شريط الأخبار
سلموا سـ،ـلاحكم حتى نذبحكم ذبح النعاج ونحتل أرضكم .. !! استشهاد 3 فلسطينيين بينهم طفلان في قطاع غزة وثيقة: العراق يسعى لعلاوة على تحميل النفط في سبتمبر خارج مضيق هرمز مكافحة الفساد: استرداد ومنع هدر 79 مليون دينار من المال العام خلال 2025 المبادرة الوطنية للمؤاخاة بين الأردنيين تعقد لقاءً حاشدا في البترا فريحات: من حق المواطن ان تزوره الحكومة مرة كل 10 سنوات "ظل ينزف وجرحه لم يلتئم" .. الكشف عن سبب وفاة الفنان محمد التاجي فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني منتخبات الكراتيه تؤكد جاهزيتها لمنافسات بطولة آسيا استقالة مدير عام "الضامنون العرب" للتأمين الختاتنه الاحصاءات: اسئلة التعداد السكاني لا علاقة لها بدخل وإنفاق الأسر قرار بحجز أموال الفنانة منى زكي في المصارف زين شريك الاتصالات الحصري لـ مسيرتنا صحة وتراث لجمعية همّتنا صحة في البترا نقابة المناجم والتعدين والإسمنت توقع عقد عمل جماعياً مع شركة الإسمنت العربية عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026 صرخة من منطقة القويسمة إلى وزير المياه... إلى متى تخدير المواطن بالوعود العراق يرفض تمديد بقاء قوات التحالف الدولي بعد 30 سبتمبر البنك الوطني للإخفاقات والنجاحات... مستذكراً توجيهات الملك: "استقبلوا السوريين بقلوبكم قبل بيوتكم".. النائب أبو تايه يقود وساطة عشائرية تنهي قضية دم في سوريا النائب وليد المصري يهنئ الملكة رانيا العبدالله بعيد ميلادها

مصطفى نصر الرواشدة.. من طين الكرك وميدان التربية إلى سدة التشريف والمسؤولية

مصطفى نصر الرواشدة.. من طين الكرك وميدان التربية إلى سدة التشريف والمسؤولية
الدكتور محمد المناصير
مقدمة
تُشكّل مسيرة معالي الأستاذ مصطفى نصر الرواشدة نموذجاً حياً للتحول العصامي في الإدارة العامة الأردنية؛ إذ تتداخل في تجربته التنشئة الاجتماعية المحلية مع التكوين الأكاديمي المتعدد، لتنعكس جلياً على الممارسة النقابية والتشريعية والتنفيذية.
تكتسب هذه السيرة أهميتها من قدرة صاحبها على الجسر بين الميدان التربوي والمؤسسة التشريعية والرسمية، ممثلاً حالة من التراكم الخبراتي الذي يبدأ من الغرفة الصفية وينتهي بصناعة القرار الثقافي والسياسي والأمني المؤسسي.
ولد مصـ.طفى الرواشدة في بلدة عي بمحافظة الكرك في الثاني من أغسطس عام 1963. اتسمت مسيرته العلمية بركيزتين أساسيتين: البعد التاريخي والتربوي من جهة، والبعد القانوني التشريعي من جهة أخرى؛ مما أتاح له بنية تحليليّة تجمع بين الاستيعاب التاريخي لتطور المؤسسات والممارسة الحقوقية الإجرائية.
وتتوزع مؤهلاته العلمية والتأهيل المهني على النحو التالي: الحصول على بكالوريوس آداب من قسم التاريخ بجامعة اليرموك عام 1985، والدبلوم العالي في التاريخ عام 1992، وبكالوريوس في القانون عام 1997، والدبلوم العالي في التربية عام 1999، إضافة إلى الحصول على إجازة ممارسة المحاماة الصادرة عن نقابة المحامين الأردنيين.
بدأ الرواشدة حياته العملية في وزارة التربية والتعليم معلماً ومدرساً لمادة التربية الوطنية ومُديراً للمدارس الحكومية، مما أتاح له التصاقاً مباشراً بقضايا الميدان التعليمي.
وفي الفترة بين عامي 2010 و2012، برز كأحد قيادات الحراك المطالب بإعادة تأسيس نقابة المعلمين الأردنـيين المُعطلة منذ عام 1956. اتسمت إدارته للملف بتوازن بين المطلب الحقوقي والاستقرار التعليمي، وتُوج هذا المسار بانتخابه أول نقيب لمعلمي الأردن في الدورة الأولى عام 2012.
المسار البـرلماني والرقابي (المجلس النيابي السابع عشر)
انتقل الرواشدة إلى العمل السياسي من خلال عضويته في لجنة الحوار الوطني عام 2011، ثم فوزه عضواً في مجلس النواب الأردني السابع عشر ممثلاً عن محافظة الكرك.
وقد شهدت مشاركته البرلمانية توزيعاً مكثفاً عبر الكتل واللجان الدائمة ولجان الأخوة وجمعيات الصداقة :
الكتل النيابية: انضم في الدورة العادية الأولى إلى كتلة النهضة النيابية، ثم في الدورة العادية الثانية إلى كتلة تمكين النيابية، وفي الدورة العادية الثالثة إلى كتلة الوفاق الوطني.
تولى رئاسة لجنة النزاهة والشفافية وتقصي الحقائق البرلمانية.
شارك كعـ.ضو في لجنة التربية والتعليم والثقافة والشباب (في الدورة غير العادية والدورة العادية الأولى).
شارك كعضو في لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان (في الدورة العادية الثانية).
لجان الأخوة وجمعيات الصداقة البرلمانية:
شارك في لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية / المصرية.
شارك في جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية / الصينية.
شارك في جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية – القبرصية.
شارك في جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية – البرتغالية.
استمرت المساهمة المؤسسية للرواشدة عبر اختياره لشغل مناصب وطنية واستشارية متعددة؛ حيث شَغَل عضوية مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، وعضوية مجلس الأعـيان الأردني التاسع والعشرين، وتتويج مسيرته بالثقة الملكية السامية وتعيينه وزيراً للثقافة في الحكومة الأردنية، إلى جانب عضويته في المجالس الأكاديمية والتربوية كعضو مجلس التربية والتعليم وعضو مجلس أمناء جامعة اليرموك.
تظهر السيرة التراكمية لمصطفى نصر الرواشدة تكامل الخبرة الميدانية مع المؤهل القانوني والتاريخي؛ فقد أسهمت هذه الخلفية في صياغة شخصية قيادية شاركت بفاعلية في تنظيم العمل النقابي، وتفعيل الأدوات الرقابية البرلمانية، وصولاً إلى الإسهام في رسم السياسات الثقافية والوطنية. وتظل تجربته شاهداً على مسار التحول من العمل التربوي الميداني إلى سدة التشريف والمسؤولية الوطنية.
السيرة الذاتية (ملخص )
الاسم والنشأة: مصطفى نصر مصطفى الرواشدة، الكرك / عي، 2/8/1963.
المؤهلات: بكالوريوس تاريخ (1985)، بكالوريوس قانون (1997)، دبلوم عالي تاريخ (1992)، دبلوم عالي تربية (1999)، شهادة مزاولة مهنة المحاماة.
الخبرات والمناصب: وزير الثقافة، عضو مجلس الأعيان 29، نائب في المجلس النيابي 17، أول نقيب للمعلمين، عضو هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، عضو لجنة الحوار الوطني، عضو مجلس التربية والتعليم، عضو مجلس أمناء جامعة اليرموك.
الكتل واللجان: رئاسة لجنة النزاهة والشفافية، عضوية لجان التربية والعمل، الكتل (النهضة، تمكين، الوفاق الوطني)، لجان الأخوة (الأردنية المصرية)، وجمعيات الصداقة (الصينية، القبرصية، البرتغالية).