شريط الأخبار
السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور ) شاهد بالصور إطلالات الملكة رانيا باللون الأحمر" أناقة وقوة متوازنة" 11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء) الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية الغذاء والدواء وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم في مجال سلامة وجودة الغذاء

الصبيحي تكتب : الأردن العظيم

الصبيحي تكتب : الأردن العظيم
نسرين الصبيحي | مخرجة أردنية
لسنا دولة نفطية، ومواردنا محدودة، لكننا نمتلك ما هو أندر وأقوى، ما لا يُشترى ولا يُستعار : جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، قائد يدرك ثقل رسالته؛ ويعرف أن الأردن ليس دولة عابرة في الجغرافيا، بل مركز توازن في إقليم مضطرب
وجيش عقيدته راسخة في الدفاع عن الأرض والحق؛ وشعبٌ واعٍ أثبت، مرارًا، أنه الحصن الأول في وجه الفتنة والتشكيك
منذ نكبة عام 1948، ثم نكسة 1967، وما تبعهما من موجات لجوء فلسطيني كبرى، والأردن يتحمّل عبء القضايا الإقليمية رغم إمكاناته المتواضعة.
وفي سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، انعكست تداعيات الحرب الأهلية في لبنان علينا مباشرة، ثم جاءت حرب الخليج عام 1990 لتضيف عبئًا اقتصاديًا وسياسيًا جديدًا على كاهل الدولة.
دخلنا الألفية الجديدة وقد أثقلت حرب العراق عام 2003 كاهلنا من جديد بموجات لجوء أخرى، وزادت ثورات "الربيع العربي” منذ عام 2011 الأوضاع تعقيدًا، خصوصًا مع الأزمة السورية التي جلبت أكثر من مليون لاجئ إلى أرضنا، إلى جانب تحديات أمنية واقتصادية هائلة.
ورغم كل ذلك، بقي الأردن صامدًا بقي قويًا لأن قيادته ثابتة وواعية، وجيشه منيع، وشعبه متماسك ويدرك حجم التحديات من حوله.
أما الأصوات الغوغائية أمام سفاراتنا، فلا تمثل إلا نفسها. يرفعون شعارات رنانة دون وعي، ويطلقون اتهامات باطلة لا تستند إلى فهم للواقع ولا تقدير لحجم الجهود التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم القضية الفلسطينية على كل المنابر الدولية.
إن الأردن، برغم كل الضغوط، سيبقى الصوت العربي العاقل، والحامل الأمين لقضايا الأمة، وفي مقدمتها فلسطين.