القلعة نيوز- هناك أسماء لا تحتاج إلى ضجيج كي تفرض حضورها، لأن ما تقدمه من علم وعمل وحضور مهني هو الذي يتحدث عنها. ومن بين هذه الأسماء يبرز الدكتور شادي خطاب، الأكاديمي في جامعة البلقاء التطبيقية، صاحب الحضور اللافت في مجال التحول الرقمي و تكنولوجيا المعلومات الإدارية، التخصص الذي أصبح في قلب التحولات التي يشهدها عالم الإدارة والأعمال.
الدكتور شادي خطاب يمثل نموذجًا للأستاذ الجامعي الذي يلتقي فيه التخصص العلمي مع متطلبات العصر، فمجال التحول الرقمي لم يعد مجرد تخصص أكاديمي، بل أصبح أحد المفاتيح الأساسية لفهم التحول الرقمي وتطوير المؤسسات وصناعة القرار بكفاءة أكبر.
ومن خلال حضوره الأكاديمي والبحثي، يواصل الدكتور خطاب أداء رسالته في التعليم والبحث والمعرفة، واضعًا خبرته وتخصصه في خدمة الطلبة والبيئة الجامعية، ومؤكدًا أن قيمة الأستاذ الجامعي لا تتوقف عند المحاضرة، وإنما تمتد إلى ما يتركه من معرفة وأثر في عقول طلبته.
وتبرز أهمية تجربته في قدرتها على الجمع بين الإدارة والتكنولوجيا، وهي معادلة باتت أكثر حضورًا في سوق العمل والمؤسسات الحديثة، حيث أصبحت المعرفة الرقمية والإدارة الحديثة عنصرين متلازمين في بناء المؤسسات القادرة على مواكبة المستقبل.
«شخصية العدد» هذا الأسبوع تتوقف عند الدكتور شادي خطاب، لا باعتباره مجرد اسم أكاديمي، وإنما باعتباره تجربة تستحق القراءة والمتابعة، ومسيرة تواصل حضورها بالعلم والعمل والبحث والتطوير.
ففي زمن تتغير فيه أدوات المعرفة بسرعة، يبقى الأستاذ الجامعي الحقيقي هو من يواكب التغيير، ويطوّر أدواته، ويمنح طلبته معرفة تتجاوز حدود الكتاب وقاعة المحاضرة.
وهنا تكمن حكاية شادي خطاب... علمٌ يتقدم، وحضورٌ يصنع الفرق.












































