شريط الأخبار
الرواشدة : المحافظات الأردنية تحمل إرثاً حضارياً وثقافياً و تروي فصولاً من تاريخ الأرض والإنسان حسان: رفعتم علم الأردن عالياً في نهائيات كأس العالم فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من "مهرجان عمون لمسرح الشباب" تنطلق اليوم الأربعاء ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا الشيخ مطر أبو رخية يثمّن جهود جمعية بادري للتنمية والتأهيل الخيرية والدكتورة عبير الصلاحات في خدمة المرضى والعمل الإنساني السعودية تنفي منع شاحنات أردنية من عبور أراضيها محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى مدرب النمسا: الأردن قدم عملا مذهلا وجعل المباراة صعبة للغاية المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا ولي العهد يلتقي نائب المستشار النمساوي على هامش مباراة النشامى ولي العهد يتابع مباراة النشامى والنمسا في نهائيات كأس العالم 2026 19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية

تصرفات الشخص المتنمر.. تعرفي إليها

تصرفات الشخص المتنمر.. تعرفي إليها
القلعة نيوز -

نظراً لانتشاره الكبير بين الأطفال والمراهقين، تطرق الكثيرون إلى أسباب التنمر وطرق علاجه. إلا أنّ البعض لا يدركون بأنّ التنمر الذي يعني الإيذاء أو حب التسلط على الآخرين هي مشكلة منتشرة بين البالغين أيضاً في المحيط الاجتماعي. سواءً في البيئة المهنية أو الأسرية أو بين الأصدقاء. وقد يمتلك الشخص إحدى الصفات التي تجعل منه فرداً متنمراً.

في هذا الصدد يوضح الأخصائي النفسي والسلوكي/ بندر الجميعي العلامات التي تدل على الشخص المتنمر، قائلاً : «التنمر أو التسلط هو مجموعة من السمات المؤذية للآخرين. وتوجد غالباً بين الشباب والمراهقين في التجمعات مثل المدارس. لكنها أيضاً تتواجد بشكل أو بآخر في المنزل أو في العمل أو في مواقع التواصل الإلكتروني (التنمر السيبراني)”.

هناك علامات يمكن ملاحظتها بسهولة، تدل على الإيذاء الانفعالي الذي يقوم به المُسيء نحو الآخرين مثل:

السلوك العدواني والرغبة في السيطرة، والتحكم بمجريات الأمور وحياة الآخرين وسلوكياتهم.

استغلال السلطة بشكل خاطئ، وبهدف إيذاء الآخرين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

الاستعداد لتصعيد الصراع في أي وقت، ومن أجل أمور قد تكون من الصغائر التي لا تستحق الصراع من أجلها.

القدرة على الاستمرار في الصراع والخصام لأكثر مدى ممكن.

الرغبة في الحفاظ على الصراع وعدم الرغبة في التسامح.

الاستبداد والتهديد والترهيب.

تجاهل احتياجات الآخرين ورغباتهم الطبيعية، التي قد تكون واجباً على ذلك الشخص.

عدم الاهتمام بمشاعر وآراء الآخرين، ولديه نقص في التعاطف.

لا يقبل المحاسبة، ويرى ذاته دائماً في الطريق الصحيح.

يتعامل بالدكتاتورية وبمنطق الرأي الواحد..

استخدام الحكم المفرط في التعامل مع الآخرين. من خلال إطلاق الأحكام السريعة والمطلقة، بمجرد التعامل مع الشخص الآخر.

إطلاق أحكام قاسية على من حوله بشكل متكرر.

الأنانية الزائدة.

رفض الأعذار وعدم المرونة.

كما أضاف : «أما المتعرض للإيذاء من هذا التسلط فهو غالباً ما يلتزم الصمت؛ خوفاً من أن ينظر له على أنه شخص ضعيف. كذلك خشية من ردة فعل المتسلط في حال قام بالمقاومة أو توكيد الذات.

وقد يؤدي ذلك في بعض الحالات إلى العزلة الاجتماعية فينشأ فرداً وحيداً ومنعزلاً. وهنا يأتي دور المختصين في التثقيف. ليتعرف الشخص على حقوقه ما له وما عليه. حتى يصل الأفراد إلى أقصى درجات جودة الحياة والأمان النفسي».