القلعة نيوز- يستحضر الوطن اليوم قامةٍ عسكرية ووطنية شامخة ، اللواء الركن صابر طه المهايرة "أبو الليث"ذلك القائد الذي لم يكن في مسيرته مجرد رتبةٍ عسكرية ، بل كان مدرسةً في الرجولة ، والإخلاص ، والقيادة الحكيمة التي تليق بحماة الوطن.
لقد كانت مسيرة الباشا " أبو الليث " حافلةً بالعطاء في ميادين الشرف ، حيث شغل مواقع قيادية حساسة ومفصلية في القوات المسلحة الأردنية ، منها: نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة ، وقائداً لقوات حرس الحدود ، ومديراً لسلاح المدفعية الملكي ، وقائداً لمدفعية الجيش. في كل موقعٍ تولاه ، كان مثالاً للقائد الاستراتيجي الذي يجمع بين حنكة التخطيط وبسالة التنفيذ ، تاركاً إرثاً عسكرياً ووطنياً سيظل شاهداً على إخلاصه.
وخلف هذه القوة العسكرية ، يتذكره زملاؤه وجنوده بـ "حضوره البهي"، وضحكته البشوشة التي كانت تمنح الطمأنينة وسط تحديات الميدان، وروحه الطيبة التي جعلت منه أباً وأخاً ورفيق سلاحٍ لا يُنسى. لقد كان سنداً وعزوة لكل من عمل معه وطلب مساعدته ، ومثالاً للوفاء الذي سيظل حياً في الذاكرة الوطنية.
رحم الله صابر باشا المهايرة ، وأسكنه الفردوس الأعلى مع الصديقين والشهداء والصالحين ، سائلين المولى أن يبارك في ذكره الطيب ، وأن يبقى نهجه ملهماً لأجيالٍ من حماة الديار.




