شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

واقعية المشهد عطلة العيد وأزمات السير في العاصمة

واقعية المشهد  عطلة العيد وأزمات السير في العاصمة

واقعية المشهد

عطلة العيد وأزمات السير في العاصمة

القلعة نيوز – د.فايق فراج

ساقتني قدماي إلى وسط العاصمة قادماً من جبل عمان وكعادتي توقعت أن لا تأخذ الطريق مني أكثر من نصف ساعة حتى أصل إلى جبل الحسين من ناحية القلعة ووصلت بحمد الله بعد ساعتين ونصف وأنا في حالة متوترة جداً لا أتحمل ولا أرغب بالحديث مع أحد ، واعتقد أن ساعتين ونصف بالطائرة هي مدى تصل بها إلى السعودية بالطائرة ، إضافة إلى ما سمعته من صراخ الناس وأصوات السيارات ومزاميرها المزعجة وهناك من نزل من سيارته ليتصادم مع رجل السير وآخر يصرخ بطول صوته وامرأة كبيرة بالسن نزلت من السيارة وجلست أمام الشرطة على البنكيت تطلب المساعدة ، وحين قام أحد رجال الشرطة المشاركين في التنظيم يجيب عليك بأن هنالك أزمة سير وآخر يقول هذا بسبب أن الناس يتجمهرون أمام المدرج الروماني للاحتفال وتوفير اللعب لأبنائهم.

لا أعرف ولا أدري لماذا هذه الفوضى والتي تحصل في أعيادنا ؟ ولماذا لا يكون هناك تخطيط مسبق لمعرفة حجم المشكلة وحلها فورياً ولا أرى إلا أعداد هائلة من رجال السير موزعين على جانبي الشارع في كل مكان والناس تستغيث لإيجاد مخرج من هذه الأزمة .

فهناك كبير السن والمريض ومن عنده أزمة جسمية والكل يتجه لمعايدة أقاربه ولكن هذه الأزمة قد ولدت له أزمة خانقة في عيده وتنفسه وحالته النفسية المرهقة .

العاصمة في الأيام العادية الأمور تسير بارتياح نوعاً ما إلا بعض الأزمات في بعض الشوارع ولكن حلها لا يأخذ وقتاً أكثر من اللازم .

وهذا يذكرني سابقاً في أزمة الشتاء والتي نضحت المجاري والأمانة عجزت عن حلها حتى في بعض السنوات المياه كانت تخترق مبنى الأمانة بقوة والأمين يجلس في مكتبه يوجه عماله لإنهاء الأزمة .

أنا لا أوجه اللوم على أفراد الشرطة العادييين ولا من يعمل معهم فهم يقومون بترجمة التخطيط الذي يقوم به أصحاب القرار ومن الممكن أحياناً أن يكون التنفيذ غير دقيق .

ولكن الأهم والأجدر الاهتمام أكثر وبدقة متناهية في كيفية المواجهة للتغلب على أشكال هذه الزمات التي تولد أرقاً وهماً أكثرعلى مواطن هذا المجتمع الذي يتحمل أعباءً كثيرة وهو مسؤول أيضاً في المواجهة من باب الانتماء للوطن .

فعلاً أربعة الأيام بالعيد وخاصة الثلاثة أيام الأولى كانت خنقة وزنقة للمواطنين وتسببت في وقوع مشاكل منها الإغماء وعدم القدرة على العمل .

ومن هنا يتوجب على القائمين في هذا المجال وأصحاب التخطيط والقرار أن يعطوا هذا الأمر أكثر أهمية وبعداً يساعد في تحقيق ما ينتج عنه من خمس سنوات ونحن ننتقل من أزمة إلى أزمة أخرى والقدرات التحملية للمواطن أضعف من أن تواجه هذه الأزمات .

وحين تعترف بتقصيرنا كمسؤولين في وضع خطط غير دقيقة بقدر ما نعرف أنفسنا نحن في أي مكان نعمل .

والأخطاء ليست للتبرير بقدر ما هي معرفة الخطأ ومعالجته مستقبلاً حتى تكون المسؤولية واضحة على من هي .

من جانب آخر يجب أن أقول في هذه الزنقة حيث كانت معاملة أفراد الشرطة القائمين على تنفيذ هذه العملية على مستوى رفيع من الثقافة والتهذيب وهذا ما خفف من حدة المشكلة وعدم استمرارها .

لقد تعامل أفراد دوريات الشرطة التابعة للسير بمنتهى أخلاقيات العيد وأخلاقيات رمضان وهذا جانب إيجابي يريح المواطن ويخفف من الهم الذي عليه .

ونطرح سؤالا بأنه لو حدث أمر مفاجئ كالزلازل أو الهزات الأرضية أو أي حدث خطير آخر فكيف سيكون تصرف الجهات المعنية والمواطنين مع العلم أنني لست خبيرا في شؤون السير ولكني أنقل ما رأيته وسمعته وتحدث به فؤادي

أجيبونا رحمكم الله !!!!

مقالتي هذه للنقد فقط وليس للتجريح لأي شخص

مع تمنياتي لكم بالتوفيق