شريط الأخبار
رغم غيابه .. الرياطي يثير جدلا في مجلس النواب الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي على المنطقة الجنوبية في السعودية "واشنطن بوست" تكشف عن قوة أميركية ضخمة لحصار إيران جلبة تحت القبة بعد احتجاج القباعي على مناقشة قانون الجامعات دوي خمسة انفجارات في محيط بندر عباس قرب مضيق هرمز حسان يزور السفارة القطرية معزيا بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تجارة عمّان تنجز أكثر من 58 ألف معاملة عبر "المكان الواحد" خلال 3 اشهر مستقلة الانتخاب بانتظار مخاطبة النواب بشأن الرياطي .. وترجيح اداء اليمين الجلسة القادمة مقتل شخص وجرح 8 بهجوم إيراني على ناقلتي نفط إماراتيتين الضمان يمنح تسهيلات مالية استثنائية للقطاع السياحي أجواء صيفية عادية حتى الجمعة الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران فيفا يقلص قائمة الحكام المشاركين في كأس العالم ويبقي على مخادمة عون: أمن الأردن ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي وزارة الشباب ودعمها للرياضة في الاردن واشنطن تسعى لفرض عزلة دبلوماسية على المحكمة الجنائية الدولية الحصار الأميركي على إيران يشمل جميع السفن ويبدأ مساء 14 تموز ترامب: سنضرب إيران الليلة وغدًا بقوة عراقجي ردا على ترامب: إيران كانت وستبقى "حارسة" مضيق هرمز دوي 4 انفجارات في بندر عباس .. وتفعيل الدفاعات الجوية

الجنرال الكاتب السياسي وجهة المواطن نحو الحقيقة

الجنرال الكاتب السياسي وجهة المواطن نحو الحقيقة

د. يوسف عبيدالله خريسات

ينشغل الناس بالبحث عن هوية الجنرال الكاتب السياسي بينما تتجه كتاباته نحو قضية أكبر من الاسم قضية وطن يريد مؤسسات قوية خالية من مواطن الخلل والفساد.


وفي بداية قراءة نصوصه يجد القارئ أن الكتابة عنده تقوم على الوثيقة والدليل والنص القانوني فتأتي الأفكار مرتبطة بالمعلومة والتحليل وتمنح القارئ مساحة لفهم القضايا من خلال الحجة والمرجع يمتلك قدرة على بناء خطاب يستند إلى مصادر موثوقة للمعلومة ويقدم القضايا بلغة المسؤولية والخبرة.

لقد منح الدليل كتاباته حضورًا خاصًا فأصبح وجهة للمواطن الباحث عن الحقيقة لأن المعلومة الموثقة تصنع ثقة بين الكاتب والقارئ وتحول الكلمة إلى أداة للوعي والمساءلة فالمواطن يبحث عن تفسير لما يجري ويجد في الكتابة التي تستند إلى المعرفة مساحة لفهم المشهد بعيدًا عن الشائعات والانطباعات.

وتبقى وثائق الدولة ضمن إطار الحماية والسرية التي تحفظ هيبة المؤسسات وذاكرتها فصون الوثيقة مسؤولية وطنية كما أن معالجة مواطن الخلل مسؤولية قانونية والتوازن بين الأمرين يحفظ للدولة قوتها وللمجتمع حقه في المعرفة.

تحمل كتاباته أثر تجربة طويلة في ميادين المسؤولية وتظهر فيها ملامح من يعرف قيمة المعلومة ووزن الكلمة وخطورة التفاصيل لذلك تأتي عباراته محملة بإشارات عميقة تفتح باب التأمل في علاقة المسؤولية بالشفافية وفي مكانة الحقيقة داخل مسيرة الدولة.

فالناس تبحث عن هوية صاحب الرسالة بينما تتجه الرسالة نحو هدف أوسع وطن يحافظ على مؤسساته ويعزز الثقة بين المواطن والدولة ويجعل الحقيقة طريقًا للإصلاح فالجنرال لم يعد مجرد كاتب يطرح رأيًا بل أصبح بالنسبة لكثيرين وجهة للبحث عن الحقيقة حين تقترن الكلمة بالدليل والمسؤولية.