شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

ثلاث توكيدات جديدة للملك في قمة جدة

ثلاث توكيدات جديدة للملك في قمة جدة



ثلاث توكيدات جديدة للملك في قمة جدة القلعة نيوز :
كتب ماجد القرعان
عزز جلالة الملك في الكلمة التي القاها خلال قمة جدة مواقفه التاريخية الثابتة ورؤيته لمستقبل الإقليم ومصير القضية الفلسطينية بثلاث توكيدات تضاف الى اللاءات الثلاثة التي اطلقها خلال اجتماع عقده في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية عام 2019 ( كلا للتوطين، كلا للوطن البديل، والقدس خط أحمر ) حيث أكد جلالته في خطابه الجديد ان ( لا أمن ولا استقرار ولا ازدهار في المنطقة ) دون حل يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.
التوكيدات الثلاث بمثابة رد صاعق على المشككين بمواقف الأردن ورؤيته التي يدعمها لتنعم المنطقة كاملة بسلام يكفل لشعوب جميع دولها ان تنعم بأمن واستقرار حقيقين وليتشاركوا في تنميتها وازدهارها والذي من شأنه ان يوطد لشراكة بين دول المنطقة تحميها من أطماع خارجية .
خطاب الملك حمل دلالات عديدة وهي بمثابة رسالة الى العالم اجمع ان الأردن ما زال متمسكا بمواقفه وان للسلام مرتكزات يجب عدم الحياد عنها وأولها حل القضية الفلسطينية كما اقرتها الشرعية الدولية لينعم الشعب الفلسطيني بدولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية وان يشمل التعاون الإقتصادي بين دول المنطقة أشقاءنا في السلطة الوطنية الفلسطينية.
كلام مسؤول امام قائد أعظم دولة في العالم يُعيدنا لنتذكر ما يدعو اليه جلالته دوما في المحافل الدولية حيث لا شيء يخفيه لا فوق الطاولة ولا تحت الطاولة .
جراءة الملك تعدت التأكيد على المواقف الثابتة وهو أمر غير مستغرب الى التغني بمواقف الأردن رغم شح موارده وامكانياته والذي تحمل بالنيابة عن المجتمع الدولي وما زال يتحمل تداعيات اللجوء السوري بتقديم شتى الخدمات الإنسانية والصحية والتعليمية لهم حيث ما زال يستضيف أكثر من مليون لاجىء فيما مساهمة المجتمع الدولي لم تتجاوز 10 % من الكلفة التقديرية لخطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية وما زال صامدا .
وزاد جلالته منبها للدور الأمني الذي يضطلع به الاردن والذي فيه حماية لدول المنطقة والمتمثل بمواجهته المخاطر الأمنية القائمة على حدودنا في مكافحة عمليات تهريب المخدرات والاسلحة والتي باتت تشكل خطرا كبيرا يداهم المنطقة بأسرها .
جلالته تحدث بمنتهى الشفافية كاشفا لزعماء الدول المشاركة في القمة دور الأردن والذي هو بمثابة عامود الإرتكاز الأمني للمنطقة اذا انهار لا سمح الله ستصبح المنطقة كاملة لقمة سائغة للارهاب والنزاعات الإقليمية والحروب الأهلية وللاطماع الخارجية لتتحول المنطقة الى اسوأ مما شهدته وما زالت تشهده العديد من دول العالم .
أما بالنسبة لمن اعتادوا التشكيك بمواقف الأردن فاقول لهم ( نقبكم طلع على شونة ) وسيبقى الأردن بشعبه شامخا مفاخرا العالم اجمع بقيادته الهاشمية ومواقفه التاريخية الثابتة لا تثنيهم أو تزعزعهم تخرصات الذين باعوا أنفسهم لمن يدفع اكثر على حساب كرامتهم وشرفهم .