شريط الأخبار
ترامب يرفض الضغوط الإسرائيلية لشن هجوم على إيران إردوغان : علاقتنا مع السعودية تكتسي أهمية استراتيجية كبرى للسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري ( صور ) "المطارات الأردنية":بدء التشغيل التجاري لمطار مدينة عمّان بهدف دعم السياحة والاقتصاد وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد أسراً عفيفة ومشاريع في عجلون الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين الملك يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق الرواشدة يلتقي أعضاء اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام ٢٠٢٦ "وول ستريت جورنال" تنسف"العصر الذهبي" الموعود للصناعة الأمريكية الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء الصفدي يستقبل برهم صالح ويؤكد توفير العيش الكريم للاجئين مسؤولية مشتركة الأمن: سقوط شخص داخل سيل الزرقاء وجار التفتيش عنه بيزشكيان يشترط مفاوضات عادلة وخالية من التهديد مع الولايات المتحدة الرواشدة يلتقي ‏السفيرة التونسية في عمّان حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات في دبي ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد سبل تعزيز التعاون الثنائي عاجل / سورية تُحبط محاولة تهريب كميات كبيرة من المخدرات كانت بطريقها إلى الأردن - صور استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب خانيونس بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 غدا مجلس النواب يبحث مع الجمعية الوطنية الفيتنامية تعزيز العلاقات الثنائية

القطامين يكتب : احفظوا هذه الصورة أيها الاقتصاديون

القطامين يكتب : احفظوا هذه الصورة أيها الاقتصاديون
الدكتور عبد المهدي القطامين
هاتان الشخصيتان المقدرتان لم نستوردهما من بلاد واق الواق ولا من بلاد العم سام لكنهما نبت أردني طيب أولهما عاش طفولته في بلاد تدعى " الجديدة " بتسكين الجيم كان يمشي الى المدرسة على الاقدام و ليس في جعبته لا قطعة مارس ولا كنتاكي كان خبز الطابون هو سيد الموقف لكنه كان يحلم كثيرا ولتحقيق أحلامه حرص على ان يكون الأول في تخصصه الجامعي ليحظى ببعثة دراسية الى بلاد العم سام ثم أصر على ان يكون فيها الأول أيضا ليكون معيدا في ام الجامعات الأردنية
اما الثاني فقد عاش في حواري معان وازقتها كان مجتهدا أيضا ربما في الشامية ادرك ان المشوار طويل وان طريق الهندسة التي سلكها لاحقا متعب أيضا لكن ما جمع الاثنين معا ليس هذه الصورة فقط بل جمعهما هم وطني واحد وطالما تساءلا وقد استلما دفة شركة تاه قبطانها وسط الامواج وكادت ان تهوي الى القاع....
كيف يمكن لنا ان ننهض بهذا الحطام ؟
كان الجواب الوحيد الذي صمما عليه: بالعمل وبالاخلاص في العمل سنستطيع ....
الحكاية كلها تتلخص في سؤال واحد فقط:
هو كيف يمكن لنا ان نعبر المتاهة الى شط الأمان؟
وكان الجواب حاضرا لا يحتاج الى تفكير طويل
هو ان لا ننظر من ثقب الباب الى الوطن ولكن لننظر من قلب مثقوب
وهنا بدأت الرحلة المعجزة إطفاء الخسائر تماما كما تطفى الماء النار وان تحقق الأرباح ليبدأ السباق الماراثوني مع الزمن ومع الذات والنتيجة كما ترون ويرى كل عاقل تحقق الشركة ارباحا زادت عن ٦٠٠ مليون اعلن عنها اليوم ومثلها او اقل قليلا العام الذي قبله والذي قبله والذي قبله
يا سادة يا كرام النجاح ليس فزعة ولا هبة مثلما يستغل المُذرّي هبوب الريح ليفرز الحب عن الزوان بل هو ارادة وتصميم والأخذ بالاسباب ثم انه قبل هذا وذاك انتماء وطني.... ان تنتمي للوطن يعني ان تخلص في العمل وان تنجز حتى ولو عاندتك الريح وعبث البعض بالعربة .
دكتور محمد الذنيبات شكرا لك وانت ترسم أيقونة وطنية بل وانت تعزف سيمفونية للوطن
مهندس عبدالوهاب الرواد شكرا لك وانت تشعل شمعة الإنتاج ولا تتوقف كثيرا عند لعن الظلام
اخيرا كما قلت في العنوان
احفظا صورة هاتين الشخصيتين جيدا ففيهما الكثير من الأردن العزيز الذي نحب.
مرة سمعت جلالة الملك يقول ان اكثر ما يفرحني هو الإنجاز وإنني معك ايها القائد العزيز اهتف
يا محلا الإنجاز بعون الله