انهيار الأخلاق سمة هذا العصر
علي القيسي
لم يعد الحديث عن الأخلاق أمرا مفيدا في زمن الفساد وطغيان المادة والمصالح على القيم والمبادئ ،
فالتربية والأخلاق يكتسبها الانسان منذ طفولته يتأسس وينشأ على تربية الأسرة ، لكن للأسف لم يعد للمنابر ودور العبادة والمدارس أي تأثير على الناس في توجيه سلوكهم وتحصين أخلاقهم ،
فالجرائم في ازدياد ، والفساد ينتشر
والتوتر والعصبية المفرطة والغضب السريع يفسد كل خُلق فلا تجد وأنت تقود سيارتك سوى التزاحم والشتائم
والزوامير المزعجة المستفزة التي كثيرا ماتؤدي الى تشابك بالأيدي والضرب وربما القتل بأداة حادة أو بعيار ناري إذن أين هي الأخلاق والتسامح وضبط النفس والصبر
فالكل جاهز ومستفز لخلق مشكلة والأسباب تافهة جدا ،،إذن أين هي تعاليم وأخلاق الاسلام التي يتحدثون عنها في الاعلام وعلى المنابر والدروس الدينية
أين هي الصلاة التي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر !؟ أين هي سنة رسول الله والاقتداء بها ، في التعامل مع الناس باللطف وحسن الخلق والتسامح ؟
هناك أزمة أخلاق في المجتمع في عدم اتقان العمل والغش والجشع والطمع واكل مال الحرام والخيانة والطعن بالظهر والفساد الاخلاقي
الذي أصبح ظاهرة في بعض المناطق والشوارع من خلال مراكز تدّعي ممارسة العلاج الطبيعي والمساج والتدليك وهي تمارس أشياء أخرى مخالفة للدين والشرع والقانون.




