شريط الأخبار
أمين عام وزارة الثقافة يشارك في مؤتمر "تقاطعات الثقافات" بأرمينيا الحكومة: سيُشكل مجلس استشاري لمشروع مدينة عمرة مالية النواب تناقش موازنات البورصة والاوراق المالية والشؤون السياسية مشاريع المرحلة الأولى في المدينة الجديدة الحكومة: "عمرة" لن تكون عاصمة جديدة ولا مدينة إدارية الخارجية تعزي بضحايا الفيضانات في سريلانكا الأمير عمر يتوج الفائزين ببطولة "زين اي سبورتس" للرياضات الإلكترونية للجامعات وفد من الأعيان يعقد لقاءات ثنائية في مقاطعة شانشي الصينية الملكية الأردنية تؤكد أن عملياتها التشغيلية مستمرة وغير متأثرة بإشعار "إيرباص" الأخير نساء من الريف يروين سيرة الأرض في مهرجان الزيتون الوطني 25 الجولة الملكية الآسيوية واجتماعات التحديث ... انعطافة لهندسة مسارات الاقتصاد الوطني استشهاد طفلين بنيران مسيرة إسرائيلية شرق خانيونس شركة أمنية تستثمر 300 مليون دينار لتعزيز البنية الرقمية بالمملكة للسنوات المقبلة الحكومة تطلق مشروع "مدينة عمرة" 8.9 % نمو الصادرات الصناعية للمملكة خلال 9 أشهر طقس لطيف اليوم وانخفاض الحرارة الأحد والاثنين الرئيس الفلسطيني يتفقد قاعة الانتخابات المركزية لحركة الشبيبة 3 إصابات بحادث تصادم مركبتين على طريق وادي عربة ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة "بالقلم الآلي" نيويورك تايمز: ترامب ومادورو تحدثا الأسبوع الماضي وناقشا عقد اجتماع محتمل

صفات الشخص المبدع

صفات الشخص المبدع

القلعة نيوز- الأشخاص المبدعون يتمتعون بقوة وطاقة بدنية عالية، على الرغم من ميلهم للهدوء والسكينة. يستطيعون العمل لساعات طويلة دون فقدان التركيز والحماس. يحرصون أيضًا على إعادة شحن طاقتهم البدنية من خلال الراحة والنوم اللازمين. ولا يقتصر الأمر على امتلاكهم للطاقة الجسدية العالية فحسب، بل يتمكنون أيضًا من السيطرة عليها واستغلالها في الوقت المناسب.


الشخص المبدع يجمع بين الخيال والواقع بطريقة متقنة، حيث يمكنه جعل الخيال يبدو واقعيًا في أفكاره. قد تكون الأفكار التي يطرحها في مجالات الفن أو العلم غير واقعية في نظر الأشخاص التقليديين، ولكن بعد فهمها واستيعابها، يظهر لهم مدى واقعيتها.

الشخص المبدع يجمع بين الانفتاح والانغلاق، بحيث يتمكن من التوازن بين الصفتين. لا يميل دائمًا إلى أن يكون في وسط الأشخاص أو في الهامش، بل يستطيع الاستفادة من الاحتكاك بالآخرين وأيضًا العزلة حسب الحاجة والتوجه.

يتميز الشخص المبدع بالافتخار والتواضع في آن واحد. على الرغم من إبداعه في مجال ما، يظهر تواضعه وخجله بدلاً من التكبر. يدرك أن للإبداع تاريخًا سابقًا ومساهمات سابقة ساعدته على الوصول إلى ما هو عليه الآن، ويعتبر الحظ جزءًا هامًا من نجاحه. يركز دائمًا على التحديات المقبلة بدلاً من الاعتماد على الإنجازات السابقة.

على الرغم من العمل الشاق، يستمتع الشخص المبدع بما يقوم به ولا يميل إلى الجدية الزائدة. يحتفظ بعقلية طفولية وحب للعب، لأنه يدرك أن الأفكار الجيدة تنبع من هذا التوجه وليس من الجدية الزائدة.

الشخص المبدع مولع بالفضول ومحب لتعلم أشياء جديدة حتى خارج مجال عمله. قد يجد الفنان أو الكاتب نفسه يقرأ عن الفلك أو العلوم وغيرها، مما يشير إلى أن العمل المبدع ليس سوى نتاج معرفته الشاملة واستيعابه لمجموعة متنوعة من المعلومات.

يهتم الشخص المبدع بمشاعر الآخرين، لأنه يرغب في إثارة إعجابهم بأفكاره المبدعة وأن يؤثر على مشاعرهم. يدرك أن الفكرة لا تكتمل بدون جمهور، ويستفيد من استماعه للآخرين كمصدر للتعلم، حسبما قال إرنست هيمنجواي، أحد أبرز المبدعين في القرن العشرين: "تعلمت الكثير عندما استمعت".