شريط الأخبار
الرئيس الإندونيسي يزور الأردن وولي العهد في مقدمة مستقبليه الأردن: أمن المنطقة كلٌ لا يتجزأ وأي تصعيد ينعكس سلبا على السلم الدولي الامن يلقي القبض على ١٨ تاجراً ومروجاً للمخدرات خلال تعاملها مع ١٠ قضايا نوعية خلال أيّام الرزاز والرحاحلة يطلقان ورقة بحثية حول "تقهقر النيوليبرالية" العدوان يلتقي السفير الأمريكي ويؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة في المجال الشبابي تجارة الأردن: اهتمام ولي العهد بتطوير التكنولوجيا المالية يفتح آفاقا استثمارية جديدة 40 ألفًا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى بني مصطفى: تقدم الأردن 19 نقطة في مؤشر المرأة وأنشطة الأعمال والقانون الصفدي يتلقى اتصالًا من وزير العلاقات الدولية في جنوب أفريفيا حسان يكشف عن تعديلات مسودة مشروع الضمان الاجتماعي الملك: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات المجالس العلمية الهاشمية.. منارات معرفية تعزز الوعي الديني عقد الاشتراك الاختياري في الضمان الاجتماعي تعديلات الضمان الاجتماعي: على ماذا نختلف؟ الملك يلتقي نقيب وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين وزير الأوقاف: الوزارة استعدت لرمضان بتجهيز المساجد والأئمة ..وقضاء ديون أكثر من 100 غارمة وتوزيع زكاة الفطر على مستحقيها 30 ديناراً دفعة واحدة … جامعة الحسين بن طلال” ترد: على رفع الرسوم لم نرفع منذ 1999! نقابة تأجير السيارات تحذر من إفلاس القطاع بسبب نظام الترخيص الجديد والد الرئيس السوري حسين الشرع يعلق على تقارير تفيد بتوجه لعزل شقيقيه ماهر وحازم من منصبيهما (صورة)

حسان يلطف الجو بعد إرسال ملفين إلى طهبوب

حسان  يلطف  الجو  بعد إرسال ملفين إلى طهبوب
القلعة نيوز:
أرسل رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان إلى النائب ديما طهبوب، ملفين يتضمنان أرقام الوظائف المستحدثة خلال عامي 2024 و 2025 في عهد حكومته.

وقالت طهبوب في منشور لها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إنّ العلاقة بينها وبين حسّان قائمة على الاحترام، ورغم التواصل القليل الّا أنه يجيب في بعض القضايا العامة وعلى ملاحظاتها ويحرص على تقديم المعلومة "إن توفرت" ويرحب بالاقتراحات البناءة ويدرسها.

وأكدت طهبوب أنها تقدر رتقه المهني والمحترم للخروق التي أحدثها رد وزارة العمل في السؤال النيابي حول العمل اللائق ومعاييره والذي أثار جلبة تحت قبة البرلمان الإثنين الماضي.

وأرفقت طهبوب في المنشور نسخة من الصور وعلقت عليها أنّ عدد الوظائف المستحدثة هو جزء ومعيار واحد من معايير العمل اللائق الستة، وليس هو المعيار الوحيد في تقييم إنجاز الحكومة.

وترى أنه لا يوجد فائض وظائف، ولا يوجد خفض حقيقي للبطالة ولا يوجد تغيير في هيكل السوق لأنّ ما تقوم به الحكومة هو إدارة للأزمة لا حل جذري لها.


وتاليًا نص المنشور الذي كتبته طهبوب:


دولة الرئيس اذ يحاول رتق الخرق مشكورا ولكن ….

بالرغم من التواصل القليل مع دولة الرئيس الا أنه يجيب في بعض القضايا العامة على ملاحظاتي ويحرص على تقديم المعلومة "ان توفرت"، ويرحب بالاقتراحات البناءة ويدرسها، وأظن أن العلاقة بيني وبين دولته قائمة على الاحترام، ولقد أرسل دولته مشكورا لي من خلال مدير مكتبه ملفان عن الوظائف المستحدثة عام ٢٠٢٤ و ٢٠٢٥ في عهد حكومته، وأقدر بداية رتقه المهني والمحترم للخروق التي أحدثها رد الوزارة المعنية في نقاش سؤال العمل اللائق،

ولحرصي على المصداقية وبيان وجهات النظر ارفق نسخة عنها في الصور وتعليقي عليها كالاتي:

أولا عدد الوظائف المستحدثة هو جزء ومعيار واحد من معايير العمل اللائق الستة وليس هو المعيار الوحيد في تقييم انجاز الحكومة في هذه الاتفاقية وهذا الحق للمواطن الأردني في أن يعمل عملا لائقا في وظيفة تمكنه من العيش بكرامة وهناك معايير اخرى للعمل اللائق منها توفير فرص عمل منتجة تحقق دخلا عادلا وكافيا والامان والاستقرار في مكان العمل وتوفير الضمان والتأمين الصحي وتناسب الوظيفة مع المؤهلات وتوفر فرص التطور الوظيفي وحرية التعبير للعاملين وتأسيس النقابات العمالية وحماية مصالح العمال امام الحكومة وعدم التمييز في الاجور لاي سبب وظروف عمل امنه وساعات عمل معقوله واجازات مرضية وسنوية، لذلك فإن جواب سؤال العمل اللائق ليس عن عدد الوظائف المستحدثة فقط

ثانيا بالنسبة للوظائف المستحدثة بحسب ما ورد في ملفي الحكومة يبقى السؤال قائما هل تعكس أجوبة الحكومة حجم التحدي الحقيقي؟

برأيي أن الحكومة تقدم أرقام "فرص عمل مستحدثة” دون ربطها بمؤشرات البطالة، الاستدامة، ولا الفجوة بين العرض والطلب.

وتعطي الارقام التالية عن الوظائف التي استحدثتها:
96,420 وظيفة صافية في 2024

48,403 وظيفة صافية في النصف الأول 2025

لكن هذه الأرقام لا تعني انخفاضًا جوهريًا في البطالة لأن:

جزءًا كبيرًا منها بديل لوظائف مفقودة، ومعظمها في قطاعات منخفضة القيمة المضافة، ولا تعالج بطالة الشباب المتعلم ولا النساء.
فكيف أقيم الأرقام التي وصلتني من الحكومة بحسب حاجات الأردن وسوق العمل

حاجة الأردن: ١. وظائف مستقرة منتجة

الواقع من البيانات أن الوظائف تتركز في: تجارة الجملة والتجزئة والبيع والخدمات، وهي قطاعات هشة ومنخفضة الأجور، وعالية الدوران الوظيفي

وبهذا فالحكومة لم تنجح في تحويل التشغيل إلى رافعة إنتاجية، بل أبقته في إطار تشغيل مؤقت معيشي.

حاجة الأردن:٢. تشغيل الشباب

الفئة 20–29 سنة تستحوذ على أكثر من 86% من الوظائف

لكن معظمها لا يبني مسارًا مهنيًا

والفئة +40 سنة تفقد وظائف بدل إعادة دمجها

وبهذا فالحكومة تشغّل الشباب دون استثمار في مستقبلهم.
حاجة الأردن: ٣. رفع مشاركة النساء
2024: 30.7% للإناث
النصف الأول 2025: 14.8% فقط للإناث
مع ان النساء يشكّلن النسبة الأعلى من حملة البكالوريوس فأعلى.
وهذه الارقام تدل على فشل في سياسات تمكين المرأة اقتصاديًا، وتراجع بدل التحسّن.
حاجة الأردن: ٤. عدالة جغرافية
وفي هذا الباب فالعاصمة وحدها تستحوذ على أكثر من 56–58% من الوظائف بينما محافظات كاملة شبه غائبة (عجلون، البلقاء) وهذا يعني غياب سياسة تشغيل لامركزية، وتعميق الفجوة التنموية.
حاجة الأردن: ٥. وظائف لائقة ومستقرة
أكثر من 53–57% من تركوا الوظائف بسبب بعد مكان العمل، وطول ساعات العمل، وظروف العمل، وهذا يعني أن نمط التشغيل القائم طارد لا جاذب، ما يعني أن الحلول الحكومية ليست مجدية بالدرجة المطلوبة.
الحاجة الحقيقية لسوق العمل سنويًا وتوزيع الأرقام
١. الداخلون الجدد لسوق العمل: 60–65 ألف
٢. تعويض الوظائف المفقودة: 20–25 ألف
٣.تقليص البطالة المتراكمة (حد أدنى): 20–30 ألف
الإجمالي المطلوب:ً 100–120 ألف وظيفة سنويًا
ما قدمته الحكومة فعليًا: 2024: 96,420 وظيفة صافية، وفي 2025 (نصف أول): 48,403 وظيفة
أي ما يقارب 97 ألف سنويًا إذا استمر الأداء بنفس الوتيرة
النتيجة الصريحة لهذه المقارنة: لا يوجد فائض وظائف، ولا يوجد خفض حقيقي للبطالة،ولا يوجد تغيير في هيكل السوق لان ما تقوم به الحكومة هو إدارة للأزمة لا حل جذري لها
هذا تحليلي البسيط للملفات التي وردتني وأرحب بمزيد من النقاش في هذا المجال، و ختاما أكرر شكري لمهنية دولة الرئيس في تزويدي بالمعلومات عن الوظائف المستحدثة، وأظن أنه بطبيعته التي تقدر الدقة وتعنى بالتفاصيل سيقدر دقة التفاصيل المطروحة في الاستجواب النيابي وأظن أن الرد سيصلني مفصلا وشافيا ووافيا، بتوجيهاته، فلم أعد أنا من أنتظر فقط بل يشاطرني في ذلك كثير من أبناء الشعب