شريط الأخبار
جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا

البزايعه يكتب : الاردن : وطن اكبر من الجميع...

البزايعه يكتب :  الاردن : وطن اكبر من الجميع...

الاردن : وطن اكبر من الجميع...

القلعة نيوز

بقلم الدكتور / صخر عبدربه البزايعه

الوطن هو السياج الحصين والدرع الواقي لكل ابنائه، ولا يعرف قيمة الاوطان الا من فقدها، وعندما تتشابك المصالح وتشتد الخصومات يكون الخطر الحقيقي على الوطن وليس على الافراد، فالأوطان باتفاق العقلاء خط احمر لا يمكن المساس به او تعريض أمنه للخطر فهذه مسلمات لا تقبل الجدل. وفي ظل الاشكالية التي نعيشها في وطننا الحبيب لا بد لصوت العقل أن يعلو على صوت المصلحة وان يكون امن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار. وفي ديننا الحنيف قاعدة فقهية تقول "درء المفاسد أولى من جلب المصالح" وبالتطبيق على ما نمر به في هذه الايام يكون المعنى ان حماية استقرار الاردن وامنه وابعاده عن الفتن او ما يهدد سلامته مقدم على المصالح العامة والخاصة، وان سلمنا بحق المواطن في التعبير عن رأيه والمطالبة بحقوقه.

وفي الحالة الاردنية فإن مصلحة الاردن العليا اكبر من مصالح افراده ومواطنيه، وامنه واستقراره هو الاولوية الاولى في اجندتنا الوطنية الاردنية، وكل ما عدا ذلك يمكن تداركه بالعقل والفكر. وصدق الله العظيم حين قال عن الفئات الظلاميه التي تتربص بالناس شرا "يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم" وفي الهدي النبوي الشريف قوله صلى الله عليه وسلم "أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك" والمعنى أن كل منا مطالب بالدفاع عن الاردن وان لا يكون سبب في تعريض هذا البلد الكبير للخطر.

فقد تعرضت مجتمعات كثيرة قبلنا لمشكلات اقتصادية واجتماعية عديدة ومتنوعة، وظلت تلك الاوطان صامدة لان افرادها على السواء كانوا متفقين على ان الوطن اكبر من جميع المصالح والاعتبارات، فاليابان خرجت من الحرب العالمية الثانية بحالة لا يمكن للعقل ان يصدقها ولكن كانت تلك المحنة هي الاساس في انطلاق اليابان على ما نراها اليوم من قوة وتقدم، وكذلك اوروبا خرجت من الحرب العالمية الثانية في حالة انهيار كامل وها نحن نرى اوروبا اليوم في القمة.

واخيرا فإن قيادتنا الهاشمية كانت دائما تراهن على وعي المواطن الاردني في عدم الانزلاق نحو دعاة الفتن فثقتنا بالله وبقيادتنا الهاشمية الحكيمة وبوعي شعبنا سوف تمكننا ان شاءلله من تجاوز كل الصعوبات وحمى الله الاردن من كل سوء ورحم شهداء الاردن الابرار.