شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

الفرق بين المسكين والفقير

الفرق بين المسكين والفقير

القلعة نيوز - المسكين والفقير هما مصطلحان يُستخدمان في الشريعة الإسلامية للإشارة إلى فئتين من المحتاجين الذين يستحقون الزكاة. تشير آية القرآن الكريم المذكورة في سؤالك "إنّما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها" إلى أهمية تقديم الزكاة لهؤلاء الفئتين. لكن هناك اختلاف في المفهوم بين المسكين والفقير.


المسكين هو الشخص الذي يعاني من نقص في المال وليس لديه موارد كافية لتلبية احتياجاته الأساسية. أما الفقير، فيكون هو الشخص الذي يعاني من فقر أكثر حدة وحاجة أعمق إلى المساعدة. قد يكون للفقير مصدر دخل محدود من وظيفة أو مصدر آخر، ولكنه لا يملك ما يكفيه لتلبية احتياجاته وحاجات أسرته. وبالنسبة للفقير، يجوز أن يكون لديه بعض الدخل أو الإمكانيات، ولكنه ما زال في حاجة إلى الزكاة بسبب عدم كفاية موارده لتغطية احتياجاته الأساسية.

في الواقع، الفقير يعد أشد فقرًا وحاجة من المسكين، وقد يكون لديه مصادر دخل ضئيلة تجعله غير مستحق للزكاة ولكنه ما زال في حاجة ملحة للمساعدة الإضافية. والفرق بينهما يتمثل في درجة الحاجة وشدة الفقر، حيث يتم تقدير الزكاة وتوجيهها وفقًا للحاجة الفعلية لكل فرد.

بالنسبة للتوزيع، من النصوص الإسلامية القائلة بأهمية زيارة المساكين والفقراء وتقديم الزكاة لهم بشكل مباشر، يجب أن يقوم الشخص الذي يخرج الزكاة بزيارة المحتاجين بنفسه لرؤية حالهم وتحديد احتياجاتهم الحقيقية. ويجب أن يتم توزيع الزكاة بكفاية لسد احتياجات المسكين أو الفقير.

المساكين والفقراء في الإسلام ليسوا فقط في حالة مادية، بل هم أيضًا يمثلون الضعفاء والذل والخضوع أمام الله. تحث الشريعة على إعطائهم الدعم والمساعدة لتخفيف معاناتهم وتعزيز التضامن والعدالة في المجتمع.