د. يوسف عبيدالله خريسات
وفي بداية قراءة نصوصه يجد القارئ أن الكتابة عنده تقوم على الوثيقة والدليل والنص القانوني فتأتي الأفكار مرتبطة بالمعلومة والتحليل وتمنح القارئ مساحة لفهم القضايا من خلال الحجة والمرجع يمتلك قدرة على بناء خطاب يستند إلى مصادر موثوقة للمعلومة ويقدم القضايا بلغة المسؤولية والخبرة.
لقد منح الدليل كتاباته حضورًا خاصًا فأصبح وجهة للمواطن الباحث عن الحقيقة لأن المعلومة الموثقة تصنع ثقة بين الكاتب والقارئ وتحول الكلمة إلى أداة للوعي والمساءلة فالمواطن يبحث عن تفسير لما يجري ويجد في الكتابة التي تستند إلى المعرفة مساحة لفهم المشهد بعيدًا عن الشائعات والانطباعات.
وتبقى وثائق الدولة ضمن إطار الحماية والسرية التي تحفظ هيبة المؤسسات وذاكرتها فصون الوثيقة مسؤولية وطنية كما أن معالجة مواطن الخلل مسؤولية قانونية والتوازن بين الأمرين يحفظ للدولة قوتها وللمجتمع حقه في المعرفة.
تحمل كتاباته أثر تجربة طويلة في ميادين المسؤولية وتظهر فيها ملامح من يعرف قيمة المعلومة ووزن الكلمة وخطورة التفاصيل لذلك تأتي عباراته محملة بإشارات عميقة تفتح باب التأمل في علاقة المسؤولية بالشفافية وفي مكانة الحقيقة داخل مسيرة الدولة.
فالناس تبحث عن هوية صاحب الرسالة بينما تتجه الرسالة نحو هدف أوسع وطن يحافظ على مؤسساته ويعزز الثقة بين المواطن والدولة ويجعل الحقيقة طريقًا للإصلاح فالجنرال لم يعد مجرد كاتب يطرح رأيًا بل أصبح بالنسبة لكثيرين وجهة للبحث عن الحقيقة حين تقترن الكلمة بالدليل والمسؤولية.
وفي بداية قراءة نصوصه يجد القارئ أن الكتابة عنده تقوم على الوثيقة والدليل والنص القانوني فتأتي الأفكار مرتبطة بالمعلومة والتحليل وتمنح القارئ مساحة لفهم القضايا من خلال الحجة والمرجع يمتلك قدرة على بناء خطاب يستند إلى مصادر موثوقة للمعلومة ويقدم القضايا بلغة المسؤولية والخبرة.
لقد منح الدليل كتاباته حضورًا خاصًا فأصبح وجهة للمواطن الباحث عن الحقيقة لأن المعلومة الموثقة تصنع ثقة بين الكاتب والقارئ وتحول الكلمة إلى أداة للوعي والمساءلة فالمواطن يبحث عن تفسير لما يجري ويجد في الكتابة التي تستند إلى المعرفة مساحة لفهم المشهد بعيدًا عن الشائعات والانطباعات.
وتبقى وثائق الدولة ضمن إطار الحماية والسرية التي تحفظ هيبة المؤسسات وذاكرتها فصون الوثيقة مسؤولية وطنية كما أن معالجة مواطن الخلل مسؤولية قانونية والتوازن بين الأمرين يحفظ للدولة قوتها وللمجتمع حقه في المعرفة.
تحمل كتاباته أثر تجربة طويلة في ميادين المسؤولية وتظهر فيها ملامح من يعرف قيمة المعلومة ووزن الكلمة وخطورة التفاصيل لذلك تأتي عباراته محملة بإشارات عميقة تفتح باب التأمل في علاقة المسؤولية بالشفافية وفي مكانة الحقيقة داخل مسيرة الدولة.
فالناس تبحث عن هوية صاحب الرسالة بينما تتجه الرسالة نحو هدف أوسع وطن يحافظ على مؤسساته ويعزز الثقة بين المواطن والدولة ويجعل الحقيقة طريقًا للإصلاح فالجنرال لم يعد مجرد كاتب يطرح رأيًا بل أصبح بالنسبة لكثيرين وجهة للبحث عن الحقيقة حين تقترن الكلمة بالدليل والمسؤولية.




