هناك جندي مجهول يعمل بصمت يُصوّر يُرتّب، يُبدع، ويُرهق نفسه؛ ليُخرج أجمل ما لديه ويُظهر أجمل صورة للآخرين.
يقف خلف الكاميرا يلتقط اللحظة يبحث عن الزاوية الأجمل يعيد التصوير ويهتم بأدق التفاصيل…
ليُخرج لنا صورة تليق بالجهد وفيديو يحكي الحكاية بأجمل شكل.
قد لا يظهر لكن بصمته حاضرة في كل صورة وكل لقطة وكل نجاح.
كل الشكر والتقدير لمن يحمل الكاميرا بكل شغف ويحوّل اللحظات العابرة إلى ذكريات لا تُنسى.
أنت لست خلف الكاميرا فقط… أنت من يصنع المشهد ويمنح الإنجاز صورته التي تستحقها.
(مبدع الحداثة)












































