شريط الأخبار
عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية.... الوزير البكار: سأبقى جندياً مخلصاً للدولة والحكومة السفير الفنزويلي: مواقف الأردن الإنسانية ستبقى راسخة في ذاكرة الشعب الفنزويلي أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء *"من مجانية المجد إلى تجارة العبيد": من قتل التعليم الحكومي في الأردن؟* عمان الاهلية... عندما تنافس جامعة أردنية نخبة العالم في لقاء وطني حاشد بمحافظة إربد .. الدكتور خليفة أبو عاشور يستضيف معالي الدكتور عوض خليفات بمبادرته الوطنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الفايز يدعو بقمة رؤساء البرلمانات الى مواجهة تحدي الذكاء الاصطناعي اختتام فعاليات التمرين العسكري المشترك بين الأردن وليبيا العراق: حكم باسترداد أكثر 1.7 مليار دولار من مدان هارب في الأردن ترامب: قد أجتمع مع نتنياهو بعد أيام المغرب أول الواصلين إلى ربع النهائي بفوز كبير على كندا الملك يهنئ ترامب بعيد الاستقلال الـ 250 للولايات المتحدة شروط تثبيت المياومة في البلديات "لا شهادة اكاديمية ولا تعديل للمسمى" - وثيقة المصري طارق مصطفى مديرًا فنيًا للفيصلي بقيادة المخادمة .. طاقم تحكيمي أردني يقود مباراة أمريكا وبلجيكا في دور الـ 16

الوطن مكانةٌ صنعتها القيادة الهاشمية وسواعد أبنائه

الوطن مكانةٌ صنعتها القيادة الهاشمية وسواعد أبنائه
ماجده محمد الشوبكي
ليس من الإنصاف أن يُختزل تاريخ الأردن ومكانته العالمية في إنجاز واحد، مهما كان كبيرا ومصدرًا للفخر. فالأردن لم يطرق أبواب العالم اليوم، بل كان حاضرًا في ضمير العالم منذ عقود، بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة، وثوابته الوطنية، ومواقفه المشرفة التي صنعت له احترامًا يسبق اسمه في مختلف المحافل الدولية.
فمنذ عهد المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، والأردن يرسخ حضوره كدولةٍ تمتلك الحكمة والاعتدال، وتدافع عن قضايا أمتها بكل شجاعة ومسؤولية. واليوم يواصل صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، هذا النهج بثبات، حتى أصبح الأردن صوتًا للحكمة والسلام والإنسانية، يحظى بالتقدير والاحترام في مختلف العواصم والمنظمات الدولية، بفضل مواقفه النبيلة ودبلوماسيته الحكيمة.
ولم تُبنَ هذه المكانة السياسية والدبلوماسية وحدها، بل كانت ثمرة منظومة وطنية متكاملة، كان في مقدمتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، التي سطّرت عبر تاريخها أروع معاني البطولة والتضحية، وشاركت في حفظ الأمن والسلام في العديد من دول العالم، لتكون عنوانًا للشرف والانضباط والاحتراف.
كما كان رجال الأمن العام، والمخابرات العامة، رجال الحق، الحصن المنيع الذي حفظ أمن الوطن واستقراره، فكان الأمن الأردني نموذجًا يُحتذى به، وأحد أهم الأسباب التي عززت ثقة العالم بالأردن، ورسخت صورته كواحة أمن واستقرار في منطقة تعج بالتحديات.
ولا ننسى أبناء الأردن المنتشرين في مختلف دول العالم، الذين حملوا اسم وطنهم بكل فخر، وقدموا أروع الصور في ميادين العلم والطب والهندسة والاقتصاد والعمل الإنساني، فكانوا سفراء حقيقيين للأردن، وأسهموا في تعزيز مكانته واحترامه بين الشعوب.
أما الإنجازات الرياضية، وفي مقدمتها ما حققه منتخب النشامى، فهي صفحة مشرقة تُضاف إلى سجل الإنجازات الوطنية، ونعتز بها جميعًا، لأنها عززت حضور الأردن لدى جماهير جديدة، لكنها ليست بداية الحكاية، بل امتداد لمسيرة وطن صنع مكانته عبر عقود من العمل والإنجاز والعطاء.
الأردن لم يصنع اسمه بصدفة، ولم يكتسب مكانته من حدث عابر، بل بناها بقيادته الهاشمية الحكيمة، وبجيشه العربي الباسل، وأجهزته الأمنية الساهرة، وشعبه الوفي، ومواقفه المشرفة التي جعلت من هذا الوطن الصغير بمساحته، الكبير برسالته، دولةً يحترمها العالم ويعتز بعلاقاته معها.