شريط الأخبار
عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026

صورة العام 2022

صورة العام 2022
القلعة نيوز _ نشرت مديرية الأمن العام على صفحتها الرسمية منشوراً بعنوان "اختر صورة العام 2022" وضمَّنته عشرات الصور التي استذكرت من خلالها مواقف وأحداث جرت خلال العام، وآثرت الصفحة من خلال هذا المنشور أن تترك لمتابعيها فرصة اختيار الصورة - أو الصور- الأكثر تعبيراً عن المديرية خلال العام.
منشور هَدَفَ لاستذكار جهود منتسبي الأمن العام، وتكريم من بذل منهم جهوداً استثنائية في مواقف صعبة، وهو بذات الوقت منشور تفاعلي يمكننا من فهم عواطف الجمهور في سياق الأحداث وتجاهها، عن طريق ربط اختيارات المتابعين وتحليلها لتوضيح معالم الصورة الأكبر التي تصف مشهد العلاقة بين رجال الأمن والمجتمع، وتعبر عن منتسبي مديرية الأمن العام في عيون المتابعين وقلوبهم.
وفي قراءة لردود الأفعال على المنشور، كانت الصور الأكثر تفاعلاً هي تلك المجموعة التي حملت معاني الموت والحياة، الشهادة والفداء، الرحيل والبقاء، في خمس صور وهي لنعش شهيد حُمل على أكتاف زملائه، ثم صورة لناجٍ من حادثة اللويبدة لحظة إخراجه سالماً بأيدي فريق الإنقاذ، وصورة مشابهة لرضيعة أنقذها النشامى في ذات الحادثة، وصورة أخيرة لمندوب إذاعة الأمن العام في الزرقاء الملازم1 مساعد الشمري، والذي رحل في العام 2022 وبكته المدينة وأطلقت اسم أحد شوارعها عليه، بعد أن ساعد الاف الأسر وتحول لأيقونة للعطاء عرفها أهل الزرقاء وسكانها.
أما الصورة الكبيرة التي تربط بين جميع الصور الأكثر تفاعلاً، فقد كانت العلاقة التي تجمعها وتمثّل معاني التضحية التي حملها رجال الأمن بين ضلوعهم، وساروا بها بين الشهادة والحياة، مقدمين أرواحهم فداءً وأسباباً لنجاة أهلهم ومواطنيهم، وكأنه جهاز قدِّر لمنتسبيه أن يهبوا من أعمارهم أعماراً جديدة لمن حولهم، بإذن الله.
هي لوحة كبيرة رسم ملامحها الرجال الأوفياء، واكتست بألوان العطاء الذي يبني الأوطان، ويعلي البنيان، ويكمل العمران، ومن دونه لا يدوم أمن أو اطمئنان، وإن كان الحزن يلازمنا لفراق أشقائنا وزملائنا ممن رحلوا عنا، فالفخر بصنيعهم يبقى أسمى مشاعرنا، والحزن يرحل لإيماننا بأنهم فرحون عند ربهم حالهم كمن وصفهم الله –عز وجل – في كتابه الحكيم: ﴿ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ سورة آل عمران: 170