شريط الأخبار
بحضور ولي العهد .. الأمير هاشم بن الحسين يحصل على الحزام الأسود سقوط مدوي لمجلس النواب و بدل ان يتم التراجع عن الخطأ او الاعتراف به يتصدر بعضٌ منهم المشهد على شاشات التلفزة ليدافعوا عن قوانين الدولة الجائرة و المخالفة للدستور الاردني!! هل يؤهلنا نظام الثانوية العامة الجديد حقاً لدراسة الطب؟ OpenGate Capital تعتزم الاستحواذ على Maersk Training، ذراع شركة Maersk العالمي للتدريب على السلامة وتقديم خدمات السلامة المتعلقة بالغاز استراتيجية النقل والتخزين... فرصة الأردن ليصبح مركزًا لوجستيًا إقليميًا متى تكون صديق الحشّاشون والمِرْياع الرقمي... الحندئه أنموذجًا عيناك اخر قلعة هل يملك التعديل الوزاري مفاتيح التغيير الحقيقي المملكة العربية السعودية تقود نمو شركة آي بي إس IBS ، المزوّد الأول لأكشاك تحويل الأموال وصرف العملات وخدمات الاتصالات الذاتية المنتجة لملايين المعاملات شهرياً في أكثر من 10 دول الجيش والشباب... وطنٌ تصونه الإرادة ويبنيه الوعي رسن تواصل زخم نموها في النصف الأول من 2026 بإيرادات بلغت 517 مليون ريال ونمو 111% على أساس سنوي تهنئة و تبريك من المهندس ثائر عايش مقدادي اوائل المملكة من مدارس الحكمة للسنة الثامنة على التوالي الثلاثاء .. اجواء حارة وتحذير من التعرض لاشعة الشمس مجمع الأعمال يؤجل قرار مواقف المركبات مقابل أجر جيدكو تعقد لقاءً حواريًا مع مستفيدي برامج الدعم لتعزيز الشراكة وتطوير الخدمات بالفيديو...زين تُعيد إطلاق خط "بسمة+" لفئة الصم بميزات إضافية الضمان الاجتماعي ينشر فيديو يوضح آلية تسجيل دخول الأردنيين للخدمات الإلكترونية باستخدام الرقم الوطني وكلمة السر الخاصة بتطبيق “سند” *"ترابك يا وطن... أغلى من الروح"*

بهذه الدولة .. حدثت أول كارثة نووية بالتاريخ

بهذه الدولة .. حدثت أول كارثة نووية بالتاريخ

القلعة نيوز- في جامعة القيصر فيلهلم للكيمياء ببرلين خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 1938، تمكن العالمان الألمانيان أوتو هاهن (Otto Hahn) وفريتز شتراسمان (Fritz Strassmann) من اكتشاف الانشطار النووي خلال عملية قصف اليورانيوم بالنيوترونات.


وبفضل هذا الاكتشاف، فتح هذان العالمان الطريق أمام ظهور البرامج النووية السلمية والحربية التي اقتصرت أساسا على إنتاج الأسلحة النووية.

وعلى إثر هذا الاكتشاف، اتجه الألمان لمواصلة الأبحاث معلنين بذلك بداية برنامجهم النووي. وفي الأثناء، شهد العام 1942 خيبة أمل للألمان عقب حادثة Leipzig L-IV التي مثلت أول حادث نووي بالتاريخ.

نجاح علمي ألماني
وفي خضم الحرب العالمية الثانية، أثبتت التجارب التي أجريت بألمانيا منتصف العام 1942 ضمن برنامج البطارية النووية L-IV أن 5 أطنان من الماء الثقيل و10 أطنان من اليورانيوم قادرة على إحداث تفاعل انشطاري.

وبفضل هذه التجارب التي أجريت بمخبر الأبحاث النووية بمدينة ليبزغ (Leipzig)، أصبح العلماء الألمان أول من نجح في إنتاج النيوترونات. وعلى إثر هذا النجاح، نشر العالم روبرت دوبل (Robert Döpel) رفقة زوجته ومساعدته كلارا دوبل (Klara Döpel) أول مقال علمي حول نتائج هذه التجارب ضمن منشورات نادي اليورانيوم (Uranverein) الألماني.

وقد جاءت نتائج هذه التجارب حينها لتؤكد ما جاء به سابقا الفيزيائي الألماني فيرنر هايزنبرغ (Werner Heisenberg) الذي تحدث عن إمكانية استخراغ طاقة هائلة من اليورانيوم لإنتاج مفاعلات نووية وأسلحة فتاكة.

أول كارثة نووية بالتاريخ ونهاية البرنامج الألماني
بعد مضي نحو 20 يوما عن التجربة، اتجه فريق العمل والأبحاث النووية بليبزغ لفتح المفعل، الموجود بالمختبر، بطلب من روبرت دوبل. وعلى إثر ذلك، تسربت يوم 20 حزيران/يونيو 1942 كمية كبيرة من الهواء لداخل المفعل متسببة في اشتعال مسحوق اليورانيوم الموجود بالداخل.

وبوقت وجيز، تسببت هذه الحادثة في ظهور عمود ملتهب ومتوهج من اليورانيوم ارتفع لمسافة 20 قدما نحو سقف المبنى. وفي الأثناء، تواصلت درجة حرارة المفاعل في الارتفاع لتبلغ حوالي ألف درجة مئوية. ومع تواصل التهاب اليورانيوم، بدأ الماء بخزان المفعل بالغليان تزامنا مع زيادة شدة الضغط به. وعلى إثر ذلك، شهد مختبر الأبحاث النووية بليبزغ انفجارا كبيرا أسفر عن تدمير جزء كبير منه.

مثلت هذه الحادثة أول كارثة مرتبطة بالبرامج النووية بتاريخ البشرية. وعلى إثر ذلك، اتجهت ألمانيا لوضع حد لبرنامجها النووي الملقب ببرنامج يورانيوم الذي اتجهت من خلاله لبناء مفعل نووي وإنتاج اليورانيوم والماء الثقيل بهدف استخدامها لأغراض عسكرية.