شريط الأخبار
في أول تصريح منذ اعتقاله.. مادورو: "أنا مقاتل"! (فيديو) "نيويورك تايمز": ترامب يدرس بجدية الموافقة على شن هجوم على إيران بعد إطلاعه على الخيارات المحتملة وزير الأوقاف: سيتم إطلاق خطة للتوعية بأهمية النظافة وزير البيئة: نسعى إلى تخفيض الكلف المستغلة فيإدارة النفايات إيران تحذر الولايات المتحدة من أنها سترد على أي هجوم عليها رئيسة البنك الأوروبي للتنمية: شراكتنا مع الأردن ناجحة باستثمار2.3 مليار يورو الأمن لمسافري جسر الملك الحسين: التزموا بدور المنصة تجنبا للأزمات وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث والسفير الكندي التعاون المشترك الملك يزور رئيس الديوان الملكي الأسبق يوسف الدلابيح الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الغربية "الأشغال" تطلق خطة توعوية وتنفيذية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير الصيني لدى المملكة رئيس هيئة الأركان يستقبل السفير الأذربيجاني الصناعة والتجارة تحقق إنجازات نوعية لتعزيز الأداء الاقتصادي والأمن الغذائي في 2025 الخرابشة: فلس الريف يزود 161 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 580 ألف دينار خلال كانون الأول الماضي بالأسماء .. دوائر حكومية تدعو مرشحين لاجراء المقابلة الشخصية العنف الجامعي على طاولة "التعليم النيابية" اليوم منخفض قطبي يؤثر على المملكة: أمطار غزيرة وتحذيرات من السيول واحتمال ثلوج محدودة فجر الثلاثاء القوات المسلحة الأردنية تشارك في عملية عسكرية ضد مواقع لعصابة داعش الإرهابية

علوم التربية وعلم النفس

علوم التربية وعلم النفس

القلعة نيوز - علوم التربية وعلم النفس تتنوع في آرائها ووجهات نظرها بشأن العلاقة بينهما. فبعض الأشخاص يرونهما نفس الشيء، في حين يرى البعض الآخر أنهما متميزين تمامًا عن بعضهما البعض. هناك أيضًا من يعترف بالاختلافات والتشابهات بينهما. إن العلاقة بين علوم التربية وعلم النفس مستمدة من أنهما جزء لا يتجزأ من العلوم التربوية، التي تندرج تحت مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية، والتي تهدف إلى دراسة الظواهر التربوية والنفسية للإنسان.


علوم التربية وعلم النفس ليستا مجرد علمين، بل هما مجال واسع يتضمن عددًا غير محدود من التخصصات العلمية والفروع المختلفة التي تهدف إلى دراسة العمليات التربوية من زوايا متعددة. يعتمد عمل التربية بشكل كبير على علم النفس ويستفيد من دراساته، وقوانينه، وفروضه، وأبحاثه في حل المشكلات التربوية التي يواجهها الأفراد.

بالنظر إلى ما سبق، يمكن الاستنتاج أن علم النفس يعتبر أساسًا لعلم التربية. يروي العديد من العلماء أن علم النفس هو العامل الأساسي والرئيسي لنشوء علم التربية. على سبيل المثال، يرى عالم النفس السويسري جان بياجيه أن الأبحاث النفسية وطرق ملاحظتها ودراستها أسهمت في تطوير علم التربية، خاصة عندما تجاوزت البحوث النظرية ودخلت في مجال التجربة المدرسية.

تتكون علوم النفس التربوي من فروع مختلفة، ويمكن تعريفها على أنها الدراسة العلمية والمنهجية لسلوك أفراد المجتمع من خلال العمليات التربوية. تتضمن هذه العلوم فرعين رئيسيين هما: علم النفس التعليمي الذي يهدف إلى إعداد المعلم أو المدرب، ويستفيد من بعض التجارب التي تم تطبيقها على الحيوانات والإنسان في كثير من الأحيان، وعلم النفس المدرسي الذي يهدف إلى إعداد الأخصائي النفسي في المدرسة.

بشكل عام، يمكن القول إن علم النفس التربوي هو أحد التطبيقات لعلم النفس العام، حيث يقدم المعلومات والأسس النفسية الصحيحة للمعلمين والعاملين في مجال تعديل السلوك الإنساني. يهدف علم النفس التربوي إلى مساعدتهم في فهم وتفسير مشاكل التربية وقضايا التعليم المدرسي، وتزويدهم بالأدوات اللازمة للتعامل مع التحديات التربوية المتنوعة بطريقة فعالة ومجديّة.