شريط الأخبار
المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق🤔 الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون

الجنرال الكاتب السياسي وجهة المواطن نحو الحقيقة

الجنرال الكاتب السياسي وجهة المواطن نحو الحقيقة

د. يوسف عبيدالله خريسات

ينشغل الناس بالبحث عن هوية الجنرال الكاتب السياسي بينما تتجه كتاباته نحو قضية أكبر من الاسم قضية وطن يريد مؤسسات قوية خالية من مواطن الخلل والفساد.


وفي بداية قراءة نصوصه يجد القارئ أن الكتابة عنده تقوم على الوثيقة والدليل والنص القانوني فتأتي الأفكار مرتبطة بالمعلومة والتحليل وتمنح القارئ مساحة لفهم القضايا من خلال الحجة والمرجع يمتلك قدرة على بناء خطاب يستند إلى مصادر موثوقة للمعلومة ويقدم القضايا بلغة المسؤولية والخبرة.

لقد منح الدليل كتاباته حضورًا خاصًا فأصبح وجهة للمواطن الباحث عن الحقيقة لأن المعلومة الموثقة تصنع ثقة بين الكاتب والقارئ وتحول الكلمة إلى أداة للوعي والمساءلة فالمواطن يبحث عن تفسير لما يجري ويجد في الكتابة التي تستند إلى المعرفة مساحة لفهم المشهد بعيدًا عن الشائعات والانطباعات.

وتبقى وثائق الدولة ضمن إطار الحماية والسرية التي تحفظ هيبة المؤسسات وذاكرتها فصون الوثيقة مسؤولية وطنية كما أن معالجة مواطن الخلل مسؤولية قانونية والتوازن بين الأمرين يحفظ للدولة قوتها وللمجتمع حقه في المعرفة.

تحمل كتاباته أثر تجربة طويلة في ميادين المسؤولية وتظهر فيها ملامح من يعرف قيمة المعلومة ووزن الكلمة وخطورة التفاصيل لذلك تأتي عباراته محملة بإشارات عميقة تفتح باب التأمل في علاقة المسؤولية بالشفافية وفي مكانة الحقيقة داخل مسيرة الدولة.

فالناس تبحث عن هوية صاحب الرسالة بينما تتجه الرسالة نحو هدف أوسع وطن يحافظ على مؤسساته ويعزز الثقة بين المواطن والدولة ويجعل الحقيقة طريقًا للإصلاح فالجنرال لم يعد مجرد كاتب يطرح رأيًا بل أصبح بالنسبة لكثيرين وجهة للبحث عن الحقيقة حين تقترن الكلمة بالدليل والمسؤولية.