شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

بايدن يسترشد بالملك .د.حازم قشوع

بايدن يسترشد بالملك .د.حازم قشوع
القلعة نيوز -د.حازم قشوع
عندما يستشهد الرئيس الامريكي جوبايدن فى مقالته الهامه التى اختار لنشرها فى صحيفة الواشنطن بوست بما قاله الملك عبدالله الثاني عن اجواء المنطقه الجديده ومناخاتها التى يمكن البناء عليها فى تكوين منظومه علاقات صحيه فان هذا الاستشهاد لا ياتي من قبيل المصادفه او من باب المجامله الدبلوماسيه لكنه يحمل دلاله ورمزيه فاما الدلاله فمكنونها موجود فى بصمة جلالة الملك فى برنامج الزياره والترتيبات على طرأت على بعض تفاصيلها لا سيما ما يتعلق منها بلقاء الرئيس جو بايدن بولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان كما تحدثت عنه بعض الاوساط الامريكيه .
واما الرمزيه فانها حاضرة بالروح الايجابيه وارضيه العمل التى يمكن البناء عليها فى اعادة ترسيم خارطة جديدة ذات محددات ثابته وليست متغيره تتغير بتغير عناوين البوصله السياسيه وهذا ما يستلزم وضع اطار ناظم لمنظومة عمل المنطقه يعزز من واقع قدرتها الذاتيه فى مواجهة التحديات دون الدخول بزوايا حضاريه/دينيه حادة من واقع الشروع بتحويل النهج الديموقراطي الليبرالي الى عقائدي شمولي يلزم منطقة مهد الحضارات باحقاقه لان هذه المنطقة اعتادت ان (تهضم ولا تهضم)
مقال الرئيس جو بايدن الذى نشرته الواشنطن بوست وهى الصحيفه القريبه من الحزب الديموقراطي يحمل روح جاك سولفان فى قضايا حقوق الانسانيه والديموقراطيه كما يحمل نهج بلنكن فى الحديث عن الانجازات الدبلوماسيه ومن الواضح ان هذا المقال تم اختيار مكانه وتوقيته ومناخات المعارضه حوله من وحي اسقاطات وليم بيرنز الامنيه ومن ايحاءات ميدانيه صادره القيادة المركزيه الوسطي التى تقوم بترتيب اجواء المنطقه قبل زياره الرئيس جوبايدن اليها والتى تبدا من الثلاثاء فى تل ابيب وتحط الجمعه فى جدة بما تحويه هذه الرحله من رمزيه وعنوان .
وعلى وقع دخول القوات التركيه فى الشمال السوري وتحرك مقابل للقوات الروسيه ورسائل التهديد بين كوريلا قائد سنتكوم وشايكو قائد القوات الروسيه هذا اضافه الى اجواء الليونه السياسيه التى تبديها ايران فى الملف اليمني والسوري واللبناني والعراقي وحديث الرئيس الفلسطيني مع لابيد وترتيبات مصريه اسرائيليه تتحدث عن عودة مفاوضات ومراقبه روسيه حثيثه للقمه "الاماراتيه الهنديه الاسرائيليه الامريكيه" التى ستجرى اثناء هذه الزياره عبر شبكة التواصل المرئي تعيش المنطقه اجواء من تحضيرات استثنائيه لهذه الزيارة التى تعتبر الاولى من نوعها دون مشاركة القوات الامريكيه فى مهمات قتاليه بعد انسحابها من افغانستان . فقد تكون سوريا مرشحه لتوسيع ميدان الاشتباك فى اوكرانيا وهذا يعنى ضروره حياديه ايران على ان يقابل ذلك بتسريع عملية وضع اطار امني ومن ثمه سياسي للمنطقه على غرارالناتو الاوروبي بما يجعلها اكثر قدرة على المنعة والتصدي وهو فى المحصله سيقود لفتح الباب امام جلوس الاطراف الامريكيه والروسيه والاسرائيليه والاردنيه للوصول لاستخلاص صحي يعيد تشكيل نظام الضوابط والموازين فى المنطقه وهو ما كان دعا اليه جلالة الملك فى وقت سابق فى واشنطن . زيارة بايدن للمنطقه التى تاتي وسط ارتفاع بالمشتقات البتروليه وحاله اشبة بالركود التضخمي وعناوين لازمه غذائيه وهو ما جعل من اغلب التحليلات تدخلها فى الباب الاقتصادي لكن السياق العام يقرؤها على غير ذلك هذا لان الرئيس بايدن هو من رفع سعر الفائده ولم يستخدام الاحتياط النفطي بشكل واضح وهو من تصدي للنفوذ الروسي عبر اوكرانيا وخلق ازمه غذائيه لتشغيل الحديقه الخلفيه له فى امريكا اللاتينيه وهو الذى قرر التصدي للنفوذ الروسي بالمنطقه عبر سوريا .
وهو القادم للمنطقه لتشكيل حاضنه على غرار الناتو الاوروبي تعطى ذات المدلول الذى شكله الاتحاد الاوروبي فى الشمال وهو ما ياتي ضمن نظريه الاحتواء الاقليمي التى يعمد على ترسيمها امنيا وليس سياسيا فى الوقت الحالي وهو الذى جعل من بايدن يدخل المنطقه بعد قراءه عميقه لمتغيراتها ومع وحود مناخات الجديده تخيم على اجواءها وهو العنوان الذى جعل الرئيس بايدن يسترشد بالملك .