شريط الأخبار
"طريق هتلر" السريع: أطول المسارات في ألمانيا المبني على الأيدولوجيا النازية رئيس اتحاد النقل الجوي: ارتفاع تكاليف الوقود سيؤدي إلى إفلاس شركات الرئيس التنفيذي: الطيران العماني تعتزم شراء طائرات وتحقيق ربحية النفط يصعد بأكثر من دولارين بعد غارات إسرائيلية على لبنان زفيريف يفوز في رولان جاروس بلقبه الأول في البطولات الكبرى "البيئة" و"أورنج" الأردن تنفذان مبادرة تطوعية بمناسبة يوم البيئة العالمي جعفر الداوود يحرز برونزية الجائزة الكبرى للتايكواندو في روما ترامب: أنا من يتخذ جميع القرارات ونتنياهو لا يتخذ القرارات الشرع: سوريا عادت للسوريين وبزيارتنا للساحل نؤكد أن هناك منصة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد السوري عاجل.. إسرائيل تنشر رسميا أرقاما مفاجئة لعدد جرحى الجيش منذ 7 أكتوبر عاجل.. زامير ينتظر "الضوء الأخضر" للرد ومسؤول إسرائيلي يقول: إسرائيل تستعد لهجوم قوي على إيران إيران: استهداف قاعدة رامات دافيد الجوية الإسرائيلية بصواريخ باليستية وزير الدفاع الإسرائيلي يرد على وزير الداخلية التركي: القدس ليست القسطنطينية نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة عراقجي يتصل بوزراء خارجية ويبحث تطورات بعد التصعيد ترامب لفوكس نيوز: لست سعيدا بوقوع الهجوم الإسرائيلي على بيروت ترامب يفاجئ العالم الآن بتصريح غير متوقع بشأن الهجوم الإيراني على إسرائيل الملكية الأردنية: إلغاء رحلاتنا الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر الحكومة: أجواء المملكة تعرضت لاختراق .. والجيش يتابع ويقوم بواجباته ترامب: على إيران العودة للمفاوضات وسأطلب من نتنياهو عدم الرد

اتحاد العمال: 31 عقد عمل جماعي خلال عام 2024

اتحاد العمال: 31 عقد عمل جماعي خلال عام 2024

القلعة نيوز- قال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن خالد الفناطسة، إن عدد عقود العمل الجماعية التي تم توقيعها خلال عام 2024 بلغ 31 عقدا، استفاد منها أكثر من 50 ألف عامل وعاملة في قطاعات وأنشطة اقتصادية مختلفة، وكان معظمها عبر المفاوضات المباشرة بين النقابات العمالية وأصحاب العمل.

وأضاف في بيان صحفي اليوم الاثنين، أن هذه العقود التي أودعت لدى وزارة العمل ونشرت في الجريدة الرسمية، وتضمنت مكتسبات عمالية جديدة واشتملت على حوافز مادية ومعنوية، وزيادة على الأجور، وتحسينات على التأمين الصحي وصناديق الادخار والتقاعد وغيرها، إلى جانب الالتزام بما نص عليه قانون العمل من حقوق عمالية وشروط ضمن بيئة العمل.
وأوضح الفناطسة، أن غالبية العقود الجماعية جرى التوصل إليها عبر المفاوضات المباشرة، دون الدخول في مراحل النزاع العمالي التي نص عليها القانون، باستثناء عقدين؛ أحدهما كان من خلال مندوب توفيق، والآخر من خلال مجلس توفيق؛ الأمر الذي يعبّر عن نهج الاتحاد في الحوار الاجتماعي وتعزيز العلاقة الإيجابية بين أطراف الإنتاج، مثمنا في الوقت ذاته، دور وزارة العمل بالتدخل لحل النزاعات العمالية وجهودها في التوصل إلى اتفاق يحفظ حقوق الطرفين إذا تطلب الأمر ذلك.
وأشار إلى أن العقود الجماعية هي إحدى الأدوات القانونية التي تملكها النقابات العمالية، بهدف تحسين شروط العمل وظروفه وتحقيق مكتسبات جديدة للعاملين سواء على مستوى قطاعي أو على مستوى المنشأة الاقتصادية، الأمر الذي يمنح العمال حقوقا إضافية ومزايا ومكتسبات، إضافة على ما نص عليه قانون العمل وورد في التشريعات ذات العلاقة.
ولفت إلى أن قانون العمل، استنادًا إلى ما ورد في الفصلين السادس والثاني عشر، نظم العديد من الأحكام المتعلقة بالعقود الجماعية ومدتها ومحتواها، إلى جانب إجراءات تسوية النزاعات العمالية الجماعية، كما منح الحق للنقابات في التفاوض مع أصحاب العمل حول شروط العمل وظروفه.

وتابع أن العقود الجماعية تعبّر عن الشراكة الاجتماعية التي تجمع العمال وأصحاب العمال ضمن مفهوم الحوار الاجتماعي ثنائي المستوى، وهي ثمرة المفاوضة الجماعية الفعالة التي تعطي الحق لممثلي العمال بأن يفاوضوا ويدافعوا عن حقوقهم ومصالحهم، الأمر الذي يخلق التوازن في علاقات العمل ويحمي مصالح الطرفين وحقوقهم ويحافظ على عجلة الإنتاج ويحقق مزيدا من الإنتاجية.
وشدد على أن اتحاد العمال يوازن بين حقوق العمال ومصلحة المنشآت الاقتصادية، كما يؤكد دائما أهمية العلاقة الودية بين الطرفين والحفاظ عليها بهدف النهوض بواقع العمال وتحقيق الأفضل لهم، مبينا أن العلاقات المتوترة بين الطرفين لا تخدم مصالح العمال، ولها مخاطر على ديمومة عمل المنشآت الاقتصادية، ما يلحق الضرر بمنظومة الاقتصاد الوطني.
ودعا الفناطسة، أصحاب العمل إلى التعامل بإيجابية وروح المسؤولية الوطنية مع المطالب العمالية التي تتقدم بها النقابات العمالية وفق ما نص عليه القانون، مؤكدا أهمية الدور الذي تؤديه النقابات العمالية، من خلال توقيع عقود العمل الجماعي، وأهميتها في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة وفق التشريعات المحلية والاتفاقات والمواثيق الدولية.
--(بترا)