شريط الأخبار
اتصال باكستاني إيراني عشية اجتماع حاسم بحضور مصر والسعودية وتركيا روسيا تحظر تصدير البنزين اعتبارا من نيسان "صاروخ واحد غير الصورة بأكملها".. تعليق إسرائيلي على دخول الحوثيين حلبة الصراع في الشرق الأوسط "تسنيم": الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي على جدول أعمال إيران الجيش السوري يغلق نفق تهريب بين سوريا ولبنان مئات الإسرائيليين يتظاهرون في تل أبيب مطالبين بوقف الحرب على إيران أكسيوس: نتنياهو رفض زيارة زيلينسكي لإسرائيل في جولته الخليجية "هجوم خلّف قتيلا وجرحى وإصابة دبابة وناقلة جند".. مشاهد عمليات نفذها "حزب الله" ضد إسرائيل مقتل عالم نووي إيراني برفقة زوجته .. وقادة بالحرس الثوري 11 شهيدا و5 جرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان حمد بن جاسم : قد يتجه الوضع نحو تصعيد أطول مما كان متوقعًا تحمل 3500 بحار ومشاة بحرية .. السفينة "تريبولي" تصل المنطقة إسرائيل تعلن عن 5689 إصابة منذ بدء حرب إيران انطلاق كأس الأبطال لخماسيات كرة القدم بنظام جديد يوم 3 نيسان المنتخب الوطني للناشئات يحصد 7 ميداليات ببطولة تركيا للتايكواندو قراءة قانونية في استغلال الأزمات ورفع الأسعار نقيب المحامين يتفقد إجراءات امتحان النقابة التحريري في "الشرق الأوسط" بني مصطفى ترعى حفل إشهار نقابة أصحاب الحضانات مديريات زراعة الطفيلة تدعو المزارعين للمباشرة بحراثة أراضيهم ارتفاع النفقات العامة 9.7% في كانون الثاني الماضي

وفاة الحاج الشبول الذي عاهد نفسه ألا يشرب الشاي إلا في القدس

وفاة الحاج الشبول الذي عاهد نفسه ألا يشرب الشاي إلا في القدس
القلعة نيوز:
توفي حاج أردني، قطع على نفسه عهدا منذ أكثر من 55 عاما، بألا يشرب الشاي إلا في القدس بعد تحريرها

ويقطن الحاج عبد الإله الشبول (أبو خالد) في بلدة الشجرة بلواء الرمثا في محافظة إربد شمالي المملكة، التحق بالجيش الأردني عام 1951، وشارك في مناورة عسكرية من المفرق إلى نابلس وخدم في جنين وطولكرم

وقال أبو خالد، الذي رحل عن عمر ناهز 89 عاما، في حديثه لوسائل الإعلام، إن أجمل أيام حياته تلك التي قضاها في الصلاة بالمسجد الأقصى في القدس

وتعود قصته لعام 1967، حيث كان يخدم في الشرطة العسكرية حين مر به زميل على دراجة فوجده يشرب الشاي، فقال له: "أتشرب الشاي والقدس راحت؟"، ومنذ ذلك اليوم قطع الراحل عهدا على نفسه ألا يشرب الشاي إلى أن وافته المنية

وبحسب أهالي المنطقة وأقاربه، عرف عن الراحل زهده وصبره في الحياة، ولأنه أحب الناس وأحبوه، سامح العديد من أصحاب الديون، وكان يعمل بتقنيب أشجار العنب مجانا، وينقل المحتاجين بسيارته مجانا، ويخصص يوما في الأسبوع لنقل الناس عامة مجانا

وأثار رحيل أبو خالد تفاعلا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعاه العديد من النشطاء مشيدين بموقفه من القضية الفلسطينية وتشبثه بوعده لحين وفاته