شريط الأخبار
خطيئة الانتظار: كيف يقتل "رد الفعل" مستقبلنا؟ الخزانة الأميركية: الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران الحكم الأجنبي يفقد ثقة أندية "المحترفين" في اللحظة الحاسمة تعيين حكام نصف نهائي كأس الأردن لكرة القدم سفير الكويتي حمد المري يغادر الأردن مساعدًا لوزير الخارجية بين "سكرة" التخفيض وصحوة "التنكة": مفارقة لدينار! نتنياهو يدين فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مستوطنين ويعتبرها "إفلاسا أخلاقيا" المصري: الإدارة المحلية يستقبل الآراء والملاحظات عبر ديوان التشريع مدعي عام الجنايات يوقف المتهم بهتك عرض 3 أحداث 15 يومًا 492 مليون دينار صادرات تجارة عمَّان بالثلث الأول العام 2026 الخرابشة: الحكومة غير ملزمة بتوفير المياه لـ"مشروع الأمونيا" المصري يلتقي مع نواب مستقلين .. توجه جديد وتفعيل "لجان الأحياء" "إسرائيل" تتجه لإلغاء "أوسلو".. مصير السلطة وسيناريوهات لليوم التالي تجارة عمّان ونقابة وكلاء السيارات تبحثان تعزيز التعاون بورصة عمّان تغلق تداولاتها على ارتفاع خبيران: قانون الإدارة المحلية الجديد قونن تشكيلة مجالس المحافظات ودور اللامركزية الأردن والسعودية يبحثان توسيع الاستثمار مبيعات "الكهرباء الوطنية" ترتفع 3.5% خلال الثلث الأول من العام إيعاز من وزير العمل بشأن المستثمرين إجراءات لحماية حقوق المشتري عند بيع الشقق

بهذه الدولة .. حدثت أول كارثة نووية بالتاريخ

بهذه الدولة .. حدثت أول كارثة نووية بالتاريخ

القلعة نيوز- في جامعة القيصر فيلهلم للكيمياء ببرلين خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 1938، تمكن العالمان الألمانيان أوتو هاهن (Otto Hahn) وفريتز شتراسمان (Fritz Strassmann) من اكتشاف الانشطار النووي خلال عملية قصف اليورانيوم بالنيوترونات.


وبفضل هذا الاكتشاف، فتح هذان العالمان الطريق أمام ظهور البرامج النووية السلمية والحربية التي اقتصرت أساسا على إنتاج الأسلحة النووية.

وعلى إثر هذا الاكتشاف، اتجه الألمان لمواصلة الأبحاث معلنين بذلك بداية برنامجهم النووي. وفي الأثناء، شهد العام 1942 خيبة أمل للألمان عقب حادثة Leipzig L-IV التي مثلت أول حادث نووي بالتاريخ.

نجاح علمي ألماني
وفي خضم الحرب العالمية الثانية، أثبتت التجارب التي أجريت بألمانيا منتصف العام 1942 ضمن برنامج البطارية النووية L-IV أن 5 أطنان من الماء الثقيل و10 أطنان من اليورانيوم قادرة على إحداث تفاعل انشطاري.

وبفضل هذه التجارب التي أجريت بمخبر الأبحاث النووية بمدينة ليبزغ (Leipzig)، أصبح العلماء الألمان أول من نجح في إنتاج النيوترونات. وعلى إثر هذا النجاح، نشر العالم روبرت دوبل (Robert Döpel) رفقة زوجته ومساعدته كلارا دوبل (Klara Döpel) أول مقال علمي حول نتائج هذه التجارب ضمن منشورات نادي اليورانيوم (Uranverein) الألماني.

وقد جاءت نتائج هذه التجارب حينها لتؤكد ما جاء به سابقا الفيزيائي الألماني فيرنر هايزنبرغ (Werner Heisenberg) الذي تحدث عن إمكانية استخراغ طاقة هائلة من اليورانيوم لإنتاج مفاعلات نووية وأسلحة فتاكة.

أول كارثة نووية بالتاريخ ونهاية البرنامج الألماني
بعد مضي نحو 20 يوما عن التجربة، اتجه فريق العمل والأبحاث النووية بليبزغ لفتح المفعل، الموجود بالمختبر، بطلب من روبرت دوبل. وعلى إثر ذلك، تسربت يوم 20 حزيران/يونيو 1942 كمية كبيرة من الهواء لداخل المفعل متسببة في اشتعال مسحوق اليورانيوم الموجود بالداخل.

وبوقت وجيز، تسببت هذه الحادثة في ظهور عمود ملتهب ومتوهج من اليورانيوم ارتفع لمسافة 20 قدما نحو سقف المبنى. وفي الأثناء، تواصلت درجة حرارة المفاعل في الارتفاع لتبلغ حوالي ألف درجة مئوية. ومع تواصل التهاب اليورانيوم، بدأ الماء بخزان المفعل بالغليان تزامنا مع زيادة شدة الضغط به. وعلى إثر ذلك، شهد مختبر الأبحاث النووية بليبزغ انفجارا كبيرا أسفر عن تدمير جزء كبير منه.

مثلت هذه الحادثة أول كارثة مرتبطة بالبرامج النووية بتاريخ البشرية. وعلى إثر ذلك، اتجهت ألمانيا لوضع حد لبرنامجها النووي الملقب ببرنامج يورانيوم الذي اتجهت من خلاله لبناء مفعل نووي وإنتاج اليورانيوم والماء الثقيل بهدف استخدامها لأغراض عسكرية.