القلعة نيوز- أكدت لجنة الشؤون الخارجية النيابية، أن تعزيز السياحة الدينية يمثل أحد المحاور الوطنية التي تتطلب تعاونا موسعا مع الجهات الرسمية والدولية.
جاء ذلك في اجتماع عقدته اللجنة اليوم الأحد، برئاسة النائب هيثم زيادين، بحثت خلاله آلية عملها أولوياتها خلال المرحلة المقبلة، ودعم السردية الأردنية التي يقودها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
وأكد زيادين التزام اللجنة بتعزيز دور اللجنة في القضايا الخارجية، وتنسيق جهودها بما ينسجم مع توجهات الدولة، مشددا على أهمية دعم الجهود الملكية في تعزيز مكانة الأردن على الساحتين الإقليمية والدولية.
وشدد على أن اللجنة ستواصل الدفاع عن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها ثابتا من ثوابت السياسة الخارجية ودورا تاريخيا يتولاه جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية الهوية الدينية للمدينة المقدسة.
من جهتهم، أكد أعضاء اللجنة هدى نفاع، وديمة طهبوب، وإيمان العباسي، ومحمد السبايلة، أهمية اتفاقية التعاون الأردنية–الإيطالية ودورها في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتنموية، داعين إلى البناء على مخرجاتها بصورة استراتيجية.
وشددوا على ضرورة الحفاظ على ثوابت السياسة الخارجية الأردنية وموقف الحكومة تجاه القضايا الإقليمية، بما يعزز حضور الأردن في المؤتمرات الدولية، خصوصا المتعلقة بالاقتصاد واللاجئين، إضافة إلى التأكيد على مركزية دعم القدس والمقدسات.
جاء ذلك في اجتماع عقدته اللجنة اليوم الأحد، برئاسة النائب هيثم زيادين، بحثت خلاله آلية عملها أولوياتها خلال المرحلة المقبلة، ودعم السردية الأردنية التي يقودها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
وأكد زيادين التزام اللجنة بتعزيز دور اللجنة في القضايا الخارجية، وتنسيق جهودها بما ينسجم مع توجهات الدولة، مشددا على أهمية دعم الجهود الملكية في تعزيز مكانة الأردن على الساحتين الإقليمية والدولية.
وشدد على أن اللجنة ستواصل الدفاع عن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها ثابتا من ثوابت السياسة الخارجية ودورا تاريخيا يتولاه جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية الهوية الدينية للمدينة المقدسة.
من جهتهم، أكد أعضاء اللجنة هدى نفاع، وديمة طهبوب، وإيمان العباسي، ومحمد السبايلة، أهمية اتفاقية التعاون الأردنية–الإيطالية ودورها في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتنموية، داعين إلى البناء على مخرجاتها بصورة استراتيجية.
وشددوا على ضرورة الحفاظ على ثوابت السياسة الخارجية الأردنية وموقف الحكومة تجاه القضايا الإقليمية، بما يعزز حضور الأردن في المؤتمرات الدولية، خصوصا المتعلقة بالاقتصاد واللاجئين، إضافة إلى التأكيد على مركزية دعم القدس والمقدسات.




