وقالت شادن العوران أن محاور الدورة تمحورت على المواضيع الآتية منها الإفراط في استخدام الأطفال و المراهقين للهواتف الذكية و الإنترنت إدمانًا وخطرًا لما يترك آثار وخيمة عقلية وجسدية ونفسية و سلوكية لديهم.
وبين العوران أن أدمان الاطفال على الهواتف المحمولة أصبح متداول بكل يسر وسهولة ومنتشرة بين أيدي الأطفال و المراهقين بشكل ملفت للغاية؛ فهي تشكل وسيلة الآن للتواصل الاجتماعي والترفيه والمعرفة، ولا ندرك بأن استخدامه لمدة طويلة لما يترتب آثار سلبية لا تعد ولا تحصى وبالتالي يتفاقم الأمر ويصعب العلاج وخسائر مادية كبيرة.
ومن جهتها اوضحت جيلان أن هناك تأثيرات عده لإدمان واستخدام الأجهزة التقنية اللوحية على صحة الأطفال فمنها:- (( ضعف التواصل مع الآخرين والإنطواء على نفسه، و مشكلات وضعف في الرؤية والآم الظهر والانحناء والآم العنق نتيجة الجلوس بطريقة خاطئة، وضعف في عضلات المثانة والتبول اللإرادي، وزيادة العصبية، والعنف والتوتر، و آضطرابات النوم، وضعف في الأعصاب، وكسل في العضلات، وعدم القدرة على التركيز والتذكر ، و يسبب أيضًا البدانة والسمنة وهنا يدق ناقوس الخطر.
كما اوضحت إحدى المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي عن السبب الرئيسي للإدمان هو أنشغال وغياب الأهل عن اطفالهم لوقتٍ كبير والتهرب من المسؤولية فيتم إعطاءهم وتوفير لهم الانترنت ووسائل التكنولوجيا الحديثة بشكل غير منقطع.
وشددت جيلان على ضرورة حرص الأهل الانتباه على اطفالهم ، فالوقاية خير من قنطار العلاج، ومراقبة وتنظيم أوقاتهم وأوقات أطفالهم في استخدام الأجهزة اللوحية والتقنية، وضع الهاتف خارج غرفة النوم وتفقد الإجهزة قبل الذهاب لتناول الطعام والتخطيط للفعاليات و النشاطات العائلية خارج المنزل للإستمتاع معًا وايقاف استعمال أي نوع من وسائل التكنولوجيا.
وإلى تحديد عدد الساعات والفترة الزمنية التي يمكن للطفل والمراهق للإستعمال الهاتف النقال والانترنت وإعطاء حوافز و مكافئات وجوائز لمن يقلل من استخدام الهاتف وغيره، وأهم خطوة لتحقيق سر نجاح الحلول هي أن تكون قدوة حسنة لأبنائك لتجنب الإستخدام المفرط للهاتف أمامهم.
واختتمت حديثها بمناقشة جميع تساؤلات المشاركين والرد على استفسارتهم وتقديم الشكره لهم على المشاركة ووجهت الشكر لوالدها الإعلامي فراس مغاريز العبادي على حضوره ودعمه لها وقامت بتقديم الشكر الموصول لمؤسس المبادرة السيد حسام المصري على طرح تلك المبادرة والمواضيع المتنوعة من أجل بناء جيل واعيٍ ومثقف وقادر على الإنجاز و العطاء.