وعن عمل الأونروا في الضفة الغربية، قال فريدريك إن هناك نحو 4500 موظف تابع للأونروا ما زالوا يعملون على توفير الخدمات لأكثر من 930 ألف لاجئ فلسطيني مسجل في الضفة الغربية، بالرغم من عدم وجود الطاقم الدولي على الأرض بسبب قانون السلطات الإسرائيلية الذي دخل حيز التنفيذ قبل عام، ويفرض سياسة "عدم التواصل" بين السلطات الإسرائيلية والطاقم الدولي، وبالتالي عدم حصول هؤلاء على تأشيرات دخول الضفة الغربية.
ولفت الى قيام قوات الاحتلال بتهجير الفلسطينيين من مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم، حيث تم تهجير كافة السكان العام الماضي والاستيلاء على مقرات الأونروا فيها، كما دمرت أكثر من 70 بالمئة من مقر الأونروا الرئيسي في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، بما فيه من مكاتب ومستودعات وصيدلية، إضافة إلى إحراق البناية الوحيدة المتبقية في المقر يوم أمس وتدمير باقي منشآت المقر بشكل كامل.
وحذر من إقدام السلطات الإسرائيلية على إغلاق المعهد التدريبي التابع للأونروا في قلنديا، لأنه موجود منذ أكثر من 70 عاماً والوحيد الذي يتم فيه التدريب المهني للاجئين من عمر 15-19 سنة من معظم أنحاء الضفة الغربية، إضافة إلى عدم وجود بديل له.
وفي ختام حديثه، أشار المسؤول الأممي إلى أن الأونروا فقدت منذ السابع من تشرين الأول 2023 أكثر من 380 موظفاً، في سابقة تاريخية لم تشهدها أي منظمة أممية على مر التاريخ، داعياً المجتمع الدولي إلى العمل على إيقاف هذه الحملة الشرسة التي تشنها سلطات الاحتلال على الأونروا، ودفعها إلى الالتزام بالقانون الدولي وقرارات محكمة العدل الدولية.
--(بترا)




