شريط الأخبار
48 ساعة أمام طهران.. خبير عسكري أمريكي يرى إنذار ترامب "ورقة خاسرة" مجلس التعاون الخليجي: دول المجلس تحتفظ بحقها في الرد على إيران القوات المسلحة الإيرانية: سنقلب حسابات العدو بأسلحة متطورة جديدة "بعد التهديد بقلب الحسابات".. قيادة الدفاع الجوي الإيرانية تعلن استهداف مقاتلة "إف-15" الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 من قواتهما المشتركة قوة دفاع البحرين: منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة الاعتداءات إيران تبدي استعدادها للتعاون من أجل سلامة الملاحة البحرية في الخليج إيران: سنستهدف مصدر أي اعتداء يقع على أراضينا وسيادتنا البحرين تعلن اعتراض 145 صاروخا و246 مسيرة الصحة الإسرائيلية: ارتفاع عدد الجرحى إلى 4564 منذ بداية الحرب العراق يمدد إغلاق الأجواء لمدة 72 ساعة نتنياهو: حان الوقت لانضمام قادة دول أخرى للحرب ضد إيران وزير إيطاليا: لن ننجر إلى حرب إيران رفع الاستعداد والطوارئ للتعامل مع الظروف الجوية في معدي 91.4 دينارًا سعر غرام الذهب في السوق المحلي الأحد البطوش توجه رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان: الصحة النفسية للشباب...أولوية وطنية لا تُؤجَّل. الدفاع السعودية: رصد 3 صواريخ باليستية واعتراض وتدمير 9 مسيّرات المواجدة والرقب والدويكات تطالب بإعدام بقاتل شهداء مكافحة المخدرات إيران: مستعدون للتعاون من أجل سلامة الملاحة البحرية في الخليج عاجل: سقوط مروحية عسكرية قطرية وفقدان طاقمها

اختتام مشروع توحيد خطاب الشباب لدعم التحديث

اختتام مشروع توحيد خطاب الشباب لدعم التحديث

القلعة نيوز- اختتم معهد السياسة والمجتمع اليوم الأربعاء، أعمال مشروع "أفق جديد: توحيد خطاب الشباب والنساء لدعم التحديث في الأردن"، الذي نفذه بالشراكة مع شبكة نايا المجتمعية، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية.

‏‏ورعى حفل الاختتام، مندوبا عن وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبدالمنعم العودات، أمين عام الوزارة الدكتور علي الخوالدة، بحضور ممثلي جهات حكومية ومؤسسات مجتمع مدني محلية ودولية، وبمشاركة شبابية واسعة من مختلف محافظات المملكة.
‏وأكد الخوالدة أن مخرجات المشروع تعكس تحولا نوعيا في طبيعة المشاركة السياسية في الأردن، مشيرا إلى أن ما قدمه الشباب والنساء من أفكار وأوراق سياسات وحوارات مباشرة يؤكد قدرتهم على الإسهام الواعي والمسؤول في مشروع التحديث السياسي، وبما ينسجم مع رؤية الدولة للإصلاح الشامل.
‏وأضاف، إن الحكومة تنظر بإيجابية إلى المبادرات التي تعزز الحوار المنظم مع الشباب والنساء، وتسهم في تحويل تطلعاتهم إلى سياسات وبرامج قابلة للتنفيذ، مشددا على أهمية البناء على مخرجات هذه المشاريع ودمج توصياتها ضمن المسارات الوطنية للتحديث.
‏‏بدورها، أشادت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الأردن شيري ريتسما– أندرسون بنتائج المشروع، معتبرة أن "أفق جديد" يشكل نموذجا ناجحا للشراكة بين المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية في دعم الديمقراطية وتعزيز المشاركة السياسية المستدامة.
‏وأكدت أن المشروع أظهر قدرة الشباب والنساء، عند إتاحة المساحة والأدوات لهم، على قيادة حوار ناضج ومسؤول حول مستقبل بلدانهم، مشيرة إلى أن ما تحقق خلال العامين الماضيين يتجاوز الأرقام ليترك أثرا حقيقيا ومستداما في الوعي والممارسة السياسية.
‏‏وفي عرض لنتائج المشروع، أوضح مدير البرامج في معهد السياسة والمجتمع المهندس حسين الصرايرة، أن المشروع وصل إلى أكثر من مليون تفاعل عبر الحملات الرقمية، والأيام الجامعية، والنقاشات المجتمعية، ما يعكس حجم التفاعل مع خطاب شبابي ونسائي موحد على امتداد المحافظات.
‏وأشار إلى أن ما يميز المشروع هو نوعية الخطاب القائم على المعرفة والتحليل والمسؤولية الوطنية، والقادر على مخاطبة صناع القرار بلغة السياسات العامة، مؤكدا أن المعهد عمل منذ انطلاق المشروع على تمكين المشاركين من أدوات البحث والتحليل وصياغة السياسات، وبما يضمن استدامة الأثر بعد انتهاء المشروع.
‏‏وتضمن الحفل جلسة حوارية مع أمين عام الوزارة، أتاحت نقاشا مباشرا بين الشباب والنساء وصناع القرار، تناولت محاور التحديث السياسي، وأهمية الانتقال من إشراك الشباب والنساء كفئات مستهدفة إلى الاعتراف بهم شركاء حقيقيين في صياغة السياسات وصناعة القرار على المستويين الوطني والمحلي.
‏وعرض المشاركون لتجاربهم وقصص نجاحهم، ومسار انتقالهم من برامج بناء القدرات إلى المشاركة الفاعلة في النقاش العام وصناعة الرأي، حيث تناولت أوراق السياسات التي قدموها قضايا محورية شملت المشاركة السياسية، والنزاهة والحوكمة، والعدالة وسيادة القانون، والإعلام والاتصال السياسي، والبيئة والتغير المناخي، ضمن مقاربات عملية نابعة من الواقع المحلي وقابلة للتطبيق.
‏وأكدت المشاركون في الفعالية أن مشروع "أفق جديد"، الذي امتد عامين، يشكل منصة تأسيسية لخطاب شبابي ونسائي موحد وقابل للاستمرار، ويسهم في ترسيخ المشاركة المدنية والسياسية، وتحويل الطاقات الشبابية إلى قوة اقتراح وتأثير، وبما يعزز مسار التحديث السياسي والديمقراطي في الأردن، ويؤسس لعلاقة أكثر توازنا بين المواطن وصانع القرار، قوامها المشاركة والشفافية والمساءلة.
‏--(بترا)