شريط الأخبار
بين التفاهة العابرة ووعي النشامى نحو دعم إيجابي لصناع المحتوى الأردنيين ** كتلة حزب الأمة النيابية تشيد بالخطاب الملكي وموقفه الحازم في مواجهة تهديدات الاحتلال للأردن والدعوة إلى وقف جرائمه وإنهاء إفلاته من العقاب النائب القباعي: أي زيادة على الديزل ستشعل أسعار الخضار وكلف النقل الداخلي وشحن الحاويات من العقبة المحارمة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة حمل صوت الأردن بوضوح ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية البياري .الأردن لا يرفع صوته… الأردن يرفع قيمة الموقف *الدورة 81 للأمم المتحدة... اجتماع بلا نتائج وعدالة بلا ميزان* *الملك في الأمم المتحدة: الانتباه مورد جيوسياسي... وما نهمله اليوم سيحكمنا غداً - لن نشيح بنظرنا عن أمننا المائي وحدودنا* خطاب الملك عبدالله الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي

تصرفات الشخص المتنمر.. تعرفي إليها

تصرفات الشخص المتنمر.. تعرفي إليها
القلعة نيوز -

نظراً لانتشاره الكبير بين الأطفال والمراهقين، تطرق الكثيرون إلى أسباب التنمر وطرق علاجه. إلا أنّ البعض لا يدركون بأنّ التنمر الذي يعني الإيذاء أو حب التسلط على الآخرين هي مشكلة منتشرة بين البالغين أيضاً في المحيط الاجتماعي. سواءً في البيئة المهنية أو الأسرية أو بين الأصدقاء. وقد يمتلك الشخص إحدى الصفات التي تجعل منه فرداً متنمراً.

في هذا الصدد يوضح الأخصائي النفسي والسلوكي/ بندر الجميعي العلامات التي تدل على الشخص المتنمر، قائلاً : «التنمر أو التسلط هو مجموعة من السمات المؤذية للآخرين. وتوجد غالباً بين الشباب والمراهقين في التجمعات مثل المدارس. لكنها أيضاً تتواجد بشكل أو بآخر في المنزل أو في العمل أو في مواقع التواصل الإلكتروني (التنمر السيبراني)”.

هناك علامات يمكن ملاحظتها بسهولة، تدل على الإيذاء الانفعالي الذي يقوم به المُسيء نحو الآخرين مثل:

السلوك العدواني والرغبة في السيطرة، والتحكم بمجريات الأمور وحياة الآخرين وسلوكياتهم.

استغلال السلطة بشكل خاطئ، وبهدف إيذاء الآخرين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

الاستعداد لتصعيد الصراع في أي وقت، ومن أجل أمور قد تكون من الصغائر التي لا تستحق الصراع من أجلها.

القدرة على الاستمرار في الصراع والخصام لأكثر مدى ممكن.

الرغبة في الحفاظ على الصراع وعدم الرغبة في التسامح.

الاستبداد والتهديد والترهيب.

تجاهل احتياجات الآخرين ورغباتهم الطبيعية، التي قد تكون واجباً على ذلك الشخص.

عدم الاهتمام بمشاعر وآراء الآخرين، ولديه نقص في التعاطف.

لا يقبل المحاسبة، ويرى ذاته دائماً في الطريق الصحيح.

يتعامل بالدكتاتورية وبمنطق الرأي الواحد..

استخدام الحكم المفرط في التعامل مع الآخرين. من خلال إطلاق الأحكام السريعة والمطلقة، بمجرد التعامل مع الشخص الآخر.

إطلاق أحكام قاسية على من حوله بشكل متكرر.

الأنانية الزائدة.

رفض الأعذار وعدم المرونة.

كما أضاف : «أما المتعرض للإيذاء من هذا التسلط فهو غالباً ما يلتزم الصمت؛ خوفاً من أن ينظر له على أنه شخص ضعيف. كذلك خشية من ردة فعل المتسلط في حال قام بالمقاومة أو توكيد الذات.

وقد يؤدي ذلك في بعض الحالات إلى العزلة الاجتماعية فينشأ فرداً وحيداً ومنعزلاً. وهنا يأتي دور المختصين في التثقيف. ليتعرف الشخص على حقوقه ما له وما عليه. حتى يصل الأفراد إلى أقصى درجات جودة الحياة والأمان النفسي».