شريط الأخبار
البحرين تعلن التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت المبعوث الأممي لليمن يرحب بمبادرة الأردن تسيير رحلات جوية إلى صنعاء إيران .. مشروع قانون لتحصيل رسوم عبور مضيق هرمز من السفن الصبيحي: تطبيق المادة 89 يعزز مصداقية الضمان ويحمي اصحاب الرواتب المتدنية ندوة بعنوان "مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الاحد 19.7 مليار دينار موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي الجيش يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة دخلت أجواء الأردن ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية 50 قرشًا للغرام د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثالث بتخريج طلبة الفصل الثاني (الفوج 33) ويُكرّم رئيسها السابق سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز ترامب يدرس توسيع رقعة الحرب على إيران ويرسل عشرات طائرات التزود بالوقود إلى إسرائيل عضو مجلس القيادة اليمني يحذر من انتهاكات الحوثيين ويدعو إلى وحدة الصف الوطني الجيش الكويتي: إصابة جنود بطائرات مسيرة إيرانية وحالتهم مستقرة القيادة المركزية الأمريكية تشن الجولة السابعة من الضربات على إيران مستشار خامنئي: تفاهم إسلام آباد انتهى وواشنطن ستسعى لاتفاق جديد رويترز: باكستان تتفاوض مع الكويت على اتفاقية دفاع موسعة تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران يطال البنية التحتية الحكومة اليمنية ترحب باستئناف الرحلات الجوية بين مطاري صنعاء وعمّان أمريكا تعتزم إرسال عشرات الطائرات لإسرائيل تحسبا لتصعيد مع إيران

الأردن .. مخرج الطوارئ

الأردن .. مخرج الطوارئ
وليد العكيلي/ كاتب ومحلل عراقي
بينما تتوالى الأحداث الإقليمية ذات الطابع المقلق وغير المستقر، بالتزامن مع وضع اقتصادي خطير، وربما هو الأخطر في تاريخ العراق، تتسابق الأفكار في عقل صانع القرار العراقي لإيجاد حلول آنية وسريعة، ومنافذ اقتصادية تلبي حاجة الدولة العراقية إلى تدفقات مالية مستدامة، لا سيما أن العراق يعتمد بصورة كبيرة على النفط في تسيير شؤونه الاقتصادية.
والآن، تصوّر معي جغرافية العراق وخرائط تصدير النفط: من الشرق إيران، ومن الجنوب الكويت والمملكة العربية السعودية، ومن الغرب سوريا والأردن، ومن الشمال تركيا.
وأنت تتأمل هذه الخريطة، فكّر مليًا في طبيعة العلاقات الثنائية بين العراق وهذه البلدان خلال دقائق معدودة ستجد أن العلاقة بين العراق والأردن تبدو من أكثر العلاقات تماسكًا وتفاهمًا، وذلك يعود إلى عمق الروابط التاريخية بين البلدين وكثافتها.
وانطلاقًا من هذا المنطق، يصبح فتح صفحة اقتصادية جادة بين العراق والأردن حاجةً ملحة، تستدعي الإسراع في استكمال مشروع خط البصرة – العقبة لتصدير النفط فهذا المشروع شهد تلكؤًا كبيرًا خلال السنوات الماضية بسبب التجاذبات السياسية في العراق، لكنه اليوم، ووفق معيار الطوارئ، أصبح مطلبًا شعبيًا ضاغطًا يدعو الحكومة العراقية إلى التمسك بنافذة أمل وحل يمكن أن يسهم في إنقاذ الاقتصاد الوطني من الانهيار.
إن انتظار ما ستؤول إليه الأحداث في مضيق هرمز يدخل في إطار نظرية البجعة السوداء؛ فهو احتمال لا يضمن سلامة الاستمرار ولا يؤسس لاستقرار اقتصادي فالشعوب لا تعيش على أمل أن يكون كل شيء بخير، ولا يكفيها أن يجتهد الآخرون، بل تحتاج إلى حلول حقيقية، وتطمينات واضحة، وتحركات عملية تعينها على مواجهة الظروف المعيشية المتردية في الجمهورية العراقية.
في زيارتي الأولى إلى المملكة الأردنية الهاشمية، لمستُ حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة منذ دخولي عبر منفذ الكرامة وحتى وصولي إلى عمّان. شعبٌ يرغب في أن يشاركنا كل شيء، ودولةٌ تسعى إلى الإسهام في حلول تعكس عمق العلاقة الأخوية بين البلدين.
دولة رئيس مجلس الوزراء السيد علي الزيدي، إن ندائي ورجائي لكم أن نستثمر ما تبقى من الوقت، وأن نفتح آفاقًا جديدة مع جارتنا الغربية، الأردن. وكما زرتم الولايات المتحدة مؤخرًا وحققتم فيها العديد من الاتفاقيات الناجحة، فلتكن وجهتكم التالية الأردن فهي، في تقديري، مخرج الطوارئ الذي يستحق أن يحظى بكل اهتمام، وتوكلوا على الله، فإن الله مع المتوكلين.