شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

معلومات عن تمثال الحرية

معلومات عن تمثال الحرية

القلعة نيوز - تمثال الحرية هو تمثال ضخم نحته النحات الفرنسي فريديريك بارتولدي بالتعاون مع المهندس غوستاف إيفل في باريس. تم هدية هذا التمثال للولايات المتحدة من قبل فرنسا في مناسبة الذكرى المئوية لاستقلال الولايات المتحدة وتم افتتاحه في عام 1886.


تصميم التمثال يجسد امرأة تحمل شعلة في يدها اليمنى ولوحة في يدها اليسرى تحمل تاريخ استقلال الولايات المتحدة في عام 1776. يقع تمثال الحرية على جزيرة الحرية في مدينة نيويورك بالقرب من جزيرة مانهاتن.

تم اقتراح فكرة بناء التمثال لأول مرة في عام 1865 من قبل الفرنسي إدوارد دي لابولاي. تم تمويل القاعدة الحجرية للتمثال من قبل الجانب الأمريكي وهي تحمل قصيدة للشاعرة الأمريكية إيما لازاروس. تم شحن هيكل التمثال من فرنسا إلى الولايات المتحدة عبر المحيط الأطلسي في قطع منفردة.

قاعدة التمثال اكتملت في عام 1812 وتم وضع هيكل التمثال عليها. تمت مسؤولية التمثال لهيئة منارة الولايات المتحدة حتى عام 1901. في عام 1924، تم الاعتراف بالتمثال كنصب تذكاري وطني.

إدارة التمثال نقلت إلى دائرة المتنزهات الوطنية بعد عام 1933 وتم تعديل نطاق جزيرة بيدلو في عام 1937 وتم تغيير اسمها إلى جزيرة الحرية. وفي عام 1965، تم إضافة جزيرة إيليس إلى نطاق نصب تمثال الحرية وتمت إدارتها بواسطة خدمة المتنزهات الوطنية.