شريط الأخبار
حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد

الرهاب البيولوجي .. بين النفور من الطبيعة وتداعياته البيئية والنفسية

الرهاب البيولوجي .. بين النفور من الطبيعة وتداعياته البيئية والنفسية

القلعة نيوز- يُنظر غالبًا إلى الخوف من الكائنات الحية مثل العناكب أو الثعابين على أنه سمة شخصية بسيطة، لكن الباحثة الأسترالية ميليسا نوربيرج، الأستاذة المساعدة في جامعة "ماكواري"، ترى أن لهذا النوع من الخوف - المعروف بالرهاب البيولوجي - آثارًا أوسع مما يعتقده البعض.


ففي دراستها الحديثة، أوضحت نوربيرج أن الأشخاص الذين يعانون من هذا الرهاب يميلون إلى استخدام المبيدات الحشرية بكثرة، ما لا يؤدي فقط إلى التخلص من الآفات، بل يُلحق ضررًا كبيرًا بالكائنات المفيدة مثل النحل، الضروري لعملية التلقيح. كما أن خوفهم من الطبيعة يدفعهم إلى تجنب الأنشطة البيئية، وعدم دعم المنتجات المستدامة، مثل البروتينات المشتقة من الحشرات، ويُفضلون وسائل النقل الملوثة مثل السيارات بدلًا من المشي، ما يساهم في تفاقم أزمة المناخ وفقدان التنوع البيولوجي.

ورغم أن علماء الأحياء لا يصنفون الرهاب البيولوجي كاضطراب نفسي رسمي، لكونه سهل التجنب في الحياة اليومية، إلا أن ذلك التجنب بحد ذاته يُشكل تهديدًا للنظم البيئية والصحة العامة في المدن، ويُضعف قدرة الطبيعة على التكيف والصمود.

ومن جهة أخرى، يؤكد علماء النفس أن هذا النوع من الرهاب قابل للعلاج، بل وقد تتحقق نتائج ملحوظة من جلسة علاج نفسي واحدة تعتمد على تقنية "التعرض التدريجي"، حيث يبدأ الشخص بمواجهة الخوف عبر صور فوتوغرافية، ثم ينتقل تدريجيًا إلى مواجهة حقيقية على أرض الواقع.

ويُعرف "الرهاب البيولوجي" (Biophobia) بأنه الخوف من عناصر الطبيعة الحية، من الكائنات الدقيقة والفطريات إلى الحيوانات والغابات وحتى الظواهر الجوية مثل العواصف. ويُقدر أن نحو 20% من البشر حول العالم يعانون منه، وغالبًا ما يتشكل هذا الخوف نتيجة روايات وأخبار وأفلام الرعب، وليس من تجارب مباشرة. على سبيل المثال، أدى حادث تسمم بالفطر في أستراليا إلى انتشار الخوف حتى من الفطر المشروم الشائع في الأسواق.