شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

بعنوان " السرقة " خاطره للكاتبة رانيا زريقات

بعنوان  السرقة  خاطره للكاتبة رانيا زريقات
القلعة نيوز - كتبت الكاتبه رانيا زريقات

لو اضطررت أن أسرق شيئًا واحداً في حياتي سأسرق يوما !

يوم واحد من عمري أخبئه في مكان لن تراه عين و لن تزجره عيون البشر ،لأعيش به الحياة كما اريد وليس كما يجب!

وهذا اليوم المسروق سيكون هو اليوم الوحيد الذي اكون به انا الحقيقيه وأنا الحرة .

يوم واحد فقط ،أحلل به السرقة لأحُل سلسلة الحياة المعقدة بكل جنازيرها المكبلة بكل شيء ،المشوهه من كل شيء ،يوم واحد ساتذوق فيه شروق الشمس و غروبها وحيدة في الصحراء!

من سيبحثُ عني في الصحراء؟من سيترك عالم الترف ليأتي و يقاضي روح هائمة بين الرمال ،سأكون وحدي مع روح الليل نتأمل السكون دون ملل،سوف أبكي وأصرخ و أضحك و أصمت ،كل ما سأفعله هو اني سأكون أنا دون خوف.

هل السرقه جريمه أعاقب عليها ؟ انا فقط اسرق من غنى العمر يوما لأبحث عن نفسي، واهربُ من ضجيج السنين في هذا الكون لأجل لحظة ،لأعيش فقر الحياه كغنية ليوم واحد . ألن تتنازل الحياه عن يوم واحد من مئة عام ...؟

ألن تغفر لي الحياه هذه السرقة،أم تعودنا أن نُسرق ُ كل يوم و أمام أعيننا ولا نحتج ! إن كان هناك عدل و شبع و اكتفاء لن يكون للسرقة عنوان ..حتى لوكان عنوان لخاطرة !