إبراهيم النجادات
عندما نفقد إحدى شابات الوطن رحمها الله واسكنها فسيح نتيجة تعاطي الجاني المخدرات وعندما يتحدث الخبير الأمني العين الدكتور عمار القضاة بان 50 - 60 بالمئة من قضايا الجنايات الكبرى متصلة بالمخدرات ، وجرائم مشابهة كالتي حدثت في شمال عمّان لكن لم يُعلن عنها فإننا امام ظاهره امنيه واجتماعيه لا يمكن السكوت عليها وتهدد السلم المجتمعي ، وعلى الجهات الرسمية والمؤسسة التشريعية التحرك فورا لوضع حلول حازمه وناجعه للقضاء عليها وحماية شبابنا من شرورها .
ونرى بأن مجابهة هذه الآفة تتجاوز حدود جهاز الأمن العام الذي يبذل جهود كبيره ومضنيه إلى دور أكثر فعالية لوزارات التربية والتعليم والشباب والصحة والتنمية والأوقاف والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني في وضع البرامج التوعوية والإرشادية بالتزامن مع إجراءات قانونيه حازمه مع تجار السموم ومصادرها ومروجيها ولايفوتنا هنا من التأكيد على دور الأسرة في المراقبة والمتابعة لأبنائها .
إن حماية شبابنا من هذه الآفة اولويه وطنيه ، وضرورة مجتمعه ملحه لا تنتظر التأخير .




