشراف الوزارة ، فإن الدور الرقابي يجب أن يكون أكثر فاعلية من خلال :
متابعة التزام الجمعيات بأهدافها وأنظمتها الأساسية .
تدقيق البيانات المالية والإدارية بصورة دورية ، وتعزيز مبادئ الشفافية والإفصاح .
التأكد من وصول التبرعات والمساعدات إلى مستحقيها .
تقييم أداء الجمعيات وفق مؤشرات واضحة للأثر المجتمعي .
تدريب الهيئات الإدارية على الحوكمة والإدارة المالية والتخطيط الإستراتيجي .
تشجيع اندماج الجمعيات الصغيرة والمتشابهة في الأهداف لتكوين مؤسسات أقوى وأكثر قدرة على تنفيذ مشاريع تنموية مؤثرة.
تفعيل الرقابة الميدانية والزيارات المفاجئة عند الحاجة ، مع تطبيق القانون على أي مخالفات .
إن نجاح وزارة التنمية الإجتماعية لا يُقاس بعدد المساعدات التي توزعها ، بل بعدد الأسر التي إنتقلت من دائرة الفقر إلى دائرة الإنتاج ، ومن الإعتماد على الدعم إلى الإعتماد على الذات . فالتنمية الحقيقية هي التي تحفظ كرامة الإنسان ، وتبني قدراته ، وتجعله شريكًا في بناء وطنه ، لا مجرد متلقٍ للمساعدة .