شريط الأخبار
هذا ما قالته النائب أروى الحجايا في اعتصام أصحاب القلابات في الحسا "هيئة الاتصالات": دراسات إضافية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين المجلس التنفيذي في الطفيلة يبحث جاهزية الدوائر الرسمية لاستقبال شهر رمضان فريق وزاري يبحث مع مستثمري مدينة الحسن الصناعية مشكلة نفايات مصانع الألبسة ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية.. 104.10 دينار سعر غرام "عيار 21" السماح بالمكالمات الصوتية والمرئية على "واتساب ويب" الأسنان تكشف أسرار الحياة القديمة الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام وزير العدل يترأس الاجتماع الأول لمجلس تنظيم شؤون الخبرة لعام 2026

المقاومة الفلسطينية أو العربية ضرورة أم عبث...

المقاومة الفلسطينية أو العربية ضرورة أم عبث...
المقاومة الفلسطينية أو العربية ضرورة أم عبث...
كتب تحسين أحمد التل: لو نظرنا الى ما قبل السابع من أكتوبر وسألنا أحد أبرز الأسئلة الذي يخطر على بال أي واحد منا، هل كانت إسرائيل، والغرب يفكرون في منح الفلسطينيين دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة تكون عاصمتها القدس، لكانت الإجابة بالنفي، سيما وأننا كنا أمام غول اسمه الإستيطان، يتوسع على حساب المدن، والقرى الفلسطينية، حتى بلغ عددهم داخل الضفة الغربية؛ ما يقارب المليون مستوطن.
لو نظرنا الى السابع من أكتوبر وما تلاه من أحداث، حركت العالم بأسره، وجعل من الكيان العبري يتخبط، ويشن حرباً مسعورة على الشعب الفلسطيني في كل مكان، بل ويتمرد على كثير من الدول العربية بحجة حماية أمنه، مع أن جلب الأمن لا يمكن أن يتحقق بتوسيع دائرة الصراع، بل بالسلام القائم على الحل المطروح، وإقامة دولة فلسطينية تتعايش بسلام مع إسرائيل.
بالتأكيد؛ لولا الإحتلال الصهيوني لفلسطين، والاعتداء على الدول العربية، وخطاب التحريض اليومي، والمتكرر على مدار الساعة ضد العرب، والذي يتفق مع إبادة الشعب الفلسطيني، والعربي، والمسلم، هل كنا بحاجة الى مؤتمرات سلام كاذبة تستفيد منها إسرائيل، أو هل كنا بحاجة الى تأمين حماية لحدود فلسطين المحتلة، وكأننا لسنا بحاجة الى تأمين حدودنا مع هذه الدولة الخارجة على كل القوانين والأعراف الدولية.
لو كان الصهاينة لديهم ذرة أخلاق، ويحترمون من يجاورهم في فلسطين المحتلة، لما وصلنا الى ما وصلنا إليه من حروب، وعدم استقرار لكل المنطقة العربية، ولما احتاج العالم الغربي الى استخدام الفيتو مخالفاً القانون بجميع أشكاله لإرضاء هذه الدولة المغتصبة لحقوق الآخرين، إن كانوا في فلسطين، أو الدول المحيطة بفلسطين.
نحن جميعاً نعلم أن إسرائيل مفروضة علينا بحكم وعد بلفور الذي منحها بمساعدة بريطانيا العظمى؛ أرض فلسطين، ونعلم أن أمريكا تساند إسرائيل مهما فعلت من مجازر، وخرجت على القانون الدولي، والأخلاقي، والإنساني، وبالرغم من التحالفات العربية مع أمريكا، تعتدي إسرائيل على العرب منذ عام (1967) ولغاية يومنا هذا مع توفير وحماية أمريكية لكل ما تفعله هذه الدولة المارقة.
أمريكا (والغرب)، يفرض علينا سلام مُهين، تستفيد منه إسرائيل، ولا يستفيد منه العرب، بل ندفع فواتير إذلالنا، وفواتير هيمنة إسرائيل وأمريكا علينا، وكأن العرب يقولون للغرب تعالوا خذوا كل ثرواتنا، واستعمرونا، وقدموا لإسرائيل كل ما تحتاجه من أسلحة دمار شامل لتدميرنا، ولن نجرؤ إلا على إدانة إسرائيل، لأن الإدانة لا تساوي شيئاً مقابل ما يجري من أحداث.
هذا هو الواقع الذي تعيشه المنطقة العربية، وتتعايش معه ومن كان لديه مفهوم آخر فليطلعنا عليه، حتى نُغير مفهومنا الذي ولدنا ونحن نتعامل به مع الغرب، ولم يتغير، لأن الله لن يُغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.