شريط الأخبار
انطلاق مبادرة وطنية في لواء الشونة الجنوبية بعنوان: «من أجل وطن آمن ومواطن مطمئن» ( صور ) اجتماعان لوزراء الخارجية العرب ومجلس الجامعة العربية الاثنين في عمّان مسؤول أميركي: اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله نشاط سياحي لافت في عجلون الجمعة .. و75% نسبة إشغال المنشآت الملك يرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران ابناء المرحوم غالب مسعر العدوان يقيمون مادبة عشاء في الشونة الجنوبية بمناسبة حصول اخيهم الدكتور محمد غالب مسعر العدوان على الدكتوراه في القانون من جامعة المنصورة في مصر. المغرب ضد اسكتلندا.. صدام بنكهة تاريخية وصراع شرس على بطاقة التأهل.. الموعد والقنوات الناقلة وزير إسرائيلي يؤكد أن إسرائيل ستشن حربا على سوريا عاجلا أم آجلا الأمير علي: النشامى يستحقون الدعم حتى صافرة النهاية الخارجية البريطانية: الأردن يقود دورا محوريا في توحيد الجهود الإقليمية لمواجهة التغيرات علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في المونديال متفوقا على ميسي نائب الملك يرعى احتفاء "أجيال السلام" بنيلها جائزة "جاك روج" العالمية غنيمات تستقبل سفير دولة الكويت لدى المملكة المغربية بين اتفاق أوباما ومذكرة ترامب .. هذه أبرز الفروقات الامير علي: زوجتي جزائرية لكن معانا .. والله يعين الحجر العجلوني .. مادة بناء صنعت هوية معمارية متفردة الجمعة .. اجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن آلية عبور مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم فانس: واشنطن تتوقع من طهران ألا تمتلك صواريخ تهدد العالم تشكيل اللجنة العليا للإشراف على مهرجان جرش 2026

اللواء (م) عبد اللطيف العواملة يكتب: امن وطني و ارهاب دولي

اللواء (م) عبد اللطيف العواملة يكتب: امن وطني و ارهاب دولي
القلعة نيوز :
نشر المفكر الاميريكي فرانسيس فوكوياما عام 1992 كتابه المثير بعنوان "نهاية التاريخ" مبشرا باختفاء الصراعات العقائدية و توابعها العسكرية ، بعد ان حسمت كامل الخلافات لمصلحة الغرب بسقوط المعسكر الشرقي . رؤية فوكوياما افترضت ان العالم اجمع سيتجه الى العولمة و التنافس الابتكاري مع اضمحلال الافكار العقائدية الجامدة و الابتعاد عن العنف . في تلك الفترة عقد الكونغرس الاميريكي جلسات لاستشراف المستقبل بعد انتهاء حالة القطبين الدوليين و انتشار العولمة الفكرية و السياسية و الاقتصادية ، حيث ناقش بعض الخبراء التحدي الجديد و الذي يتمثل في غياب عدو كبير واضح كالدب الروسي ، و ظهور اعداء اخرين اصغر و اكثر عددا و مرونة و انتشارا يتحركون كالافاعي و العقارب بحسب وصفهم . لم يحسم الجدل الا بمفاجأة ايلول 2001 و ما تلاها من تداعيات هائلة و تعدد لطرق الارهاب الدولي من استخدام للتكنولوجيا المتقدمة ، و الاسلحة التقليدية ، الى البيضاء ، و كذلك المبتكرة كاستخدام الشاحنات لدهس المارة في مدن العالم ، و غيرها من الاساليب. و مع كل ما مر علينا من ازمات ارهابية ، و فقدان ارواح بريئة ، فان جهود المكافحة تقف عموما عند الحدود الوطنية بينما يتخطاها الارهاب (و الجريمة المنظمة) الكترونيا و عمليا. الدراسات توضح ان الفكر الارهابي التدميري حول العالم منتشر بشكل اكبر مما نتعقد. الارهابي بشكل عام ليس فقيرا او فاقدا للتعليم (الثقافة للاسف لا تعتمد على التعليم المنهجي) ، بل هو متطور تكنولوجيا و من الطبقات الوسطى ، يعرف العالم ، و لدية رغبة تخريبية كبيرة . هذه المجموعات ، او الذئاب المنفردة ، لديها قدرة مخيفة على توظيف مزايا العولمة و البيانات المفتوحة للارهاب و الاجرام . المفارقة هي انه و مع كل التنسيق الدولي بشأن الارهاب ، و الجرائم المنظمة ، لا زال الامن وطنيا بمجمله لاعتبارات سيادية و قانونية و مهنية ، بينما يتعامل الارهابي المجرم مع العالم كساحة واحدة بشكل يمكنه من استغلال الثغرات و هي كثيرة . الفكر الامني حول العالم بحاجة ماسة الى اعادة نظر في مفاهيمه و وسائله. معتقدات الماضي الامنية لن تحمي المستقبل .