شريط الأخبار
وزارة الثقافة تفتح باب التسجيل لمحبي التصوير الفوتوغرافي في محافظة مادبا زيادة الإقبال على اختبارات Cambridge AS & A Level بنسبة 5% في ظل تزايد الطلب على مؤهلات مرنة ومهارات مطلوبة في تعليم العالي 30 عاماً من الريادة في قطاع الطاقة: KIOGE 2026 يتيح الوصول إلى أحد أبرز اقتصادات الطاقة في آسيا الوسطى أهم ما يجب أن تعرفه عن الرضاعة الطبيعية فرسان الحق ...حين يكون الأمن فعلاً اجتماعياً القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد الملك يستقبل وفدا من مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي سوريا تحكم بإعدام الأسد غيابيا بتهم تضم القتل والتعذيب ترامب مدافعا عن إنفانتينو: استبداله سيكون "خطأ فادحا" حل مجالس غرف الصناعة تمهيدا لاجراء انتخاباتها في تشرين أول قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة '50 سنة بين أهلنا وناسنا' البنك المركزي يعلن عن 12 بعثة دراسية لطلبة التوجيهي المتفوقين الهميسات يقيم الاقتصاد السياسي للعلاقات الأمريكية - الأردنية بعد الحرب الباردة *جمعية قطاع الإسكان تُشهِر مشاركتها في الحملة المليونية ضد المخدرات* سوريا .. احتفالات بعد حكم الإعدام على بشار وماهر الأسد وعاطف نجيب الرئيس اللبناني يستقبل وفدًا نيابيًا أردنيًا مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

اخلاقنا الخفية

اخلاقنا الخفية
لطفي الزعبي
الاختلاف لا يفسد الأخلاق وسائل التواصل الاجتماعي وُجدت لتبادل الآراء والأفكار لكنها عند البعض تحولت إلى ساحة للشتائم والتجريح، وكأن الاختلاف في الرأي أصبح مبررًا للإساءة.
أنا مؤمن أن الاختلاف أمر طبيعي وصحي. ليس مطلوبا أن نتفق جميعا ولا أن نحب اللاعب نفسه أو النادي نفسه أو المنتخب نفسه.
قد أرى أن كريستيانو رونالدو هو الأفضل، بينما ترى أنت أن ليونيل ميسي هو الأعظم. من حق كل منا أن يعبر عن رأيه، دون أن يسيء للآخر.
فهذا لن ينقص من قيمة ميسي، ولن يقلل من مكانة رونالدو. وكذلك الأمر مع تشجيع المنتخبات والأندية، فهي قناعات وميول شخصية يجب احترامها.
المشكلة ليست في اختلاف الآراء، بل في طريقة التعبير عنها فمن حقك أن تنتقد، وأن تعترض، وأن تصحح،
لكن ليس من حقك أن تشتم أو تسيء أو تجرح كرامة الآخرين أو تمس أهلهم وعائلاتهم.
لنناقش الفكرة،لا صاحبها ولنرد بالحجة، لا بالإهانة فالكلمة الطيبة ترفع صاحبها، والكلمة الجارحة تكشف أخلاق قائلها ستنتهي المباريات، وسيتغير الأبطال، وستبقى الأخلاق هي الانتصار الحقيقي.
فلنجعل صفحاتنا مكان للحوار الراقي، والاحترام المتبادل، والاختلاف الجميل احترام الرأي الآخر لا يعني الموافقة عليه، بل احترام حق صاحبه في التعبير