شريط الأخبار
وزير الثقافة: السردية الأردنية العنوان الرئيسي لمهرجان جرش وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل القرعان يكرّم زياد محمود مسلم أبو عالية تقديراً لجهوده الوطنية في تعزيز السلامة المرورية الظهراوي: لم أحصل من الحكومة حتى على علبة سردين ترامب يصل الصين ولي العهد يؤكد أهمية توظيف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية المجلس التمريضي: تمكين التمريض قوة استراتيجية لصحة المجتمعات انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين وزارة الطاقة تنفذ حملة لتعزيز الوعي البيئي والسياحي وفاة وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة ضبط شخص " يحمل سيرة مرضية نفسية " قتل والدته بجنوب عمان الأردن يرفض استمرار اقتحامات الاقصى ودعوات وزير متطرف التحريضية الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي .. وبدء استقبال الطلبات الكترونيا توقيف مسؤول مالي بمستشفى "الأردنية" بتهمة اختلاس مليون دينار مكافحة الفساد تمهل النائب العماوي يوما لإثبات مزاعمه القاضي يستقبل السفير الكويتي النائب مشوقة يمطر الحكومة بـ 21 سؤالاً عن مشاريع السكك الحديدية 31 ألف رأس خراف في طريقها للأردن عبر سوريا نائبان يطالبان بتأجيل أقساط سلف متقاعدي الضمان

مبادرة عزيز أنت يا وطني تزور دار الأمل للمسنين

مبادرة عزيز أنت يا وطني تزور دار الأمل للمسنين
القلعة نيوز _ نهى بزاري ها هما قد كبرا عمرا، و تبدل سواد الشعر شيبا؛ كل شعرة بيضاء تحكي قصة كفاح و تعب في سبيل العناية بالأبناء، ليكبروا و يصبحوا فخرا لوالديهم و عونا و سندا، و لكن هيهات هيهات!... تلك هي قصة الكثيرين من كبار السن ممن يتواجدون في دور رعاية المسنين.
وحتى ندخل الفرحة على قلوبهم و نملأهم حنانا وعطفا ونسمع منهم بعد أن حرموا فرصة تبادل الأحاديث مع أهلهم: قام فريق محافظة العاصمة عمان التابع لمبادرة (عزيز أنت يا وطني) بتنظيم نشاط يوم الإثنين الموافق ٢٠٢٢/١٠/٣م في (دار الأمل لرعاية المسنين) الكائن في محافظة العاصمة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمسنين.
تكلل هذا النشاط بالكثير من النجاح و التميز؛ حيث تضمن بداية الترحيب بكبار السن الذين يقطنون الدار، و هم أهلنا وأحباؤنا، والتعريف لهم بأنفسنا جميعا، تلا ذلك إقامة فقرة ترفيهية لهم؛ بتشغيل بعض الأغاني و مشاركتهم الرقص؛ كنوع من التسلية و إدخال السرور عليهم. بعد ذلك قام المتطوعون بالجلوس مع المسنين لتبادل الأحاديث معهم و الاستماع إلى كل ما يرغبون بقوله، بالإضافة إلى رفع معنوياتهم بالكلمات اللطيفة و المشجعة، وقد قمنا كذلك بتقديم العديد من الفقرات لهم؛ كإلقاء الشعر و الغناء، و بعض من الكلمات التي كتبت خصيصا لهم، و كذلك اللعب وإقامة مسابقة لهم؛ بتقسيمهم إلى فريقين، كنوع من التحدي بينهم و التسلية، و تضمن النشاط إحضار الضيافة و المأكولات اللذيذة و المتنوعة لهم.
وقد ضرب المتطوعون أروع صور العطاء وحب الخير والعطف على أهلنا كبار السن الذين تواجدوا خلال النشاط. كما عكسوا أبهى الصور في العمل بروح الفريق الواحد؛ المتعاون و المتكاتف (و ذلك أيضا بشهادة العاملين في الدار). الشكر و التقدير لمتطوعي فريق محافظة العاصمة التابع للمبادرة، الذين شاركوا في هذا النشاط و كانوا خير صورة لشباب أردننا. كما تتقدم المبادرة، ممثلة برئيسها ومؤسسها أ.حسام المصري، بالشكر الجزيل ل (دار الأمل للمسنين) على حسن الاستقبال، وعلى لطفهم وجهودهم المبذولة في سبيل رعاية من هم أولى بالحصول عليها؛ و هم كبار السن.
نتمنى أن نصل قريبا إلى مرحلة تزول فيها هذه الظاهرة السيئة، وهي تخلي بعض الأهل عن مسنهم و إرساله إلى دار غريبة عليه "دار المسنين"، كما نود من منبرنا هذا أن نوجه رسال لكل من يتخلى عن واجبه و مسؤوليته في رعاية أمه أو أبيه بحجة أنه أصبح من الصعب العناية بهم: بأن جهدك في رعايتهم لا يساوي نقطة واحدة في بحر تعبهم و صبرهم و تحملهم من أجل رعايتك و تأمين احتياجاتك؛ مذ كنت طفلا صغيرا إلى أن كبرت.
وفي الختام، حمى الله جميع المسنين و أبدلهم فرحا و عطفا و خيرا مما فقدوه، و أعاننا نحن مبادرة (عزيز أنت يا وطني) على الاستمرار بمثل هذا النوع من الأنشطة التي تزرع الأثر الطيب في النفوس و تديم الخير و الحب على بلدنا الأردن.