شريط الأخبار
الحكومة: إنشاء أكاديمية لرفع كفاءات 200 ألف موظف حكومي تحديث القطاع العام في الأردن .. من التخطيط إلى الإنجاز السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح مشروع سكك حديدية في الأردن بدعم إماراتي يصل 2.5 مليار مفاتيح مغيبة في مناقشات قانون الضمان تخفيض أعداد إدارات ومديريات وأقسام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون مصر .. تحسن الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة صربيا تعلن اتفاقا مع شركة إسرائيلية لإنتاج مسيّرات عسكرية النقد الدولي: التعافي السريع ممكن إذا انتهت الحرب قريبًا أتلتيكو يقصي برشلونة من ربع نهائي أبطال اوروبا تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير إضاءة المركز الثقافي الملكي بألوان العلم الأردني احتفاءً بيوم العلم الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة إسرائيل تعتقل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق موسكو: 20 عاملا روسيا في منشأة بوشهر النووية الإيرانية مبادرة نوعية في متصرفية ماحص والفحيص تعيد تعريف العلاقة مع المواطن "التنمية المستدامة" يعلن أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين صدور كتيب عن انجازات المستشارة ربى عوني الرفاعي من الامارات . واشنطن تأمل بأن تفضي المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية إلى اتفاق سلام

صورة العام 2022

صورة العام 2022
القلعة نيوز _ نشرت مديرية الأمن العام على صفحتها الرسمية منشوراً بعنوان "اختر صورة العام 2022" وضمَّنته عشرات الصور التي استذكرت من خلالها مواقف وأحداث جرت خلال العام، وآثرت الصفحة من خلال هذا المنشور أن تترك لمتابعيها فرصة اختيار الصورة - أو الصور- الأكثر تعبيراً عن المديرية خلال العام.
منشور هَدَفَ لاستذكار جهود منتسبي الأمن العام، وتكريم من بذل منهم جهوداً استثنائية في مواقف صعبة، وهو بذات الوقت منشور تفاعلي يمكننا من فهم عواطف الجمهور في سياق الأحداث وتجاهها، عن طريق ربط اختيارات المتابعين وتحليلها لتوضيح معالم الصورة الأكبر التي تصف مشهد العلاقة بين رجال الأمن والمجتمع، وتعبر عن منتسبي مديرية الأمن العام في عيون المتابعين وقلوبهم.
وفي قراءة لردود الأفعال على المنشور، كانت الصور الأكثر تفاعلاً هي تلك المجموعة التي حملت معاني الموت والحياة، الشهادة والفداء، الرحيل والبقاء، في خمس صور وهي لنعش شهيد حُمل على أكتاف زملائه، ثم صورة لناجٍ من حادثة اللويبدة لحظة إخراجه سالماً بأيدي فريق الإنقاذ، وصورة مشابهة لرضيعة أنقذها النشامى في ذات الحادثة، وصورة أخيرة لمندوب إذاعة الأمن العام في الزرقاء الملازم1 مساعد الشمري، والذي رحل في العام 2022 وبكته المدينة وأطلقت اسم أحد شوارعها عليه، بعد أن ساعد الاف الأسر وتحول لأيقونة للعطاء عرفها أهل الزرقاء وسكانها.
أما الصورة الكبيرة التي تربط بين جميع الصور الأكثر تفاعلاً، فقد كانت العلاقة التي تجمعها وتمثّل معاني التضحية التي حملها رجال الأمن بين ضلوعهم، وساروا بها بين الشهادة والحياة، مقدمين أرواحهم فداءً وأسباباً لنجاة أهلهم ومواطنيهم، وكأنه جهاز قدِّر لمنتسبيه أن يهبوا من أعمارهم أعماراً جديدة لمن حولهم، بإذن الله.
هي لوحة كبيرة رسم ملامحها الرجال الأوفياء، واكتست بألوان العطاء الذي يبني الأوطان، ويعلي البنيان، ويكمل العمران، ومن دونه لا يدوم أمن أو اطمئنان، وإن كان الحزن يلازمنا لفراق أشقائنا وزملائنا ممن رحلوا عنا، فالفخر بصنيعهم يبقى أسمى مشاعرنا، والحزن يرحل لإيماننا بأنهم فرحون عند ربهم حالهم كمن وصفهم الله –عز وجل – في كتابه الحكيم: ﴿ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ سورة آل عمران: 170