شريط الأخبار
سلسلة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة في عدد من الجامعات ترامب يدرس إقالة مديرة الاستخبارات بسبب إيران رابطةُ العالم الإسلامي تُدين سنَّ قانون عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين وزير الحرب الامريكي يطلب من رئيس أركان الجيش التنحي فورًا مقر خاتم الأنبياء: سنرد بضرب منشآت الطاقة لأمريكا وإسرائيل شاب يفجر عبوات ناسفة في قطار سريع في ألمانيا مندوبا عن الأمير الحسن .. طوقان يرعى الورشة العلمية 14 لمستخدمي "مركز السنكروترون" توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك وفيات الجمعة 3 - 4 - 2026 الأرصاد: مناطق واسعة من المملكة تتأثر بموجة غبار الدوري الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا الولاء الذي لا يُقسم: الأردن أولاً… وأخيراً ان وقت المسؤول مكرس لخدمة المواطن "سبيس 42" و"فياسات" تسلّطان الضوء على التقدّم المنجز في مشروع "إكواتيس" بين "ضيعة تشرين" و"نادي مارالاغو".. هل أصبح ترمب هو "المختار"؟ منصة السفر الرائدة WINGIE تحدث ثورة في عملية استرداد تذاكر الطيران عبر تقنية الاسترداد الذكي المدعومة بالذكاء الاصطناعي وزير الثقافة: فعاليات استثنائية للاحتفال باليوم الوطني للعلم الأردني "حملة علمنا عالٍ" كارلسون: خطاب ترامب عن إنهاء حرب إيران إعلان عن "نهاية الإمبراطورية الأمريكية" الحوثيون يعلنون قصف أهداف حيوية في يافا بصواريخ باليستية بالتنسيق مع إيران وحزب الله العياصرة يتفقد مسارح المركز الثقافي الملكي ويطّلع على أعمال الصيانة الجارية

تجربة الأردن وتايوان مع "الكورونا"! رمضان الرواشدة

تجربة الأردن وتايوان مع الكورونا! رمضان الرواشدة
لفت انتباهي، حديث الدكتور أحمد مجدوبة، نائب رئيس الجامعة الأردنية، في ندوة ثقافيّة قبل أيّام حول السلوكيّات المجتمعيّة وإشارته إلى أنّ أقلّ دولة في العالم بعدد الإصابات والوفيات جرّاء جائحة كورونا كانت جمهوريّة تايوان. وقال لي الدكتور مجدوبة، بعد الندوة، إنّ القصّة تكمن في السلوكيّات الاجتماعيّة وتعامل المجتمعات مع انتشار فيروس كورونا وليس فقط بالإجراءات التي تتّخذها الحكومات. يبلغ عدد سكّان تايوان 23 مليوناً. ومنذ بداية كورونا، قبل سنتين وأكثر، لم يسجّل فيها سوى 20 ألف إصابة و805 وفيات فقط. في حين أنّ الأردن بسكّانه الــ 10.5 مليون، سجلّ حتى كتابة هذا المقال 1.5 مليون إصابة و 13608 حالات وفاة. كا بلغت نسبة الأشخاص الملقّحين بشكل كامل في تايوان 75% في حين بلغت نسبة الّذين تلقّوا جرعتين من المطعوم حسب إحصاءات وزارة الصحّة في الأردن 41% فقط! لم تطبّق تايوان، الإجراءات التي طبّقتها الأردن، مثل حظر التجوال لمدّة شهرين ثم إغلاق المنافذ الجويّة والبريّة والبحريّة وإغلاق غالبيّة القطاعات والمولات وعزل المحافظات عن بعضها والعمل عن بعد ومنع التجمّعات وإغلاق الصحف الورقيّة وتعطيل جميع الدوائر والمؤسّسات الحكوميّة والقطاع الخاص باستثناء بعض القطاعات الحيويّة والصحيّة ومنع التنقّل بوسائط النقل المختلفة. ومع كلّ هذه الإجراءات لم يستطع الأردن منع وصول الإصابات والوفيات إلى ما وصلت إليه من أعداد مخيفة.  الحقيقة أنّ تايوان طبّقت بعض الإجراءات الوقائيّة، في البداية، مثل خفض عدد الرحلات الجوّيّة مع الصين وفرض حجر صحي على الوافدين وإجراء فحوصات، فقط، للمشكوك بإصابتهم. ولكنّ المعادلة، كما أخبرني الصديق إسماعيل ماي، الممثل المقيم للمكتب الاقتصادي والثقافي لتايوان في عمان،  تكمن في السلوكيّات الاجتماعيّة التي  حرص التايوانيون عليها فقد مارسوا كلّ مناحي حياتهم بشكل طبيعيّ، والاستمرار بالدراسة الوجاهية بالمدارس والجامعات، مع تطبيق لبس الكمامة والتباعد الاجتماعيّ والحرص على تطبيق البروتوكولات الصحّيّة بممارسة ذاتيّة، وليس بقرار حكومي.  في الأردن، ورغم كلّ التحذيرات الحكوميّة الصحّيّة، ووسائل التثقيف المختلفة، عبر وسائل الإعلام، ما زال هناك عدد كبير من غير المقتنعين بالتطعيم، وهذا ما تشير له النسبة المنخفضة من الملقّحين، وبعضهم يعزو الوباء إلى مؤامرة تستهدف البشر وأنّ اللقاحات ستضرّ من يتلقّاها بعد فترة من الزمن.  ما زلنا نمارس الأنماط الاجتماعيّة السلوكيّة الخاطئة، فليس هناك التزام، من كثيرين، بلبس الكمامة أو التباعد الاجتماعيّ سواء في العمل أو المناسبات الاجتماعيّة أو تطبيق الأمور الصحيّة البسيطة التي تقي المجتمع من انتشار الفيروس. بعد الإجراءات الحكوميّة التخفيفيّة التي أعلنت قبل أيّام يبقى الأساس في مواجهة انتشار الفيروس هو الوعي المجتمعيّ بالحماية الشخصيّة واتّباع البروتوكولات الحمائيّة مثل لبس الكمامة والتباعد وإلغاء عادات التقبيل، بمناسبة وبلا مناسبة، والأكل الجماعيّ من صحن واحد وغيرها. فالمسؤوليّة الآن، ليست على الحكومة فقط، ولكنها تعتمد بشكل رئيس على الوعي المجتمعيّ والثقافة الصحية والوقاية الشخصيّة الذاتيّة.