شريط الأخبار
ملتقى النخبة يعقد حواره حول حرية التعبير بين المسؤولية الفردية والمجتمعية في يومه العالمي .. كيف نصنع رياديين ومبتكرين أردنيين؟ المقيمون الأردنيون في روسيا يثمّنون جهود السفارة في موسكو إصابة شخص بعيار ناري خلال مشاجرة في النزهة رئيس مجلس النواب يحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية الأميرة ريم علي تشارك في منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2026 "بوغبا" يستأذن الاتحاد المصراتي للعلاج في عمان.. والزريقات يقترب من السلط "الاتحاد الدولي" يؤكد مشاركة منتخب الكراتيه في جولة الرباط مطبخ التشريع: بين عمق مفقود واستعجال مقلق تحديث الدراسة الهيدروسياسية لـ"اليرموك".. إعادة تعريف العلاقة المائية بين الأردن وسورية "البيئة الاستثمارية".. إصلاح اختلالات تراكمت لسنوات "المشاريع الاقتصادية".. اتفاقيات لتمويل ودعم 46 رائدة أعمال مهارة "سمرين" تقود الوحدات لعبور السلط إلى نصف نهائي كأس الأردن مسؤول إيراني: سنشارك في المحادثات إذا تخلت أميركا عن التهديدات سي ان ان: أمريكا تواجه خطر نفاد مخزون صواريخها اذا اندلعت حرب أخرى ترامب: تمديد وقف إطلاق النار مع إيران تصرفات مرفوضه ومنبوذة عراقجي: الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية عمل من أعمال الحرب لبنان يريد "انسحابا كاملا" لقوات الاحتلال الإسرائيلي شركه UPTOMEDIA توقع اتفاقيه تعاون مع الاتحاد العربي للمعارض

الداودية يكتب : صدقوا ما عاهدوا الله عليه !!

الداودية يكتب : صدقوا ما عاهدوا الله عليه !!
محمد الداودية

يعلم قادة الكيان الإسرائيلي، ان سياسة الاغتيالات، لا تورث أبناء الشعب العربي الفلسطيني، الحزن، ولا الهلع ولا الرضوخ ولا الخضوع، بل تورثه الفخر والفرح.


قبل اغتيال الزعيم الفلسطيني الكبير إسماعيل هنية، يرحمه الله، اغتالت عصابات الكيان الإسرائيلي، قياداتٍ من حركة فتح وحماس والجهاد والشعبية والديمقراطية. وظلت تمارس الاغتيالات في قطاع غزة والضفة وإيران وسورية ولبنان.

اغتالت غسان كنفاني في بيروت سنة 1972. وأبا جهاد في تونس- 1988. وفتحي الشقاقي في مالطا- 1995. وابو علي مصطفى في البيرة- 2001. وزعيمي حركة حماس أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي في غزة سنة 2004.

إسرائيل، التي قامت على 250 مذبحة، ستظل مخلصة لمنطلقاتها وتراثها وتقاليدها الإرهابية، وستظل ترتكب المجازر في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، بلا توقف !!

ورغم كل الفظائع التي لا تُحتمل؛ لم تتوقف مقاومة الشعب العربي الفلسطيني؛ ولن تتوقف.

طيلة هذا الزمان الإسرائيلي الوحشي الطويل، والإسرائيليون يعيشون في الميركافا والأباتشي والقاذفات.

وان مدن الكيان، هي المدن الوحيدة في العالم، التي تنتشر الملاجئ في شوارعها !!

لقد دخلت إسرائيل مرحلة اللامعقول والغرائبية والفانتازيا واللاجدوى، منذ اعتمادها نهج الاغتيالات الفردية ومذابح الإبادة الجماعية، أسلوبًا لاغتصاب الأرض العربية الفلسطينية.

وكانت الحصيلة التي باءت بها إسرائيل، هي طوفان الأقصى. والغرق في صدع كراهيةٍ فلسطينية وعربية وعالمية عميقة، ستثمر

طوفانات دامية لن تخلف مواعيدها، والحصول على مرتبة الدولة المنبوذة، بفعل حوامات الدم، ودوامات التقتيل التي لم تتوقف.

نحن في الأردن على وعي كامل بالعقيدة الصهيونية التي تعتبر «الأردن أرض إسرائيل الشرقية التي يحكمها الأعداء» !!

ونحن على وعي كامل، ان المقاومة الوطنية الفلسطينية المشروعة ضد الاحتلال، هي في صميم الأمن الوطني الأردني.

ونحن على وعي صافٍ، ان كل شهيد عربي فلسطيني؛ يرتقي إلى العُلا؛ هو شهيدنا الذي يصد الغزو ة الصهيونية، التي لا شك ستتوجه إلى بلادنا، ان تمكنت من إخضاع الشعب العربي الفلسطيني، وهو الإخضاع المستحيل، وعلامات ذلك، استمرار وتعاظم المقاومة الفلسطينية المجيدة ذات الاكلاف الباهظة، منذ 100 عام !!

الدستور