شريط الأخبار
إيران: المحادثات مع عُمان بشأن هرمز تتقدم وزير الاستثمار : الأردن والصين نحو شراكة استراتيجية تعزز الاستثمار وتدعم التحول الاقتصادي بتوجهات الرواشدة .. وزارة الثقافة تطلق برنامج تبادل الزيارات بين المديريات ( صور ) ألف مبروك للسيد(ابراهيم)نجل السيد خليل محمد الخوالدة بمناسبة الزفاف تهنئة للدكتور محمد بهاء الدين الطهراوي بمزاولة مهنة الطب تنفيذا لتوجيهات الملك.. رئيس الديوان الملكي يلتقي (300) من وجهاء وممثلي محافظة معان لاستكمال بحث أولوياتها عقب الزيارة الملكية المستوطنون الإسرائيليون يستولون على مياه الضفة الغربية (صور) *"أمريكا... فقاعة السرقة... ونحن نملك العقول"* في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين الوزير الرواشدة يزور المخرج حاتم السيد البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل الأردن يُعزّي إندونيسيا بضحايا الزلزال الضمان الاجتماعي توضِّح إجراءات تقديم طلب شمول المنشأة إلكترونيًّا إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الملكة تهنئ الأميرة إيمان بقدوم تاليا ورانيا قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح في العيزرية وتعتدي على المدعوين الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم

حسين دعسة يكتب : الملك .. زعيم عربي عالمي الرؤية

حسين دعسة يكتب :  الملك .. زعيم عربي عالمي الرؤية

القلعه نيوز - كتب حسين دعسة

كان الملك عبدالله الثاني، واضحاً في تشدده سياسياً ودبلوماسياً وأمنياً على ضرورة واهمية الدور المهم للولايات المتحدة الأميركية، في طريق إيجاد أفق سياسي لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وهو الحل، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية

رؤية الملك الهاشمية، واضحة لها مرجعيتها في فكر وعمل وتوجيهات الملك في طبيعة العلاقات الأردنية مع الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية والعالم الصديق، فالملك عبدالله الثاني، زعيم عربي، عالمي الرؤية، اختبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات العالم الثقافية والإنسانية والإغاثية، الأدوار التي يفكر بها، سعيا للسلام والأمن الدولي منذ أكثر من 25 عاما من القيادة الملكية في عالم مضطرب، وما زال جلالته واعيا متنورا بطبيعة تاريخ وثقافة وحضارة وسياسة المنطقة والإقليم.

جاء ذلك، وفق تعزيز المجتمع الدولي لجهود الملك، التي لم تتوقف منذ بدء الحرب على غزة، إذ أوضح جلالته خلال استقباله في رحاب قصر الحسينية العامر، وفدا من مجلس الشيوخ الأمريكي برئاسة السيناتور «كريس كونز»، وأن الأحداث تفرض ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى هدنة مستدامة تؤدي إلى وقف إطلاق النار في غزة.

يرى الملك، رسالته ومجهوداته التي تابعها منذ بدء الحرب، محذرا من تداعيات استمرار الحرب على غزة، والتي ستكون كارثية على المنطقة بأسرها، وهو الخطاب الملكي الهاشمي، الذي يسعى لوضع حلول سياسية وأمنية تدركها الولايات المتحدة الأمريكية، والمجتمع الدولي، لمعالجة ما يجري من استمرار للحرب والدمار والتهجير والتجويد للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وكل المدن الفلسطينية.

وأيضا، وجه الملك تحذيرات مهمة للعمل الدولي، وبالذات من الولايات المتحدة الأمريكية، ضد وقف الدعم الدولي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، التي يعتبرها الأردن ملكا وشعبا وحكومة، شريانا مهما لنحو 2 مليون ممن يواجهون خطر المجاعة بغزة وخاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، فضلا عن تقديمها خدمات أساسية للاجئين الفلسطينيين في أماكن أخرى بالمنطقة.

اللقاء الملكي مع أعضاء مجلس الكونغرس الأميركي، نقل مساعي حثيثة عمل عليها الملك بشكل مكثف التنبيه المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات العالم، من خطورة الهجوم الإسرائيلي على رفح، التي نزح إليها نحو 5ر1 مليون شخص جراء الحرب الدائرة في قطاع غزة، وهذا يستدعي العمل بقوة من أجل حماية المدنيين الأبرياء، وضمان توفير المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل كاف ومستدام، للتخفيف من الوضع الإنساني المأساوي.

.. وضمن مساعي جلالته لمنع التهجير والتصفية للقضية الفلسطينية، نبه لخطورة أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، والانتهاكات في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بالقدس، مؤكدا رفض الأردن لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين داخليا أو خارجيا.

.. نحن، مع سيدنا القائد الأعلى، في تنبيهات قيادته للعلاقات مع المجتمع والعمل من أجل حماية الوصاية الهاشمية على الأوقاف المسيحية والإسلامية في القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك، وهي قيمة شرعية أردنية لها بعدها الهاشمي النبيل.

huss2d@yahoo.com

الرأي