شريط الأخبار
الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى جبل عرفات انتربول يلقي القبض على قاتلة زوجها الأردني في غواتيمالا الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية طلب متزايد على الدينار الأردني لدى شركات الصرافة "المشكلة في مكان تواجد خامنئي" .. الاستخبارات الأمريكية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن إيران: تقدم بالمفاوضات مع واشنطن ووفد في الدوحة لبحث اتفاق محتمل

الأردن والتضاد القطبي د.حازم قشوع

الأردن والتضاد القطبي د.حازم قشوع

الأحد 27 شباط / فبراير 2022. عدد المقالات: 767 dr.hazemqashou@yahoo.com FacebookTwitter
اذا كان المشهد يعرف من عناوينه فان عنوان المشهد الاوكراني اخذت تشكله آلة الحرب فى المعركة وذلك بعد فشل القنوات الدبلوماسية فى الوصول الى جملة تفاوضية تنهى ملف الازمة وتغير من اركان نظام الضوابط والموازين المتبع واذا كانت مناخات التضاد تشكل ميزان المعادلة القطبية فان الاتجاه العام ستشكله معركة عميقة ذات ابعاد ضمنية قد تطال خطوط التماس فى الشرق الاوسط كما فى اوروبا الاتحادية واذا كانت حالة الاشتباك نهايتها التفاوض فان طاولة المفاوضات ستشتمل كما يتوقع مراكز جيوسياسية اقليمية وهى عناوين الصورة التى يحذر من تبعات ابعاد تشكيلها . فاذا كانت خطوط الاشتباك هى ذات الحدود الشرقية والغربية فى الشمال العالمي ومساحة التشابك تقوم من على ارضية مذهبية كما يعزوه البعض كما ودرجة تعمل وفق اطر سياسية فان الضدية الضمنية ستكون قائمة بين الاورثوكسية والكاثوليكية وخطوط التماس ستشكل اركانها من على مساحات الحالة القطبية والتى ينتظر ان تحد من تمدد الاتحاد الاوربي من جهة وتبخر امال اوروبا بالتحرر من الناتو ومن اقامة الجيش الاوروبي من جهة اخرى وكما ستعمل على تشكيل اسقاطات قطبية كما يتوقع فى كل نقاط التماس فى مسرح الاحداث العالمية وهى ما ستشكل عناوين التضاد القطبي بصورتة الجديدة القائمة على منهجية مغايرة عن تلك التى كان عليها الحال اثناء الحرب الباردة. وكأن التاريخ يعيد نفسه على مسرح الاحداث وعناوين المشهد العالمي ستعاد للانتاج مرة اخرى بذات العناوين الضمنية التى كانت متذ فلاسفة الاغريق وعمقهم الروسي وحكماء روما بحاضنتهم الفرنجية (ألمانيا وفرنسا ) قبل ان يتشكل المذهب البروتستنتي بمرجعية التاج البريطاني بتضامن القساوسة سانت اندرو وسانت جورج وسانت باترك وهى الالوان التى تشكل الوان الصليب فى العلم البريطاني الثلاث برمزية دلالته وهى ايضا من يتشكل منها العلم الامريكي الذى يحمل العمق البروتستنتي بحواضنه العرقية والمذهبية. ومن على مسرح اشتباك اوكرانيا ينتظر ان يعاد عبق التاريخ ومن على نتائج الحرب فى أوكرانيا سيعاد ترسم حدود النفوذ وتعميد مراكز القوى الاقليمية الجديدة كل هذا سيتكون فى حال اندلاع عمل عسكرى واسع وطال مساحات النفوذ السابقة لحلف وارسو واما فى حال حمل المشهد الصورة الاخرى التى تقف عند حدود انتسار عسكرى محدود فى اقليم دونباس فى ولاية لوكانتس ودونتس فان عناوين المشهد ستبقى قيد التشكيل وستبقى تنتظر لحظة سياسية اخرى تساعد لبناء جملة المتغير التى يبدوا ان القرار فيها فد اتخذ وان ميلادها وهو مسالة وقت . والاردن الذى تقع حدوده على خطوط التماس فى الشرق الاوسط كما تقع اوكرانيا فى اوروبا من المحتمل ان يكون مستهدفا بشكل مباشر فى حال امتدت نقاط الاشتباك بين القطبين المتضادين. فان الاردن ينتظر الدعم المقرون بعناية اقتصادية ورعاية اسنادات امنية معززة خاصة من واشنطن كما من بروكسل بما تمكنه من تحقيق حالة المنعة للمنطقة وتسعف موقفه فى احقاق درع واق للمنطقة وشعوبها وكما تعظم من دوره ومكانته بما يمكنه من مجابهة التحديات التى يواجهها على المستوى الاقليمي والايفاء بالالتزاماته تجاه الحالة المعيشية فان منعة الاردن باتت جزءا من امن واشنطن كما يصف ذلك بعض المتابعين وعلى العمق العربي مساعدة الاردن بصورة سريعة وعاجلة فان الاردن يشكل الدرع الصلبة وحجر الزاوية فى امن المنطقة واستقرارها وهذا ما يقره الجميع .
آخر الاخبار