شريط الأخبار
د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة استنكار أممي للعقوبات على قادة المحكمة الجنائية الدولية القبول الموحد: آخر موعد لتقديم طلبات القبول لمرحلة البكالوريوس ليل الخميس الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني واشنطن تدرس تقليص قواتها في الشرق الأوسط.. انقسام داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران 10 أطعمة يمكنكم تجميدها دون أن تفقد نكهتها: ستوفر عليكم الوقت وتقلل هدر الطعام بخاخ القرنفل الطبيعي الحل السحري لتهدئة الحبوب الملتهبة أحدث لفات الحجاب الرياضية المستوحاة من مدونات الموضة *"عندما تتعـرى الشجرة... ومخاطر تغريب المرأة المسلمة"* السلك المشدود، ما يبدأ فكرة ينتهي واقعا ... تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر"

أردوغان يترك الباب مفتوحا أمام الأسد

أردوغان يترك الباب مفتوحا أمام الأسد

القلعة نيوز - قبل أكثر من 10 سنوات، كان الرئيس السوري بشار الأسد، يقضي عطلة عائلية في منتجع بحر إيجة في بودروم التركية.

في ذلك الحين، أقامت حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، علاقات مميزة مع سوريا أثمرت تعاونا تجاريا ودبلوماسيا، لكن ما حلّ بالجارة الجنوبية، عام 2011، قطع حبل الود والوصال.

ومنذ ذلك العام، بات أردوغان الذي أصبح فيما بعد، رئيسا للبلاد، أحد أشد معارضي الأسد، قبل أن يأخذ العداء منعطفا جديدا، بإعلان الرئيس التركي مرارا عن استعداده للقاء الأسد.

وهو ما عبّر عنه مجددا، اليوم الإثنين، قبيل توجهه إلى السعودية، في إطار جولة خليجية تقوده أيضا لدولة الإمارات العربية المتحدة وقطر.

وفي رده على سؤال، قال أردوغان: "لسنا منغلقين على لقاء بشار الأسد، الباب مفتوح"، بحسب ما أوردته وسائل إعلام تركية بينها صحيفة "دوفار".

غير أنه استدرك "الأمر كله يتعلق بالطريقة التي يتعاملون (سوريا) بها معنا"، مضيفا: "في سوريا، يريد الأسد أن تغادر تركيا شمال سوريا. لا يمكن أن يحدث شيء كهذا لأننا نحارب الإرهاب هناك".

وتابع: " نحن نحارب الإرهابيين على حدودنا. هناك تركيا مهددة باستمرار"، متسائلا: "هل يمكنه (الأسد) استخدام نفس التعبير مع دول مختلفة؟ لا يمكن استخدامه. لهذا السبب نبحث عن نهج عادل. بعد اتباع نهج عادل ، لا توجد مشكلة ، وسوف نتغلب على كل هذه الأمور ".

وكان أردوغان قد صرح سابقا بشأن احتمال إجراء لقاء مع الأسد، بأنه بحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خارطة طريق حول سوريا، تقضي بإجراء لقاء بين رئيسي البلدين الجارين.

وفي مارس/أذار الماضي، اشترط الرئيس السوري، خروج القوات التركية من بلاده، لعقد أي لقاء مع أردوغان.

وفي 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، عُقد اجتماع غير متوقع بين وزيري الدفاع السوري علي محمود عباس والتركي خلوصي أكار (حينها)، بحضور نظيرهما الروسي سيرغي شويغو، في موسكو.

اجتماع كان بمثابة أول لقاء علني على هذا المستوى بين تركيا وسوريا منذ عام 2011، رغم استئناف الاتصالات السرية بين رئيسي جهازي المخابرات في البلدين قبل نحو ثلاث سنوات.