شريط الأخبار
وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة... النائب أبو تاية يزور مصابي حادث مكلفي خدمة العلم في الكرك والطفيلة ويعزي ذوي المتوفين مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية

الوطن مكانةٌ صنعتها القيادة الهاشمية وسواعد أبنائه

الوطن مكانةٌ صنعتها القيادة الهاشمية وسواعد أبنائه
ماجده محمد الشوبكي
ليس من الإنصاف أن يُختزل تاريخ الأردن ومكانته العالمية في إنجاز واحد، مهما كان كبيرا ومصدرًا للفخر. فالأردن لم يطرق أبواب العالم اليوم، بل كان حاضرًا في ضمير العالم منذ عقود، بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة، وثوابته الوطنية، ومواقفه المشرفة التي صنعت له احترامًا يسبق اسمه في مختلف المحافل الدولية.
فمنذ عهد المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، والأردن يرسخ حضوره كدولةٍ تمتلك الحكمة والاعتدال، وتدافع عن قضايا أمتها بكل شجاعة ومسؤولية. واليوم يواصل صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، هذا النهج بثبات، حتى أصبح الأردن صوتًا للحكمة والسلام والإنسانية، يحظى بالتقدير والاحترام في مختلف العواصم والمنظمات الدولية، بفضل مواقفه النبيلة ودبلوماسيته الحكيمة.
ولم تُبنَ هذه المكانة السياسية والدبلوماسية وحدها، بل كانت ثمرة منظومة وطنية متكاملة، كان في مقدمتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، التي سطّرت عبر تاريخها أروع معاني البطولة والتضحية، وشاركت في حفظ الأمن والسلام في العديد من دول العالم، لتكون عنوانًا للشرف والانضباط والاحتراف.
كما كان رجال الأمن العام، والمخابرات العامة، رجال الحق، الحصن المنيع الذي حفظ أمن الوطن واستقراره، فكان الأمن الأردني نموذجًا يُحتذى به، وأحد أهم الأسباب التي عززت ثقة العالم بالأردن، ورسخت صورته كواحة أمن واستقرار في منطقة تعج بالتحديات.
ولا ننسى أبناء الأردن المنتشرين في مختلف دول العالم، الذين حملوا اسم وطنهم بكل فخر، وقدموا أروع الصور في ميادين العلم والطب والهندسة والاقتصاد والعمل الإنساني، فكانوا سفراء حقيقيين للأردن، وأسهموا في تعزيز مكانته واحترامه بين الشعوب.
أما الإنجازات الرياضية، وفي مقدمتها ما حققه منتخب النشامى، فهي صفحة مشرقة تُضاف إلى سجل الإنجازات الوطنية، ونعتز بها جميعًا، لأنها عززت حضور الأردن لدى جماهير جديدة، لكنها ليست بداية الحكاية، بل امتداد لمسيرة وطن صنع مكانته عبر عقود من العمل والإنجاز والعطاء.
الأردن لم يصنع اسمه بصدفة، ولم يكتسب مكانته من حدث عابر، بل بناها بقيادته الهاشمية الحكيمة، وبجيشه العربي الباسل، وأجهزته الأمنية الساهرة، وشعبه الوفي، ومواقفه المشرفة التي جعلت من هذا الوطن الصغير بمساحته، الكبير برسالته، دولةً يحترمها العالم ويعتز بعلاقاته معها.