شريط الأخبار
كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات المنتخب: مشاركة النعيمات في كأس آسيا تعتمد على الفحوصات مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن

معلومات عن تمثال الحرية

معلومات عن تمثال الحرية

القلعة نيوز - تمثال الحرية هو تمثال ضخم نحته النحات الفرنسي فريديريك بارتولدي بالتعاون مع المهندس غوستاف إيفل في باريس. تم هدية هذا التمثال للولايات المتحدة من قبل فرنسا في مناسبة الذكرى المئوية لاستقلال الولايات المتحدة وتم افتتاحه في عام 1886.


تصميم التمثال يجسد امرأة تحمل شعلة في يدها اليمنى ولوحة في يدها اليسرى تحمل تاريخ استقلال الولايات المتحدة في عام 1776. يقع تمثال الحرية على جزيرة الحرية في مدينة نيويورك بالقرب من جزيرة مانهاتن.

تم اقتراح فكرة بناء التمثال لأول مرة في عام 1865 من قبل الفرنسي إدوارد دي لابولاي. تم تمويل القاعدة الحجرية للتمثال من قبل الجانب الأمريكي وهي تحمل قصيدة للشاعرة الأمريكية إيما لازاروس. تم شحن هيكل التمثال من فرنسا إلى الولايات المتحدة عبر المحيط الأطلسي في قطع منفردة.

قاعدة التمثال اكتملت في عام 1812 وتم وضع هيكل التمثال عليها. تمت مسؤولية التمثال لهيئة منارة الولايات المتحدة حتى عام 1901. في عام 1924، تم الاعتراف بالتمثال كنصب تذكاري وطني.

إدارة التمثال نقلت إلى دائرة المتنزهات الوطنية بعد عام 1933 وتم تعديل نطاق جزيرة بيدلو في عام 1937 وتم تغيير اسمها إلى جزيرة الحرية. وفي عام 1965، تم إضافة جزيرة إيليس إلى نطاق نصب تمثال الحرية وتمت إدارتها بواسطة خدمة المتنزهات الوطنية.