شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

الفلاحات يكتب في ذكرى الوفاء والبيعة

الفلاحات يكتب في ذكرى الوفاء والبيعة


بقلم العميد المتقاعد دكتور حاكم الفلاحات
في ذكرى الوفاء والبيعة يطلع علينا اليوم السابع من شباط من كل عام بالذكرى الرابعة والعشرون ليوم الوفاء والبيعة. والذي يحي به الأردنيين هذه الذكرى، وفاءًا واجلالًا للمغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، واحتفاءًا بالبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني بتسلمه سلطاته الدستورية، ملكًا للمملكة الأردنية الهاشمية. قد قاد المغفور له مسيرة بناء الأردن على مدى سبعة وأربعين عامًا منذ عام ١٩٥٢ قائدًا هاشميًا فذًا، نذر نفسه لخدمة الأردن بكل جدارة واقتدار من حيث بناء الدولة الحديثة وتعريب قيادة الجيش ومواصلة دوره المحوري في كافة القضايا الوطنية وكسر مقولة( الجيش الذي لا يقهر) بالانتصار بمعركة الكرمة التي قاد بها المغفور له الجيش العربي المصطفوي وكان مساندًا بقوة لكافة القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ليواصل الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بكل مسؤولية مسيرة التحديث والتقدم والإنجاز معتمدًا على ثوابته الوطنية. يحرص جلالة الملك منذ تسلمه سلطاته الدستورية على أن يكون الأردن الأنموذج في التنمية المستدامة من النواحي السياسية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية والإصلاحات الشاملة لرفع مستوى معيشة المواطن، وقد شدد جلالته على ضرورة التحديث الشامل، وبهذا الخصوص شدد جلالته في خطاب العرش السامي على الاهتمام بالمسارات السياسية والاقتصادية والإدارية بكل جوانبها لتكون مشروعا وطنيًا كبيرًا لتحقيق الأهداف الوطنية وتسخير الجهود والموارد لتحقيقها وقد كان جلالته الضامن لمخرجات اللجنة المشكلة لهذه الغاية. وقد حرص جلالته على المضي قدمًا للمستقبل بخطى ثابتة، حيث قام بزيارة مختلف مناطق المملكة لإطلاعهم على المستجدات والاستماع لمتطلاباتهم. بالإضافة لمواصلة الأردن بقيادة جلالة الملك دوره التاريخي والديني في رعاية المقدسات وللتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وضرورة تحقيق السلام العادل والشامل وفق حل الدولتين ويبذل قصارى جهده لإيجاد حلول سياسية مناسبة لأزمات المنطقة، ودعم الاستقرار فيها.
فضلًا عن إدامة التشاور والتنسيق مع قادة الدول الإقليمية والدولية بما فيه مصلحة الأردن والمنطقة خصوصًا التكامل الاقتصادي يما يحقق الفائدة لكافة أبناء المنطقة. وهذا اليوم إذ نحيي مع أبناء الوطن ذكرى الوفاء والبيعة فإننا نتمنى من الله أن يديم على الأردن قيادتنا الهاشمية ويحفظ شعبنا من كل مكروه.