شريط الأخبار
الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو) آل أبو سالم يناسبون آل أبو مراد ويطلبون كريمتهم للإعلامي مصطفى الأردنية رحاحلة تحصل على جائزة سيدة الامن السيبراني الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد قصص الأطفال تمنح رزان جمّال جائزة دولية في ريادة الأعمال إسبانيا إلى نصف النهائي لملاقاة فرنسا الناقل الوطني وتقليل الفاقد: استراتيجيات الأردن لمواجهة الابتزاز المائي للكيان الاحتلاليي ياسمين عبد العزيز تتصدر الترند بعد طرح إعلان فيلم خلي بالك من نفسك الخطيب يشارك في مؤتمر دولي باسطنبول حول التغير المناخي والنزاعات الاتحاد في صدارة دوري الناشئات لكرة القدم الأردن وقطر يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي زين ترعى سباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان 2026

اخلاقنا الخفية

اخلاقنا الخفية
لطفي الزعبي
الاختلاف لا يفسد الأخلاق وسائل التواصل الاجتماعي وُجدت لتبادل الآراء والأفكار لكنها عند البعض تحولت إلى ساحة للشتائم والتجريح، وكأن الاختلاف في الرأي أصبح مبررًا للإساءة.
أنا مؤمن أن الاختلاف أمر طبيعي وصحي. ليس مطلوبا أن نتفق جميعا ولا أن نحب اللاعب نفسه أو النادي نفسه أو المنتخب نفسه.
قد أرى أن كريستيانو رونالدو هو الأفضل، بينما ترى أنت أن ليونيل ميسي هو الأعظم. من حق كل منا أن يعبر عن رأيه، دون أن يسيء للآخر.
فهذا لن ينقص من قيمة ميسي، ولن يقلل من مكانة رونالدو. وكذلك الأمر مع تشجيع المنتخبات والأندية، فهي قناعات وميول شخصية يجب احترامها.
المشكلة ليست في اختلاف الآراء، بل في طريقة التعبير عنها فمن حقك أن تنتقد، وأن تعترض، وأن تصحح،
لكن ليس من حقك أن تشتم أو تسيء أو تجرح كرامة الآخرين أو تمس أهلهم وعائلاتهم.
لنناقش الفكرة،لا صاحبها ولنرد بالحجة، لا بالإهانة فالكلمة الطيبة ترفع صاحبها، والكلمة الجارحة تكشف أخلاق قائلها ستنتهي المباريات، وسيتغير الأبطال، وستبقى الأخلاق هي الانتصار الحقيقي.
فلنجعل صفحاتنا مكان للحوار الراقي، والاحترام المتبادل، والاختلاف الجميل احترام الرأي الآخر لا يعني الموافقة عليه، بل احترام حق صاحبه في التعبير