شريط الأخبار
موسكو تعلن إجلاء عاملين روس في محطة بوشهر النووية الإيرانية نتنياهو: تحدث مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية الملك يعزي أمير قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي أردوغان بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية رسالة إلى سعادة رئيس لجنة العمل النيابية النائب أندريه حواري تعديلات الضمان الاجتماعي بين النص والعدالة الاجتماعية أجمل لاعبة كرة قدم تكشف كواليس معاناتها داخل وخارج المستطيل الأخضر العراق : جاهزية لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميا عبر الأردن ما حقيقة فرض رسوم إضافية على برنامج (أردننا جنة)؟ هل يستطيع مانشستر يونايتد العودة إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ الخدمة العامة تحذر: التقديم للوظائف الحكومية فقط عبر المنصة الرسمية في مكالمة مع ترامب قبيل الحرب.. نتنياهو دعا لاغتيال خامنئي أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران الحوث الأرزق في مياه العقبة لأول مرة بالتاريخ - فيديو الاتحاد الأوروبي يدعو لإصلاح شامل لمنظمة التجارة العالمية عباس النوري يوضح حقيقة ما نسب إليه عن المسجد الأقصى (فيديو) البطلة الأولمبية سيفان حسن تنسحب من ماراثون لندن العراق: انسحاب بعثة "الناتو" إجراء احترازي لسلامة أفرادها هيفاء وهبي تحبس الأنفاس بلمسة خضراء ساحرة في العيد ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 1039 شهيدًا سموتريتش: يجب أن يكون نهر الليطاني حدود إسرائيل مع لبنان

السرحان تكتب : الحبّ ليس وردةً حمراء..

السرحان تكتب : الحبّ ليس وردةً حمراء..

‏القلعة نيوز: كتبت جميلة السرحان ‏ ‏لم تكن المحبة يوما عبارة عن وردة حمراء أو خاتما أو دبدوبا أحمر.. وليس قصرا على الذكر واﻷنثى.. وليس قصرا على يوم بذاته.. ‏فالمحبة نتلمسها بتلك الأم التي تقاسي آلام المخاض وحين ترى وليدها تذرف الدمع فرحا وشوقا ﻹحتضانه فتحنو عليه بين أجنحتها.. ونشهدها بذلك اﻷب الذي يكابد الحياة ويشقى لتأمين متطلبات أسرته،فيقاوم مغريات الحياة ليرى إبنه أو إبنته وقد شقا طريقهما في هذه الحياة بنجاح فيفرح فرحا لا تسعه فيه فضاءات الكون.. المحبة ذاك اﻷخ الغالي الذي هو من رائحة والديك والذي يعينك في هذه الحياة ، وإن أصابك مكروه إنقلبت إليه معانقا إياه لئلا تخور قواك أمام الملأ،فيساندك حبا .. ونلمسها باﻷخت الحنون نشكوى إليها ونطرح ما في قلوبنا إليها فنشعر بالراحة والطمأنينة وكأننا قد إمتلكنا الكون بأكمله.. ‏ ‏ونشهدها بالزوج الذي يحنو على زوجته ويعينها في مرضها وتعبها وعملها، ويقاسمها الحياة بحلوها ومرها.. وبتلك الزوجة المكافحة التي تلملم أبنائها حولها وكأنها بطائر في عش وحوله فراخه فلا يهنأ اﻷبناء إلا بمجلس فيه أمهم ،فتراهم يبحثون عنها في كل جزء من البيت أين أمي؟ وحيث هي جالسة يجلسون ويتبادلون أطراف الحديث حبا وشوقا لها في كل حين.. نعم هي اﻷم نبع المحبة والحنان.. ‏وهي بتلك اﻷلفة بين الجيران ومراعاة مشاعرهم ،فنحنو على أطفالهم ونشاركهم فرحهم وترحهم ،ونحزن لفراقهم وبعدهم.. ونلمسها بالرفقة الطيبة والأصدقاء اﻷوفياء والزملاء الذين نرافقهم نصف يومنا فنشاركهم أفراحهم وأتراحهم ،ونحيا معهم غمرة شبابنا إلى مشيبنا.. ‏ونجدها ونشعر بها بذاك المعلم الذي يربت على ابنه في الطابور فرحا به حين يلقي قصيدة أو كلمة،ويرتب ملابسه إن كانت أزرارها معوجه،ويلبسه جاكيته إن كان بردانا ، ويتراقص قلبه فرحا لا يسعه فيه فضاءات الكون حين ينهي دراسته بنجاح باهر ، وهو ذاك الحب في عيونه حين يرى تلميذه في مجالس الحياة فيقول إنه أحد طلبتي.. ‏ ‏وهي في القوة والجأش الكبيرين اللذين نجدهما لدى رفقاء السلاح ، الذين يحملون رفقائهم على أكتافهم تحت وابل الرصاص وغبار المعركة وفي قلوبهم ألم على فراقهم فيتلثم بشماغه لعله يخفي شيئاً من ألم الفراق.. والمحبة والحب أشياء كثيرة هي حولنا وفينا فلا تقتصر على ما نشهده اليوم ..وهي في كل حين لا تقتصر على لحظات من عمرنا.. نحمد الله أن مَنّ علينا بمحبتنا لله وبمحبتنا لرسولنا الكريم "صلّى الله عليه وسلّم" الذي أرسله الله جلّ وعلا للبشرية جميعاً وأيّده الله بمعجزة القرآن أمر واجب علينا ، ولا يكتمل إيماننا إلا به. ولأنّه يحبّنا ويخاف علينا ، وهو شفعينا يوم القيامة ، فعلينا اﻹلتزام بمحبته والتي نكون قد اتممنا بها إيماننا.. حفظ الله المسلمين جميعا وأنعم عليهم بمحبتهم لنبيهم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم..