شريط الأخبار
ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد برعاية الرواشدة ... نادي منشية أبو حمور الرياضي يُنظم ندوة ثقافية بعنوان "السردية الأردنية ( صور ) الحجايا تشارك في زيارات إنسانية لكبار السن ومرضى السرطان دعماً لقيم التكافل المجتمعي الأمن العام: ضبط 3 معتدين على موظفي حراج في جرش والتحقيقات مستمرة. رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين إرادة ملكية بتعيين أبو شحوت عضوًا في مجلس مفوضي المستقلة للانتخاب حزب المستقبل : مشروع قانون الإدارة المحلية لا ينسجم مع مخرجات التحديث السياسي ويطالب برده وإعادة صياغته إيران: لا يزال هناك "انعدام للثقة" في الولايات المتحدة رغم الاتفاق الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة الجيش الأمريكي: حصار موانئ إيران سيظل ساريا لحين إتمام الاتفاق الخارجية الإيرانية: إنهاء الحرب على لبنان جزء لا يتجزأ من التفاهم النائب العباسي تسأل الحكومة عن حرائق القمح والشعير ​سلطة منطقة العقبة تبحث مع السفارة البولندية تعزيز الشراكات الاستثمارية والسياحية مباحثات أردنية سورية لتعزيز إدارة حوض نهر اليرموك نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) ( صور ) وزير الطاقة يفتتح مشروع نظام التضبيب في محطة رحاب ترامب: السفن بدأت بالتحرك والعديد منها محملة بالنفط خارج مضيق هرمز ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران حسّان يؤكد ضرورة استمرار تحسين جودة الخدمات الصحية للمواطنين

لا تحتاج إلى رجال أقوياء ولكن إلى مؤسسات قوية

لا تحتاج إلى رجال أقوياء ولكن إلى مؤسسات قوية
لا نحتاج إلى رجال اقوياء ولكن إلى مؤسسات قوية ...
القلعة نيوز ـ
هل فاز منتخبنا لأنه لعب بروح الفريق، ولم يلتفت إلى الأفراد، بل سعى إلى توظيف قدراتهم وإمكانياتهم في المصلحة العليا للمنتخب، هنا تتحكم رؤية واحدة، وشخص واحد يقود مؤسسة بروح الجماعة، بعقل الجماعة، ويسعى لتوظيف الجماعة.

العبارة استخدمها الرئيس اوباما في خطابه في البرلمان الكيني ، نعم تعاني افريقيا من عقدة الرجل القوي الخارق للطبيعة والمتصل بالدم المقدس عند بعض القبائل البدائية وما أظن ان ألأمر ابتعد كثيرا عند غيرهم.

نعم انها عقدة الدم المقدس والقوة المطلقة والإنسان السوبر على رأي نيتشه ، ذلك الإنتصار الذي يصنع الشخص فوق الطبيعي ، وهنا يحضرني الفرق بين الشرق والغرب ، بين فرعون وفرعون هل تختلف الأسماء والأزمان ، نعشق التقديس والتضخيم ، ونحن نحمل عقيدة صافية تقول عن شخص الرسول صل الله عليه وسلم ما هو إلا بشر مثلكم ، وعندما أرتعب الرجل بين يديه قال هون عليك ما أنا إلا إبن إمرأة كانت تأكل القديد في مكة ، ويخبرني القرآن صراحة بأنه شخصه الكريم رسول قد خلت من قبله الرسل وأنه معرض لما هم معرضون له ، وأنه قد يقتل أو يموت سنة الله في الذين خلو من قبل .

اسوق هذا الكلام بين من يرفع ومن يخفض ، نحن أبناء منهج نحترم الصواب ومن يقوم به ، ونرفض الخطأ ونحاول ان نصوب من يقوم به ، ولا يهمنا شخص بعينه مهما علا شأنه فكلنا لآدم وأدم من تراب ، عندما يتم تعظيم الصواب وشأنه يعلو أصحابه به ، وعندما نقف للخطأ بالمرصاد من أي جهة صدر نكون يد واحدة ونستحق النصر والتمكين ، عندها يكون محركنا ونقطة انفعالنا هي المنهج الرباني وليس التبرير والتعليل والتورية والتقية .

وعندها من الممكن أن نحاسب المنهج لماذا حدث هذا ولم يحدث ذلك ، ولكن في ظل الأوضاع الراهنة نحن نسير خبط عشواء في هذا الكون نصيب ونخطىء ونطالب ان تحدث النتيجة كما نريد ، نحن نذهب إلى الإمتحان بدون استعداد ، وندخل المعركة بدون إعداد ونشكل احزابا وجماعات وفرق ونسأل الله ان يوفقنا جميعا وينصرنا جميعا بحسب رغبة كل واحد منا ، حتى لو تعارضت طرقنا واختلفت مشاربنا وكل منا يزعم بانه صاحب الحق ويجب أن ينتصر .

إختلف أبناء صلاح الدين بعده فكانوا سبب الهزيمة وضياع نصر إباهم ، هل إستطاع صلاح الدين أن يحرر أمة ويحرر بيت المقدس ولكنه لم يستطع ان يحرر أبناءه ، وهنا اقول بأن المقدس مقدس وليس الشخص مهما علا مقدس ، فما قام به صلاح الدين رضي الله عنه في جهة هو من جنس ما قام به معاوية رضي الله عنه في الجهة الأخرى ، انجاز كبير وتوريث مخالف للمنج ونهاية مخالفة لما يريده المنهج ، واختلاف أمة وضياع انتصار وتمكين اعداء ، نعم هم لم يسعو لذلك ، ونعم الكثيرون بعدهم لم يسعى لذلك ، ولكن كل واحد منّا خالف المنهج وخالف الصواب كان له دور ، او سيكون له دور فيما نحن فيه .

بقدر الصواب نقترب وبقدر الخطأ نبتعد ، ولك أن تسير حسبما تريد ، والنتيجة مرتبطة تماما بما تقوم به من فعل أوإنفعال تجاه الاحداث المتلاحقة ، وهنا طبعا اقدر ان ليس الجميع على قدر المعرفة والتحليل والحدث ، ولذلك حثنا القرآن على أن تنفر منّا طائفة هم أهل علم وقدرة وقدر وعقل وخبرة ولديهم الوسائل والأسس التي يستطيعون بها تحليل الحدث والوقوف على ابعاده ، وإن لم تتشكل هذه الجماعة ضاعت الأمة كما ضاعت الأمة في مفاصل كثيرة قبل ذلك ، وكما ضاعت انتصارات وانجازات كبيرة نتيجة لشخص ضعيف غير مؤهل تسلم زمام الأمر وهو ليس أهل له وهو لم يدرك عظم الأمانة ولم يدرك ضعفه ، فقد وصل الأمر بالملك أيوب أن يتصل بالصليبين ويعرض عليهم الإستسلام ويسلمهم بيت المقدس وجميع المناطق المحيطة به ويعطيهم عشرين من أقاربه ويدفع لهم مبلغا ضخما في سبيل ايقاف حملتهم على دمياط .

إبراهيم أبو حويله ...